عندما يتوفى شخص، كثيرًا ما يقلق البالغون من قول شيء غير مناسب لطفل أو مراهق. لست بحاجة إلى كلمات مثالية. ابدأ بمعلومات صادقة، ورعاية يمكن الاعتماد عليها، واستعداد للاستماع. يوضح هذا الدليل الاحتياجات النمائية، والحوارات الأسرية، والتخطيط مع المدرسة، والإحالة إلى المختصين، ويتضمن معلومات عن السلامة خاصة بالولايات المتحدة. وهو موجّه إلى مقدمي الرعاية وغيرهم من البالغين الداعمين، وليس بديلًا عن تقييم فردي.
تعرّف إلى الأشكال التي قد يتخذها الحزن لدى الصغار
الفقد هو تجربة خسارة شخص بسبب الوفاة. وقد يُظهر الطفل الحزن أو الغضب أو الشعور بالذنب أو الانسحاب أو تغيرات سلوكية بدلًا من طلب المواساة بوضوح. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بدعم يراعي فهم الطفل وظروف أسرته وأداءه لوظائفه اليومية بمرور الوقت. [1]
تجنب الحكم على مقدار حب الطفل لشخص ما من خلال كثرة بكائه. واسأله بدلًا من ذلك عمّا غيّره الفقد في حياته. فقد يفتقد أحد الأشقاء الرفقة، وقد يقلق المراهق بشأن من سيحضر حفل تخرجه. يقدم دليلنا حول فهم الحزن خلفية أوسع، بينما يركز هذا المقال على الدعم العملي للأطفال والمراهقين.
أفسح المجال لاختلاف طبيعة العلاقات مع المتوفى. جرّب أن تسأل: "ما الذي تفتقده، وما الذي يبدو معقدًا لك؟" لا داعي لإلزام الطفل أو المراهق بذكرى إيجابية، أو إخباره بأن الفقد لا بد أن يجعله أقوى.
اشرح الوفاة بصدق وبقدر يمكن استيعابه
التواصل المباشر والصادق أكثر فائدة من إخفاء الوفاة. قدم شرحًا بسيطًا، ثم توقف قليلًا وأتح المجال للأسئلة. يمكنك أن تقول: "توفي جدك. توقف جسمه عن العمل، ولا يمكنه العودة." تجنب وصف الموت على أنه مجرد نوم أو ذهاب بعيدًا، فقد يربك ذلك الأطفال الأصغر سنًا. [2]، [3]
ميّز بين ما تعرفه وما لا يزال غير مؤكد. على سبيل المثال: "يعرف الأطباء المرض الذي كان يعاني منه، لكنني لا أعرف إجابة هذا السؤال بعد." اطلب من الطفل أن يشرح ما فهمه، من دون أن يبدو الحوار كأنه اختبار.
ناقش المعتقدات الروحية إلى جانب شرح واضح لموت الجسد. أتح للطفل طرح أسئلته بدلًا من افتراض أن معتقدات الأسرة تجيب عن كل ما يشغله. ويمكن أن يستمر التواصل الصادق من خلال القصص والصور والحديث عن الشخص الذي توفي. [1]، [2]
بعد الوفاة بالانتحار أو بجرعة زائدة، خطط لما ستقوله مع طبيب أطفال أو مختص إرشاد مؤهل إذا احتجت إلى مساعدة. اجعل الشرح قائمًا على الحقائق، وخاليًا من الأحكام والتفاصيل الصادمة. يتناول دليلنا للفقد بعد الانتحار أو الجرعة الزائدة مسألة دعم الأسرة على نطاق أوسع.
كيّف الدعم بحسب النمو، لا العمر وحده
قد لا يفهم الرضع والأطفال في سن الحبو الموت، لكنهم يلاحظون غياب مقدم الرعاية واضطراب الرعاية التي يتلقونها. وقد يتوقع أطفال ما قبل المدرسة عودة الشخص أو يعتقدون أن أفكارهم تسببت في الوفاة. ويفهم الأطفال في سن المدرسة تدريجيًا أن الموت نهائي، لكنهم قد يكررون السؤال عمّن سيعتني بهم. يختلف النمو من طفل لآخر، لذا تحقق من الفهم بدلًا من الاعتماد على العمر وحده. [3]
قدّم طمأنة محددة: "ستأتي خالتك مايا لاصطحابك اليوم، وسأكون في المنزل عند العشاء." وإذا لم تُحسم الترتيبات، فاشرح الخطوة التالية المعروفة بدلًا من الوعد بأن شيئًا لن يتغير.
قد يفهم المراهقون الموت من الناحية الفكرية، بينما يجدون صعوبة في استيعاب آثاره على هويتهم ومسؤولياتهم الأسرية ومستقبلهم. وقد يفضلون الأصدقاء على البالغين في بعض الأحاديث. احترم هذا التفضيل مع بقائك متاحًا ومنتبهًا. [3]
بالنسبة إلى طفل لديه اختلافات في التواصل أو النمو، اسأل المختصين الذين يعرفونه عن أفضل طريقة لشرح الفقد. فكر في شرح مكتوب قصير أو صور توضح من يمكنه تقديم المساعدة. ولا تفترض أن محدودية الكلام تعني محدودية الحزن.
حافظ على استقرار الحياة المنزلية من دون إسكات الحزن
حافظ قدر الإمكان على الروتين المألوف، بما فيه الذهاب إلى المدرسة والوجبات والتوقعات المنزلية المعتادة. وقد توفر الترتيبات المتوقعة وقضاء وقت إضافي معًا دعمًا بعد الفقد. ولا يعني ذلك التظاهر بأن الحياة الأسرية لم تتغير. [10]
اختر روتينًا يمكن الالتزام به بدلًا من برنامج طموح للتعافي. فقد يكون تناول الإفطار معًا أو تخصيص وقت منتظم للاطمئنان مساءً أكثر واقعية من توقع نقاشات أسرية طويلة. اعرض البقاء إلى جانبه من دون اشتراط الحديث: "هل تود أن أجلس معك، أم تفضل بعض الوقت بمفردك؟"
يمكن للبالغين الإقرار بحزنهم مع توضيح أن بالغين آخرين يساعدونهم. تجنب تحميل الطفل دور من يرعى مشاعر الآخرين. واطلب من الأقارب أو الأصدقاء مساعدة عملية محددة، مثل إعداد العشاء أو تدبير التنقل أو مرافقتك إلى موعد. [2]، [10]
إذا واجه أفراد الأسرة صعوبة في التواصل، فناقش ما إذا كانت الجلسات المشتركة قد تفيد. يوضح عرضنا للعلاج النسقي والأسري النهج القائم على العلاقات؛ وأي عمل يشمل قاصرًا يتطلب مختصًا سريريًا مؤهلًا على نحو مناسب للعمل مع الأطفال والأسر.
ضع خطة عملية مع المدرسة
تواصل مع المدرسة قبل أن تتحول الصعوبات إلى أزمة. فقد يؤثر الفقد في التركيز والتعلم، أحيانًا بعد فترة أولية يبدو خلالها الطفل قادرًا على التكيف. واطلب تحديد شخص واحد لتنسيق التواصل، مثل المرشد أو المعلم أو ممرض المدرسة. [1]
رتّب اجتماعًا قصيرًا لمناقشة مواعيد العودة والواجبات غير المكتملة والاختبارات وما سيُقال لزملاء الصف. أتح للطفل أو المراهق التعبير عن تفضيلاته حيثما أمكن. وقد يكون من المفيد طلب ما يلي: "يرجى إبلاغ الموظفين المعنيين على انفراد، ولكن لا تطلبوا من طفلي شرح الوفاة أمام الصف."
