THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111

مورد سريري

أعراض القولون العصبي النفسية والجسدية

تعتبر أعراض القولون العصبي من الأمراض الشائعة في عصرنا هذا، ويصيب الأمعاء الغليظة مسببا آلام تختلف حدتها ومدتها من شخص لآخر، كذلك تحتاج إلى علاج طويل المدى كونه مرض مزمن أسبابه غير واضحة. يقوم…

راجع المحتوى طبيًاDr. Sarah Boss, MD
أعراض القولون العصبي النفسية والجسدية

ملخص موجز

  • متلازمة القولون العصبي اضطراب وظيفي مزمن يؤثر في حركة الأمعاء وحساسيتها، وقد تتفاوت أعراضه ومدتها بين الأشخاص.
  • تشمل الأعراض الجسدية الشائعة ألم البطن والانتفاخ والغازات والإسهال أو الإمساك، وقد ترتبط بعض النوبات بأطعمة محددة أو بالتوتر.
  • قد يترافق القولون العصبي مع القلق والاكتئاب والحزن والتعب واضطرابات النوم، أما النزيف أو فقدان الوزن غير المفسر أو فقر الدم أو الحمى فليست أعراضًا معتادة له وتستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

تعتبر أعراض القولون العصبي من الأمراض الشائعة في عصرنا هذا، ويصيب الأمعاء الغليظة مسببا آلام تختلف حدتها ومدتها من شخص لآخر، كذلك تحتاج إلى علاج طويل المدى كونه مرض مزمن أسبابه غير واضحة.

يقوم القولون بوظيفة مهمة في الجسم وهي إنتاج البراز داخل الجهاز الهضمي من خلال سحب الماء والأملاح والعناصر الغذائية، كذلك يحتوي على المليارات من البكتيريا النافعة التي تدعم عمله. يحدث أحيانا اضطراب في عمل الجهاز الهضمي وبشكل خاص القولون مما يسمى القولون العصبي أو اعتلال القولون الوظيفي، وهو ليس اضطراب خطير ولكنه يسبب انزعاج كبير للمصاب وتحتل نسبة كبيرة من مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة.

يتداخل اضطراب القولون العصبي مع كل من:

حركة الأمعاء: حيث تحدث تقلصات الأمعاء الدقيقة والقولون إما بالزيادة أو بالنقصان، وبالتالي فإن الطعام يتحرك بسرعة كبيرة أو بطء شديد مسببا الإسهال أو الإمساك وأحيانا التناوب بينهما.

حساسية الأمعاء: حيث تصبح أمعاء المصاب أكثر حساسية وتشعر بألم أكبر عند حدوث انتفاخ أو غازات. خاصة بعد تناول أنواع محددة من الأطعمة مثل الوجبات السريعة والطعام غير الصحي.

يتمّ تشخيص القولون العصبي عادة بين سن ال 25 وال 40، ولكنها تحدث أحيانا عند المراهقين. وحتى يتمّ تشخيص شخص بالإصابة باضطراب القولون العصبي يجب أن تظهر الأعراض على المريض يوم واحد على الأقل في الأسبوع على مدار الـ3 أشهر الماضية في فترة لا تقل عن 6 أشهر.

أعراض القولون العصبي النفسية والجسدية

تتراوح الأعراض ما بين الخفيفة إلى الشديدة، ولكن عند معظم الناس تكون الأعراض خفيفة ويمكن التحكم بها من خلال عمل بعض التغييرات في نمط الحياة لتقليل التوتر. يعاني الكثير من أعراض القولون العصبية الجسدية والنفسية معا، حسب طبيعة الشخص وظروفه.

