يوفّر العلاج السكني رعاية منظّمة بعيدًا عن المنزل لبعض الأطفال والمراهقين. ويمكن لكثير من الأطفال، والشباب والمراهقين تلقّي رعاية الصحة النفسية مع الاستمرار في العيش في المنزل. وقد يحتاج آخرون إلى العلاج السكني بعد تقييم سريري يجريه مختص مؤهل لاحتياجاتهم وسلامتهم والدعم المتاح لهم، مع التأكد من توافر الخدمات السريرية المطلوبة وترتيبات الطوارئ قبل القبول.
إن وصف الإقامة العلاجية بأنها إعادة تأهيل فاخرة هو وصف للإقامة والخدمات، وليس لمستوى الرعاية السريرية. وقد يُنظر في العلاج السكني لليافعين عندما يتعذّر على الدعم المجتمعي تلبية الاحتياجات التي حُدّدت بالتقييم على نحو كافٍ؛ ولا يتعيّن على الأسر استنفاد كل البدائل أولًا. والخيار المناسب هو البيئة الأقل تقييدًا القادرة على توفير الرعاية اللازمة.
تختلف الرعاية النفسية للحالات الحادة للمرضى المنوّمين في منشأة للرعاية الصحية عن العلاج السكني. فقد تستلزم الحالات النفسية أو الطبية الحادة رعاية في المستشفى لتحقيق الاستقرار. وتوفّر البرامج السكنية بيئة معيشية مع دعم منظّم، لكن الكوادر الطبية والمراقبة تختلف من برنامج إلى آخر. ولا تعني الإقامة وحدها توافر قدرات بمستوى المستشفى، كما تعتمد مدة الإقامة على الاحتياجات الفردية.
قد يكون اتخاذ قرار إلحاق طفل أو مراهق بمركز للعلاج السكني أمرًا صعبًا. ويختلف دعم الأسرة أثناء العلاج السكني بحسب البرنامج والموقع، لكنه قد يشمل:
- برامج تدريبية للوالدين والأوصياء
- العلاج أو الإرشاد الأسري
- زيارات أسرية مدعومة، ومساعدة على تطبيق استراتيجيات جديدة في المنزل حيثما تتوافر
- قد ينضم الوالدان أو الأوصياء القلقون بشأن سلوك ابنهم المراهق أو الشاب البالغ إلى مجموعات دعم يديرها أولياء أمور وأوصياء وتُخصّص لهم.
- الدعم عبر الهاتف
- التوعية بالصحة النفسية والتثقيف بشأنها