ناقش تعديلات مؤقتة، مثل تخفيف الأعباء الدراسية أو مرونة المواعيد النهائية أو السماح بالخروج لمقابلة شخص بالغ محدد يقدم الدعم. واتفقوا على كيفية تعويض ما فات الطالب وموعد مراجعة الخطة. ينبغي أن يحافظ الدعم المدرسي على المشاركة، من دون المطالبة بالعودة الفورية إلى مستوى الأداء السابق. [1]، [10]
اطلب من العاملين التنبيه إلى الأنشطة التي قد تكون صعبة، مثل واجبات شجرة العائلة أو الاحتفالات التي تتمحور حول الوالدين. وقرروا معًا ما إذا كانت مهمة بديلة أو تنبيه مسبق سيكون مفيدًا. دليل إنفيلد التعليمي المُستشهد به مورد بريطاني؛ وهذه اقتراحات للدعم، وليست بيانات بشأن الأهلية للحصول على خدمات مدرسية أو الاستحقاقات القانونية في الولايات المتحدة. [10]
أتِح خيارات بشأن الجنازات والذكريات والمناسبات السنوية
اشرح ترتيبات الجنازة أو التأبين قبل سؤال الطفل إن كان يريد الحضور. صف ما سيراه ويسمعه، ومن سيرافقه، وكيف يمكنه المغادرة. ادعه إلى المشاركة من دون إجبار. وقد تشمل الخيارات حضور جزء من المراسم فقط أو المساعدة في اختيار صورة. [1]
يمكن أيضًا إحياء الذكرى على نحو خاص. فقد يساعد صندوق للذكريات أو الصور أو القصص الطفل على الحفاظ على صلته بالشخص المتوفى. اعرض هذه الأنشطة من دون إلزام أو اعتبارها دليلًا على أن الطفل قد استوعب حزنه وعالجه. [2]
قبل عيد ميلاد أو عطلة، اطرح سؤالًا عمليًا: "هل تود أن نفعل شيئًا لإحياء ذكراها، أم نحافظ على خططنا المعتادة، أم نقرر عندما يقترب اليوم؟" يمكن للأشقاء اختيار أمور مختلفة. تجنب جعل تفضيل طفل واحد مقياسًا لمحبة الأسرة.
اعرف متى يلزم التقييم
تواصل مع طبيب الأطفال أو مختص الرعاية الأولية عندما تستمر الصعوبات الانفعالية أو السلوكية، أو تسبب ضيقًا كبيرًا، أو تعوق الحياة في المنزل أو المدرسة أو الصداقات. واطلب المساعدة في وقت أبكر إذا كانت المخاوف شديدة. ولا يعني التقييم تلقائيًا تشخيصًا أو توصية بتناول دواء. [4]
أحضر وصفًا موجزًا للتغيرات: النوم والشهية والحضور المدرسي والصداقات والشكاوى الجسدية وأي شيء قاله الطفل بشأن السلامة. وأدرج احتياجات التعلم القائمة والحالات الطبية والعلاج السابق وأي خسائر حديثة أخرى. يجمع التقييم الشامل عادةً معلومات تاريخية من مقدم الرعاية، ومعلومات من المدرسة ومن الطفل. [4]
قد يتداخل الحزن والاكتئاب والقلق والمشكلات المرتبطة بالصدمة، لكن لا ينبغي التعامل معها بوصفها حالات متطابقة. وضّح ما إذا كان الضيق يتمحور حول افتقاد الشخص، أو الخوف المتعلق بالوفاة، أو فقدان الاهتمام واليأس على نطاق أوسع. يناقش دليلنا للحزن والاكتئاب هذا التمييز. [4]، [5]، [7]
ينطوي اضطراب الحزن المطوّل على اشتياق مستمر أو انشغال بالمتوفى، إلى جانب أعراض أخرى وضيق كبير أو تضرر في الأداء الوظيفي. وبالنسبة إلى الأطفال والمراهقين، يشترط الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الطبعة الخامسة، النص المنقح (DSM-5-TR)، مرور ستة أشهر على الأقل منذ الوفاة ومراعاة التوقعات الثقافية. ولا يكفي الوقت وحده لإثبات التشخيص. يشرح دليلنا لاضطراب الحزن المطوّل التقييم الأوسع. [5]
اختر رعاية تلائم احتياجات الطفل الفعلية
اسأل مقدمي العلاج المحتملين عن خبرتهم في العمل مع أطفال من الفئة العمرية لطفلك، وفي حالات الفقد وأي حالة مصاحبة. وضّح كيف يشارك مقدمو الرعاية، وكيف يُقيّم التقدم، وما تعنيه السرية للطفل أو المراهق. يقدم دليلنا للإرشاد في الحزن خلفية عامة، لكن رعاية الأطفال تتطلب تقييمًا وتقديمًا للرعاية يتناسبان مع النمو. [4]
في حالات الحزن المستمر الذي يعوق الأداء، وجدت تجربة عشوائية شملت 134 طفلًا ومراهقًا أن علاجًا متخصصًا يسمى CBT Grief-Help خفّض أعراض الحزن المطوّل بدرجة أكبر من الإرشاد الداعم. وتضمن كلا النهجين جلسات لمقدمي الرعاية. وهذا يدعم تدخلًا موجّهًا، لا الادعاء بأن كل طفل مفجوع يحتاج إلى علاج نفسي. [6]
يشرح عرضنا للعلاج المعرفي السلوكي الفئة العلاجية الأوسع، وليس بروتوكولًا مخصصًا لحزن الأطفال. وقد شملت الدراسة صغارًا لديهم صعوبات حزن قائمة، لذا لا ينبغي تعميم نتائجها على كل طفل بعد الوفاة بوقت قصير. اسأل عن التدريب المتخصص الذي تلقاه المعالج المقترح. [6]
إذا حدد التقييم اضطراب ما بعد الصدمة، فقد يكون العلاج المرتكز على الصدمة مناسبًا. توصي إرشادات المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) في المملكة المتحدة بعلاج معرفي سلوكي مرتكز على الصدمة، مُكيّف مع النمو ويقدمه ممارسون مدربون، مع إشراك مقدمي الرعاية حسب الاقتضاء. وهذه إرشادات سريرية بريطانية، وليست مسار إحالة في الولايات المتحدة. لا تحاول إجراء تمارين استرجاع ذكريات الصدمة في المنزل. وينبغي أن تتناول القرارات الدوائية حالة جرى تقييمها، لا توقعًا بأن الحزن بحد ذاته يحتاج إلى دواء. [4]، [5]، [7]
استجب سريعًا للمخاوف المتعلقة بالسلامة
خذ بجدية أي كلام عن الرغبة في الموت أو اللحاق بالمتوفى. اسأل مباشرة: "هل تفكر في قتل نفسك؟" تُظهر الأبحاث أن السؤال عن الانتحار لا يسبب الأفكار الانتحارية ولا يزيدها. ولا تفترض أن الكلام غير مقلق لأنه قيل أثناء الحزن. [8]
إذا قال الطفل إنه ينوي قتل نفسه، فلا تتركه وحده ولا تعده بكتمان الأمر. في حال وجود خطر فوري أو حالة طارئة تهدد الحياة، اتصل بالرقم 911. وفي الولايات المتحدة، اتصل أو أرسل رسالة نصية إلى 988 عند وجود أزمة انتحارية أو ضيق نفسي، بما في ذلك للحصول على إرشادات عندما تكون قلقًا على شخص آخر. [8]
اعمل مع مختص سريري على وضع خطة للسلامة، وقلل إمكانية الوصول إلى الأسلحة النارية والأدوية وغيرها من الأشياء الخطرة. السلوك غير الآمن يتطلب مساعدة فورية بدلًا من انتظار موعد اعتيادي لدعم الفقد. [4]، [8]
THE BALANCE ليس خدمة طوارئ. ولا يفيد هذا المورد بأن THE BALANCE يقبل القاصرين أو يقدم علاجًا متخصصًا للأطفال. وينبغي تقييم الطفل أو المراهق الذي يحتاج إلى رعاية عاجلة أو مكثفة عبر الخدمات المحلية المناسبة لعمره.
ادعم التعافي مع تغيّر الأسرة
لا يتطلب التعافي نسيان الشخص المتوفى. اسأل الطفل عن الأمور التي يريد مساعدة للعودة إليها، سواء كانت لقاء صديق أو إكمال مشروع مدرسي أو الانضمام إلى نشاط. اجعل الأهداف محددة، وتجنب تصوير الاستمتاع بالحياة على أنه عدم وفاء.
يستحق دعم الأسرة الاهتمام في حد ذاته. وجدت تجربة عشوائية أمريكية لبرنامج دعم الأسرة بعد الفقد، شملت مكونات لمقدمي الرعاية وللصغار، انخفاضًا في الاكتئاب الجسيم عند المتابعة بعد 15 عامًا. وتتعلق النتيجة ببرنامج وقائي منظم بعينه، وليست ضمانًا ينطبق على كل إرشاد أسري. [9]
إذا بدأت الرعاية، فاطلب خطة مراجعة تراعي الأداء اليومي إلى جانب الأعراض. وحددوا من سيتصل بمقدم العلاج إذا تراجع الالتزام بالحضور أو ظهرت مخاوف تتعلق بالسلامة. وراعوا وجهة نظر الطفل أو المراهق بشأن ما يساعده. [4]
قدّم حضورًا يمكن الاعتماد عليه بدلًا من تحديد مهلة: "يمكنك أن تتحدث معي عنه، حتى عندما يتوقف الآخرون عن السؤال." والاهتمام باحتياجاتك أنت إلى الدعم مهم أيضًا. لست مضطرًا إلى التعامل مع حزن الطفل، والتغيرات المنزلية، وفقدك أنت من دون مساعدة. [2]
قد تجد هذه المعلومات مفيدة
نقطة بداية مفيدة.
مركز خاص لعلاج الاضطرابات النفسية
استكشفافهممركز خاص لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة
استكشفافهممركز خاص لعلاج الاكتئاب
استكشفالتقييم والتخطيط العلاجي للرعاية السكنية الخاصة
استكشفخطط لإقامتككيف تسير إجراءات القبول
استكشفافهممركز خاص لعلاج الاضطرابات النفسية
استكشفالأسئلة
الأسئلة الشائعة
لماذا يلعب طفلي أو يضحك بعد وقت قصير من وفاة شخص؟
يمكن للأطفال الانتقال سريعًا بين الحزن والأنشطة المعتادة. ولا يعني اللعب أنهم لم يفهموا الوفاة أو لم يحبوا الشخص. دعهم يستمتعون بوقتهم من دون مطالبتهم بإظهار الحزن. وأبقِ فرص الحديث متاحة بدلًا من التحقق مرارًا مما إذا كانوا يشعرون بالحزن. [3]
هل ينبغي للطفل المفجوع حضور الجنازة؟
أتِح له اختيارًا مستنيرًا بدلًا من استبعاده تلقائيًا أو إلزامه بالحضور. اشرح ما سيحدث، ورتب وجود شخص بالغ مألوف يمكنه مرافقته إلى الخارج عند الحاجة. ويمكن للطفل الذي يرفض الحضور اختيار طريقة أخرى لتذكر الشخص، مثل اختيار صورة أو توديعه على نحو خاص. [1]
كيف أستجيب عندما يعتقد طفلي أنه تسبب في الوفاة؟
اسأله عما يعتقد أنه حدث، ثم صحح سوء الفهم المحدد. اشرح أن فكرة غاضبة أو مشادة أو سوء سلوك عادي لم يتسبب في الوفاة. وكرر الطمأنة عند الحاجة. وإذا ظل الشعور بالذنب شديدًا، أو أثّر في الحياة اليومية، أو شمل معاقبة النفس، فاطلب تقييمًا من مختص في الصحة النفسية للأطفال. [3]، [4]
إلى متى ينبغي استمرار التسهيلات المدرسية بعد الفقد؟
لا توجد مدة واحدة مناسبة للجميع. اتفقوا على خطة أولية وموعد للمراجعة وشخص محدد للتواصل في المدرسة. وعدّلوا الدعم بحسب التركيز والحضور والأعباء الدراسية، وتفضيلات الطفل. قد تظهر الصعوبات بعد الأسابيع الأولى، لذا فإن إنهاء الدعم لمجرد انتهاء الجنازة قد يُغفل احتياجات مستمرة. [1]، [10]
هل يعني استمرار الحزن ستة أشهر أن ابني المراهق مصاب باضطراب الحزن المطوّل؟
لا. ستة أشهر هي الحد الأدنى للوقت المنقضي منذ الوفاة للنظر في هذا التشخيص لدى الأطفال والمراهقين وفق DSM-5-TR، وليست مهلة لانتهاء الحزن. ويتطلب التشخيص أيضًا نمطًا معينًا من الأعراض، وضيقًا كبيرًا أو تضررًا في الأداء الوظيفي، ومراعاة التوقعات الثقافية. ويمكن أن يبدأ الدعم قبل ذلك بكثير. [5]
ماذا لو رفض ابني المراهق الإرشاد في الحزن؟
اسأله عما يجده غير مقبول: المختص، أم التحدث بصوت مسموع، أم مشاركة مقدم الرعاية، أم فكرة تلقي العلاج. وأتح الاختيار بين مختصين يقدمون رعاية مناسبة لعمره، واطلب من المختصين شرح حدود الخصوصية. لا تجعل الحزن المعتاد سببًا لإجبار المراهق على العلاج. لكن السلوك غير الآمن أو التصريحات الانتحارية تتطلب مساعدة فورية حتى إن اعترض المراهق. [4]، [8]
الأدلة التحريرية
الأدلة والمصادر
إرشادات سريرية مختارة وأبحاث محكّمة ومصادر للصحة العامة استُخدمت في هذا المقال.
عرض جميع مصادر 10عرض مصادر أقل
السياق السريري
تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.
العوامل الفردية
يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.
الخطوات التالية
يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.
لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟
فريق القبول الخاص بك


يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.