  • اعراض القولون العصبي النفسيه:
  • القلق والاكتئاب: ينتشر القولون العصبي في النساء أكثر من الرجال، وتبدأ الأعراض في الظهور في الطفولة أو منتصف العمر. كذلك تشير الدراسات أن الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي يعانون من القلق والاكتئاب بشكل أكبر من غيرهم مما يزيد من أعراض القولون ويزيد حدتها. يعود السبب في اعراض القولون النفسية إلى أن الجهاز العصبي يتحكم بالقولون ويتأثر بأعراضه ويشعر بالتوتر والقلق.
  • الحزن: قد يترافق القولون العصبي مع الحزن أو الاكتئاب، وتؤثر الأمعاء والدماغ بعضهما في بعض. هذه المشاعر حقيقية وليست وهمًا؛ إذا استمرت أو أثرت في الحياة اليومية، فاطلب تقييمًا من مختص بالصحة النفسية.
  • التعب وصعوبة النوم: يعاني أكثر من نصف المصابين بالقولون العصبي من التعب كواحد من الأعراض مع عدم القدرة على التحمل. كذلك وجدت علاقة بين القولون العصبي والإصابة بالأرق وصعوبة النوم غالبا بسبب الاستيقاظ بشكل متكرر في الليل بسبب الأعراض.
  • الرغبة بالانتحار: قد يصاحب الألم والضيق الشديدان أفكارًا بإيذاء النفس لدى بعض الأشخاص. عند ظهور هذه الأفكار، اطلب دعمًا عاجلًا من مختص أو خدمة أزمات محلية. إذا كان هناك قصد أو خطة للانتحار أو خطر فوري، فاتصل بالطوارئ المحلية أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ، واطلب من شخص موثوق البقاء معك.
  • الإصابة باضطرابات نفسية: قد يترافق القولون العصبي مع القلق أو الاكتئاب واضطرابات النوم. لا يعني ذلك أن كل مصاب سيطور اضطرابًا نفسيًا، ولا ينبغي افتراض أن الضيق سيختفي تلقائيًا مع الوقت؛ التقييم والعلاج يعتمدان على الأعراض واحتياجات الشخص.
  • اعراض القولون العصبي الجسدية:
  • ألم في البطن: من أكثر الأعراض الجسدية شيوعا في المغص، حيث يشعر الشخص المصاب بمتلازمة القولون العصبي بألم في البطن فور تناول الطعام ويبدأ بالاختفاء تدريجيا. يحدث الألم عادة في أسفل البطن، ويقل عادة بعد التبرز.
  • إسهال أو إمساك: يعاني المصاب بمتلازمة القولون العصبي من الإمساك والإسهال أو التناوب بينهما، ويؤثر هذا على راحتهم في البقاء خارج المنزل.
  • نفخة: من الدلالات الواضحة جدا والمشيرة إلى إصابة الشخص بالقولون العصبي هي النفخة والتي تكون واضحة.
  • غازات: من أكثر الأعراض المزعجة المسببة للإحراج بالنسبة لمرضى القولون العصبي، مما يجعل الخروج بالنسبة إليهم غير مريح.
  • مادة مخاطية مع البراز: بشكل أكثر من الطبيعي يعاني مرضى القولون العصبي من زيادة المخاط في البراز.
  • عدم تحمل الطعام:  حيث أقر ما نسبته 70% من المصابين بمرض القولون العصبي أن بعض الأطعمة تحفز ظهور الأعراض لديهم وبالتالي ثلث هذه النسبة تقوم بتجنب هذه الأطعمة.
  • أعراض أخرى مثل:
  • مشاكل في التبول، أي الحاجة للتبول بشكل مستمر، بشكل مفاجئ والشعور بعدم تفريغ المثانة بشكل كامل وعدم القدرة على التحكم بها دوما.
  • آلام في الظهر.
  • الغثيان.
  • الصداع.
  • التعب والإرهاق.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمية لدى النساء.
  • رائحة كريهة للفم.

ليست كل الأعراض الشديدة دليلًا على القولون العصبي. النزيف، والدم في البراز، والحمى، وفقر الدم بنقص الحديد أو فقدان الوزن غير المفسر ليست سمات معتادة له، وتحتاج إلى تقييم عاجل لاستبعاد أسباب أخرى، ومنها أمراض الأمعاء الالتهابية. ومن الأعراض التي تستدعي التقييم:

  • فقدان الوزن بشكل واضح.
  • الإسهال الشديد خلال الليل.
  • التقيؤ الشديد.
  • عدم القدرة على البلع.
  • الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد، وهو يستدعي البحث عن سبب آخر ولا يُنسب عادةً إلى القولون العصبي.
  • وجود نزيف في المستقيم.
  • الإصابة بألم مزمن.
  • ظهور دم في البراز.
  • الإصابة بحمى.
  • الشعور بألم شديد في الظهر.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الإصابة بالأرق وعدم القدرة على النوم  من أعراض القولون العصبي النفسي.
  • الإصابة بالخفقان.

هنا العديد من الأسباب التي يرجح أنها تسبب القولون العصبي ومنها:

  • انقباض العضلات في الأمعاء.
  • مشاكل الأعصاب المرتبطة بالجهاز الهضمي.
  • عدوى ميكروبية شديدة تسبّب الإسهال.
  • العيش في بيئة مليئة بالتوتر.
  • اختلال توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • أخذ الملينات لفترة طويلة.
  • التغيرات الهرمونية في فترة الحيض بالنسبة للنساء.
  • التدخين بشكل مفرط.

هناك فئات معرضة للإصابة بمتلازمة القولون العصبي أكثر من غيرها، مثل:

  • الِأشخاص أقل من 50 عام.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال.
  • وجود تاريخ عائلي بمرض متلازمة القولون العصبي.
  • مرضى الاكتئاب والقلق.

  • القلق والاكتئاب.
  • نقص بعض المواد الغذائية نتيجة تفادي بعض الأطعمة.
  • الإسهال والإمساك واحتمالية الإصابة بالبواسير.
  • تدني جودة الحياة.
  • الجفاف أو نقصان كمية سوائل الجسم.

تختلف الأطعمة المحفزة للأعراض من شخص لآخر؛ قد تساعد متابعة الطعام والأعراض مع مختص تغذية على تحديد ما يلزم تعديله، دون استبعاد مجموعات غذائية كاملة تلقائيًا. ومن الأطعمة التي قد تزعج بعض الأشخاص:

  • الأطعمة المحتوية على الألياف غير القابلة للذوبان: مثل الفاصولياء والقرنبيط والبقوليات حيث تسبب هذه الأطعمة الإسهال والألم خصوصا لدى المصابين بالقولون العصبي.
  • الغلوتين: يوجد في القمح والشعير، وقد تتحسن أعراض بعض الأشخاص بتعديل تناول هذه الأطعمة بإرشاد مختص. القولون العصبي ليس مرضًا التهابيًا للأمعاء، ولا يحتاج الجميع إلى حمية خالية من الغلوتين.
  • منتجات الألبان: التي تحتوي على كمية عالية من الدهون التي تتسبب بزيادة أعراض القولون العصبي خصوصا لدى الأشخاص المصابين بحساسية اللاكتوز.
  • الشوكولاتة: بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الكافيين والسكر تسبب تهيج القولون العصبي.
  • العلكة الخالية من السكر: التي تحتوي على مادة السوربيتول المحلية المصنعة والتي تسبب في تفاقم أعراض القولون العصبي.
  • الأطعمة الحارة: المليئة بالمكونات المهيجة للأمعاء وبالتالي تزيد من شدة أعراض القولون العصبي.

  • البيض: بسبب سهولة الهضم.
  • اللحوم الخالية من الدهون: بسبب احتوائها على كمية كبيرة من البروتين والتي تكون سهلة الهضم وتخفف من أعراض القولون.
  • الأسماك: مصدر للبروتين، وقد تلائم النظام الغذائي لبعض الأشخاص. لا يُعد تناولها علاجًا مثبتًا للقولون العصبي، وتختلف القدرة على تحمل الأطعمة بين الأفراد.
  • الخضار الورقية: التي تحتوي على فيتامينات مهمة للجسم وتناولها يفيد صحة الجهاز الهضمي وكذلك أعراض القولون العصبي، ومن هذه الخضار الورقية السبانخ والجرجير والخس.

هناك ارتباط واضح بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والدليل أن عند شعور الشخص بالحماس أو بالقلق أو الحب قد يشعر بآلام في البطن أو يصاب بالإسهال وغيرها. ويعود السبب في هذا إلى أن الهرمونات التي يفرزها الدماغ وتمشي في مسار الدم تقوم بزيادة حساسية والأداء الوظيفي للأعصاب في جدار الأمعاء، لذلك إن كان الشخص يعاني من متلازمة القولون العصبي فإن جدار الأمعاء لديه شديد الحساسية ويقوم الدماغ حينها بترجمة الإشارات التي تصدر من الأمعاء بشكل مختلف عن الإشارات التي تصدرها أمعاء شخص غير مصاب بمتلازمة القولون العصبي. حتى كمية بسيطة من الغازات قد تحفز حدوث الألم والنفخة والإسهال أو الإمساك.

قد يترافق القولون العصبي مع القلق أو الاكتئاب، لكن ذلك لا يعني الإصابة بأوهام ذهانية. الأوهام معتقدات راسخة لا تتفق مع الواقع، وهي تختلف عن القلق الصحي أو الأفكار الوسواسية وتحتاج إلى تقييم متخصص.

قد يزيد القلق والتوتر من ألم البطن واضطراب التبرز عبر التفاعل بين الدماغ والأمعاء. وقد تصاحب القلق أعراض جسدية مثل الارتعاش أو شد العضلات أو الأرق؛ وجودها لا يثبت الإصابة بالذهان ولا يجعل أعراض القولون غير حقيقية.

قد تؤثر أعراض القولون العصبي في جودة الحياة وتزيد الضيق النفسي، كما قد يؤثر الضيق بدوره في الأعراض. اطلب تقييمًا عند استمرار القلق أو الاكتئاب، وعند ظهور معتقدات غريبة راسخة أو فقدان الاتصال بالواقع؛ لا تُنسب هذه الأعراض تلقائيًا إلى القولون العصبي.

هناك دراسات كذلك تقترح وجود علاقة قوية بين الإصابة بالقولون العصبي والمعاناة من صدمة نفسية ما سابقا مثل موت عزيز أو الاعتداء الجنسي وغيرها، حيث أن الدراسات تظهر أن ما نسبته 36% من المصابين باضطراب القولون العصبي تعرضوا لصدمة نفسية سابقا.

ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية