THE BALANCEhttps://thebalance.clinic/ar/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82/
THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111

مورد سريري

العلاج المعرفي السلوكي للقلق: التقييم والتعرّض وأهداف العلاج

ينبغي أن يلائم العلاج المعرفي السلوكي للقلق نوع الاضطراب وأولوياتك اليومية. تعرّف على ما ينبغي أن يوضحه التقييم، وكيفية مناقشة التعرّض، وتقييم التقدم وخيارات الرعاية والدعم المستمر.

تمت المراجعة الطبية بواسطةد. سارة بوس، MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

يثير البدء بالعلاج المعرفي السلوكي للقلق أسئلة عملية: ما الذي ينبغي تقييمه أولاً؟ هل سيتضمن العلاج التعرّض؟ وكيف ستعرف أن العلاج يساعدك؟ يوضح هذا الدليل الموجّه للبالغين ما ينبغي مناقشته مع المختص، وكيف تختلف الأهداف باختلاف اضطرابات القلق، وما الذي يمكن فعله حين يكون التقدم محدوداً. وهو دليل للنقاش حول الرعاية، وليس تشخيصاً أو برنامجاً للتعرّض تطبّقه بنفسك. المعهد الوطني للتميّز في الصحة والرعاية (NICE) هو الجهة المعنية بالإرشادات في المملكة المتحدة. وتوفّر توصياته خلفية سريرية هنا، بينما قد تختلف ترتيبات الإحالة والجداول العلاجية في الولايات المتحدة.

متى يكون العلاج المعرفي السلوكي خياراً علاجياً مناسباً؟

يصبح القلق مسألة تستدعي العلاج عندما يستمر الخوف أو الانشغال القَلِق أو التجنّب ويؤثر في الحياة اليومية. وقد يصاحب اضطراب القلق المعمّم تململ وتوتر عضلي وضعف في التركيز واضطراب في النوم. ويساعد التقييم السريري على تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض تعكس اضطراب قلق أم مشكلة أخرى. ويقدّم دليلنا حول التعرّف على القلق خلفية أوسع عن الأعراض. [6]

العلاج المعرفي السلوكي علاج تدعمه الأبحاث لعدد من اضطرابات القلق، لكن ينبغي أن تتوافق الخطة مع الحالة. فعلاج الانشغال القَلِق المستمر ليس مطابقاً لعلاج نوبات الهلع غير المتوقعة أو الخوف من أحكام الآخرين. ويكتسب التعرّض أهمية خاصة في حالات الرهاب والتجنّب. يركّز هذا المورد على اختيار رعاية القلق وتقييمها؛ أما صفحة العلاج المعرفي السلوكي فتشرح هذا العلاج بصورة أعمّ. [3][4][6]

قبل الالتزام بالعلاج، اسأل المختص عن مشكلة القلق التي يراها أساسية، والنموذج العلاجي الذي يوصي به، والبدائل المتاحة. لا تحتاج إلى شرح مرتّب على نحو مثالي. أحضر أمثلة على مواقف تتجنّبها، ومخاوف تستنزف وقتك، ومسؤوليات أصبحت صعبة. وتربط صفحة موارد القلق بين التقييم والمسائل المرتبطة بالرعاية.

ما الذي ينبغي أن يوضحه التقييم قبل العلاج؟

ينبغي أن يستكشف التقييم متى بدأت الأعراض، ومدى تكرارها، وما يثيرها، وكيف تؤثر في العمل والعلاقات والنوم والعناية بالنفس. وقد يقيّم المختص الصحة الجسدية أيضاً للتحقق مما إذا كانت حالة أخرى تسهم في الأعراض. ويشرح دليل تقييم القلق هذه العملية بمزيد من التفصيل. [6]

حضّر وصفاً لنوبة صعبة حدثت مؤخراً: ما الذي حدث، وما الذي خفته، وما الذي لاحظته جسدياً، وماذا فعلت بعد ذلك. اذكر إلغاء المواعيد، والتحقق المتكرر، وطلب الطمأنة، والتغييرات التي طرأت على روتينك. فقد تجعل هذه التفاصيل النقاش أكثر فائدة من الاكتفاء بالقول إن قلقك شديد.

ناقش العلاج النفسي السابق، والأدوية، وتعاطي المواد، والحالات الطبية ذات الصلة، وما ساعد على تخفيف الأعراض أو زادها سوءاً. يوصي NICE بمراعاة الحالات المتزامنة والتجارب العلاجية السابقة عند التخطيط للرعاية. ويمكن للاستبيانات أن تدعم التقييم وتتبع التغيّر، لكن ينبغي أن يتناول الحوار أيضاً أولوياتك وقدرتك على أداء شؤون حياتك. [1][2]

اسأل عما يعنيه التشخيص المبدئي، وما إذا كانت هناك أمور لا تزال غير مؤكدة. ويمكنك أيضاً السؤال عما إذا كانت هناك حاجة إلى تقييم في الرعاية الأولية، أو فحوص إضافية، أو رأي اختصاصي قبل البدء بمهام علاجية محددة.

كيف يغيّر نوع اضطراب القلق خطة العلاج المعرفي السلوكي؟

بالنسبة إلى اضطراب القلق المعمّم، ناقش ما إذا كانت الخطة تتناول الانشغال القَلِق المستمر وصعوبة تحمّل عدم اليقين. في تجربة عشوائية، استُخدم علاج محدد التركيز يتضمن تجارب سلوكية لاختبار المعتقدات الكارثية بشأن عدم اليقين. وقد تحسّن المشاركون بدرجة أكبر من الأشخاص المدرجين على قائمة الانتظار، واستمر التحسّن أو ازداد خلال المتابعة. تدعم الدراسة هذا النهج من دون أن تثبت أنه الأفضل للجميع. [5]

في اضطراب الهلع، يمكن للعلاج المعرفي السلوكي أن يتناول كيفية تفسيرك للأحاسيس المرتبطة بالنوبات واستجابتك لها. وقد يشمل العلاج التعرّض للأحاسيس الجسدية الداخلية، أي التعرّض المخطط له للأحاسيس الجسدية التي تخشاها. ويتطلب ذلك خطة سريرية فردية، لا تعليمات منسوخة من تمرين على الإنترنت. [3]

بالنسبة إلى القلق الاجتماعي، يوصي NICE بالعلاج المعرفي السلوكي الفردي المطوّر خصيصاً لهذا الاضطراب. وبحسب النموذج المستخدم، يمكن للعلاج أن يتناول الانتباه المتمركز حول الذات، وسلوكيات التماس الأمان، والتوقعات السلبية، والتفكير قبل المواقف الاجتماعية أو بعدها. وغالباً ما يستدعي الرهاب المحدد تعرّضاً يركّز على الشيء أو الموقف المخيف. [2][4]

اسأل عما إذا كانت الأولوية تُعطى لمشكلة واحدة أم تُعالَج عدة مشكلات معاً. وإذا كان معالجك يستخدم وصف «القلق» بمعناه العام، فاطلب منه توضيح صلة خطته بالصعوبات المحددة التي دفعتك لطلب العلاج.

فهم التعرّض من دون إجبار نفسك

يهدف التعرّض إلى مساعدتك على التعامل مع مواقف كنت تتجنّبها بسبب الخوف. فعلى سبيل المثال، قد يشمل علاج القلق الاجتماعي تعرّضاً تدريجياً أو تجارب سلوكية خلال الجلسات وبين المواعيد. وتشرح صفحة العلاج بالتعرّض هذا النهج، بينما ينبغي أن يحدد المختص كيفية تطبيقه على حالة القلق لديك. [2][4]

قبل أي تمرين، اسأل عن التوقع الذي يُراد اختباره، وما قد تتعلمه، والدعم الذي سيكون متاحاً. ناقش وتيرة التقدم، واستعدادك للمشاركة، وأي مخاوف صحية. وبالنسبة إلى تمارين الأحاسيس الجسدية، اسأل تحديداً عما إذا كان التقييم الطبي أو إجراء تعديلات ضرورياً.

يستحق التجنّب الاهتمام، لكن المخاطر الحقيقية والاحتياطات الطبية الضرورية ليست عادات ناجمة عن القلق ينبغي التخلص منها. اطلب من معالجك توضيح الفرق. لا تستخدم هذا المقال لابتكار تمارين للأحاسيس الجسدية، أو إيقاف علاج موصوف، أو دخول مواقف غير آمنة، أو محاولة التعرّض لما يرتبط بالصدمة النفسية بصورة مستقلة.

بعد تنفيذ مهمة متفق عليها، تشمل الأسئلة المفيدة: ما الذي حدث فعلاً؟ وهل دعمت النتيجة توقعك؟ وما الذي لا يزال صعباً؟ اسأل كيف ستؤثر النتيجة في الجلسة التالية. ينبغي أن تفهم الغرض من هذا العمل، لا أن تشعر فقط بأنك نجحت أو أخفقت في اختبار.

تحويل أهداف العلاج إلى نتائج في الحياة اليومية

ينبغي أن تشمل أهداف العلاج تخفيف الأعراض، وتحسين الأداء اليومي، وتحسين جودة الحياة. ويوصي المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) بالسؤال عن كيفية تقييم التقدم وما الذي سيحدث إن لم يبدأ التحسّن. وتفيد هذه الأسئلة خصوصاً عندما يكون القلق قد ضيّق نطاق حياتك تدريجياً. [7]

استبدل بهدف غير واضح، مثل ألّا تشعر بالقلق مطلقاً، نتيجة محددة تناقشها مع معالجك. وقد تشمل الأمثلة المشاركة في الاجتماعات الضرورية، أو حضور المواعيد الطبية، أو النوم مع اضطرابات أقل، أو اتخاذ القرارات المعتادة من دون تكرار طلب الطمأنة. اختر أهدافاً تهمّك، لا أهدافاً تُختار فقط لتحسين نتيجة استبيان.

اتفقا على كيفية التعرّف على التغيّر. يمكنكما مناقشة الحضور، أو الوقت الذي يستنزفه القلق، أو الأنشطة التي تتجنّبها، أو مقدار الدعم اللازم لإنجاز مهمة. حددا نقطة بداية كي لا يُحكم على التقدم استناداً فقط إلى شعورك يوم الموعد.

راجع الأهداف عندما تتغير الظروف. فقد يستدعي مرض جديد، أو متطلبات رعاية شخص آخر، أو مشكلة مالية تعديلات عملية. اسأل عن الأهداف التي لا تزال واقعية وتلك التي تحتاج إلى مراجعة، مع إبقاء الغرض العام من العلاج واضحاً.

اختيار المعالج وصيغة العلاج ومستوى الرعاية

ابحث عن مختص مرخّص في الصحة النفسية لديه تدريب وخبرة في اضطراب القلق الذي يجري علاجه. اسأل عن نهجه، والأدلة التي يستند إليها، والمدة المتوقعة، ومراجعات التقدم، والسرية، والرسوم. وقد يساعدك حوار تمهيدي على تقدير مدى ارتياحك لمناقشة تجارب صعبة معه. [7]

اسأل عما إذا كان العلاج الفردي أو الجماعي أو عن بُعد يناسب احتياجاتك. فالخصوصية، وتنظيم المواعيد، وإمكانية الوصول، والقدرة على إنجاز المهام المتفق عليها، كلها أمور تستحق النقاش. وفي القلق الاجتماعي، يفضّل NICE العلاج المعرفي السلوكي الفردي المخصص للاضطراب بدلاً من اختيار العلاج المعرفي السلوكي الجماعي بصورة روتينية كخيار أول، مع أن العلاج الجماعي قد يكون مفيداً أيضاً. [2][8]

ينبغي أن تستند الرعاية الأكثر كثافة إلى تقييم سريري. وبالنسبة إلى البالغين المصابين باضطراب القلق المعمّم، يقترح NICE الإحالة إلى اختصاصي عندما يجتمع القلق الشديد والقصور الوظيفي الملحوظ مع مخاوف مثل خطر إيذاء النفس، أو مشكلات متزامنة مهمة، أو إهمال الذات، أو عدم كفاية الاستجابة لعلاج سابق. هذه معايير خاصة باضطراب القلق المعمّم، وليست قاعدة لكل اضطرابات القلق. ولا تعني الإحالة إلى اختصاصي تلقائياً الرعاية الإقامية أو الدخول إلى المستشفى. [1]

إذا كنت تفكر في برنامج علاجي، فقارن بين العلاج الإقامي والرعاية للمرضى الداخليين في المستشفى، واسأل عما يمكن لكل بيئة أن تقدّمه بأمان. وينبغي أن تتناول الأسئلة حول علاج القلق لدى THE BALANCE مدى الملاءمة، والخبرات المتاحة، وترتيبات الإحالة، واستمرارية الرعاية بعد الخروج. لا يثبت هذا الدليل الأهلية ولا يعد بإتاحة جميع التدخلات التخصصية.

تخطيط الرعاية عند وجود حالات أخرى

قد يتزامن القلق مع الاكتئاب، واضطرابات قلق أخرى، وحالات مرتبطة بالصدمات النفسية، وألم مزمن، وإساءة استخدام الكحول أو المواد. وقد تجعل هذه الحالات المجتمعة العلاج أكثر تعقيداً وتستدعي خطة تتناول ما يتجاوز القلق وحده. أخبر المختص بجميع الأعراض المهمة، حتى لو بدا أحدها أكثر إلحاحاً أو إحراجاً من غيره. [6]

اسأل عن المشكلة التي ستُعالَج أولاً، وما يمكن معالجته بالتوازي معها، ومن سيتولى تنسيق الرعاية. وضّح ما إذا كان انخفاض المزاج، أو اضطراب النوم، أو الألم، أو تعاطي المواد يؤثر في قدرتك على حضور الجلسات أو إنجاز العمل المتفق عليه. وإذا كان مختص آخر مشاركاً، فناقش الموافقة على التواصل بين مقدّمي الرعاية.

بالنسبة إلى اضطراب القلق المعمّم، يُدرج NICE العلاج النفسي والأدوية ضمن خيارات الرعاية، مع الاسترشاد بالتفضيلات والفوائد والسلبيات في اتخاذ القرار. وقد يدفع التحسّن الجزئي إلى إعادة النظر في الخطة، بدلاً من استنتاج أن العلاج لا يمكن أن يساعد. [1]

إذا كانت أعراض الصدمة النفسية محورية، فاسأل عما إذا كانت هناك حاجة إلى تقييم منفصل يركّز عليها. وإذا كان هناك اشتباه في الاعتماد على المواد، فاطلب مشورة طبية بشأن العلاج الآمن. لا تغيّر الأدوية الموصوفة من تلقاء نفسك، ولا تحاول تدبير أعراض الانسحاب ضمن تمرين للقلق.

ما الذي ينبغي مراجعته عندما يكون التقدم بطيئاً؟

ينبغي أن تكون مراجعة العلاج محددة. ناقش الأعراض التي تغيرت، والأنشطة التي لا تزال صعبة، وما إذا كانت الخطة المتفق عليها قد نُفّذت فعلاً. ويوصي NICE باستخدام مقاييس للنتائج بصورة روتينية وإشراك الشخص الذي يتلقى العلاج في تقييم فعاليته. [1][2]

اطرح العوائق للنقاش مبكراً. فقد يكون التكليف غير واضح، أو غير متاح التنفيذ، أو مرهقاً أكثر من اللازم، أو يصعب التوفيق بينه وبين العمل ومسؤوليات الرعاية. اطلب التوضيح أو التعديل بدلاً من إخفاء الصعوبة. وإذا كنت لا تتفق مع تفسير العلاج، فاذكر ذلك واطلب مناقشة البدائل.

تدعم الأدلة العلاج المعرفي السلوكي، لكن النتائج تختلف. فقد شملت تجربة اضطراب القلق المعمّم التي ركّزت على عدم اليقين عينة صغيرة نسبياً، وقارنت العلاج بقائمة انتظار، لا بعلاج نشط آخر. ولذلك لا يمكنها تحديد أفضل علاج لكل شخص أو تفسير جميع أسباب الاستجابة المحدودة. [5]

اسأل متى ستُعاد مراجعة الخطة وما الذي يبرر تغييرها. وينصح NIMH بمناقشة عدم التحسّن مع معالجك والنظر في مختصين أو نُهج أخرى عند الاقتضاء. وطلب رأي آخر خيار معقول في الرعاية، وليس إخفاقاً شخصياً. [7]

مساعدة الأسرة على دعم العلاج باحترام

يشجّع NIMH على التعرّف على القلق، والتواصل بصراحة، وتقديم الدعم، وتقدير التقدم بصبر. اسأل عما إذا كان بإمكان شريك أو قريب موثوق الانضمام إلى جلسة، بموافقتك، لفهم أهداف العلاج. وينبغي أن تدعم مشاركته خياراتك، لا أن تجعل العلاج مصدراً آخر للضغط. [8]

وضّح المساعدة العملية التي تريدها. فقد تعني المساعدة على الالتزام بالمواعيد، أو تخصيص وقت للعلاج من دون مقاطعات، أو التشجيع بعد جلسة صعبة. ووضّح أيضاً ما لا يفيدك، مثل النقد، أو التحديات المفاجئة، أو الأسئلة المتكررة عما إذا كنت قد تحسّنت بعد.

إذا كان أفراد الأسرة يجيبون كثيراً عن أسئلة طلب الطمأنة أو يتولون الأنشطة التي تتجنّبها، فاسأل المعالج عما إذا كان ينبغي إدراج هذه الأنماط في خطة العلاج. وينبغي الاتفاق على أي تغيير بدلاً من فرضه. ويجب ألّا يسحب الداعمون المساعدة فجأة أو يبتكروا مهام تعرّض نيابة عنك.

ناقش السرية قبل مشاركة المعلومات. حدّد ما يجوز للأقارب معرفته، وما ينبغي أن يبقى خاصاً، وكيف يمكنهم طرح مخاوف تتعلق بالسلامة. وقد تحتاج الأسر أيضاً إلى دعم خاص بها عندما يكون القلق قد أثّر في العلاقات أو المسؤوليات لفترة طويلة.

الحفاظ على التحسّن ومعرفة متى تصبح المساعدة عاجلة

ينبغي أن يبدأ التخطيط للتعافي قبل الموعد الأخير. وتشمل نماذج العلاج المعرفي السلوكي الموصى بها للقلق الاجتماعي الوقاية من الانتكاس. اطلب ملخصاً مكتوباً لما ساعدك، والصعوبات التي لا تزال قائمة، ومتى ينبغي طلب تقييم إضافي. ويتناول دليلانا حول الرعاية اللاحقة للصحة النفسية والتعرّف على انتكاسة الصحة النفسية الدعم المستمر. [2]

اجعل الخطة قابلة للتطبيق: حدّد بمن تتصل، وكيف ستتم المتابعة، وماذا تفعل إذا عادت أنماط التجنّب أو الانشغال القَلِق المألوفة. ناقش كيفية إدماج مهارات العلاج في الروتين المعتاد من دون تحويل التعافي إلى مراقبة مستمرة. فمرور أسبوع صعب سبب لمراجعة الوضع، وليس دليلاً تلقائياً على زوال كل التقدم.

لا تفترض أن الأعراض الجسدية الجديدة أو الشديدة ناتجة عن القلق. في الولايات المتحدة، اتصل فوراً بالرقم 911 عند حدوث ألم شديد جديد في الصدر أو صعوبة شديدة في التنفس. ويتطلب الإغماء تقييماً طارئاً، خصوصاً إذا لم يستعد الشخص وعيه سريعاً أو صاحبه ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس. لا تنتظر موعد العلاج النفسي، ولا تختبر ما إذا كان تمرين للعلاج المعرفي السلوكي سيزيل هذه الأعراض. [9]

في الولايات المتحدة، اتصل بالرقم 988 أو أرسل رسالة نصية إليه عند حدوث أزمة نفسية أو أفكار انتحارية. واتصل بالرقم 911 في حالة طارئة تهدد الحياة. THE BALANCE ليست خدمة طوارئ، وينبغي ألّا يؤدي التواصل مع مقدّم علاج خاص إلى تأخير المساعدة العاجلة. [8]

الأسئلة

الأسئلة الشائعة

هل يتضمن العلاج المعرفي السلوكي للقلق التعرّض دائماً؟

لا تستخدم جميع علاجات القلق أساليب التعرّض نفسها. ويكون التعرّض مهماً بوجه خاص عندما يقيّد الخوف والتجنّب حياتك، بما في ذلك الرهاب والقلق الاجتماعي والتجنّب المرتبط بالهلع. اسأل عن التمارين الملائمة لتشخيصك وأسباب ملاءمتها. وقد تركّز خطة اضطراب القلق المعمّم على اختبار المعتقدات بشأن عدم اليقين بدلاً من مواجهة شيء أو مكان محدد. [3][4][5]

ماذا لو كانت مخاوفي تتعلق بمشكلات مالية أو صحية أو أسرية حقيقية؟

ينبغي عدم التقليل من المشكلات الحقيقية باعتبارها تفكيراً مشوّهاً. اسأل كيف سيميز معالجك بين المخاوف الواقعية والتوقعات المدفوعة بالقلق، وما إذا كنت تحتاج أيضاً إلى دعم عملي. وضّح ما يحدث، والمساعدة المتاحة لك بالفعل، والجوانب التي لا تزال غير مؤكدة. وينبغي أن تراعي أهداف العلاج ظروفك، لا أن تتطلب منك التظاهر بأن كل شيء آمن.

هل يمكنني رفض تمرين للتعرّض؟

أخبر معالجك إذا كنت لا تفهم تمريناً أو لا توافق عليه. اسأل عن غرضه، والبدائل، والاحتياطات الطبية، ونقطة بداية أيسر عليك. تختلف مناقشة المخاوف عن التخلي عن العلاج. وينبغي ألّا تتعرض لضغط للمشاركة في أنشطة خطرة أو يُطلب منك ارتجال تمارين تتضمن أعراضاً جسدية.

كم يستغرق العلاج المعرفي السلوكي للقلق عادةً؟

تعتمد المدة على اضطراب القلق، والنموذج العلاجي، واحتياجاتك. ويوصي NICE، الجهة المعنية بالإرشادات في المملكة المتحدة، بما يتراوح بين 12 و15 جلسة أسبوعية للعلاج المعرفي السلوكي الأعلى كثافة لاضطراب القلق المعمّم، مع التعديل عند الحاجة السريرية. وتمتد نماذجه المحددة للعلاج المعرفي السلوكي الفردي للبالغين المصابين بالقلق الاجتماعي على مدى أربعة أشهر تقريباً. وقد تختلف الترتيبات في الولايات المتحدة وخطتك الخاصة. هذه التوصيات ليست مواعيد نهائية للتعافي ولا ضمانات له. [1][2]

هل يمكن أن يساعدني العلاج المعرفي السلوكي إذا كنت أتناول دواءً للقلق بالفعل؟

نعم. يمكن استخدام العلاج النفسي والأدوية معاً عندما يكون ذلك مناسباً. أخبر المعالج وواصف الدواء بما تتناوله، وما إذا كان يساعدك، وأي آثار جانبية. واطلب منهما تنسيق الرعاية. ليس البدء بالعلاج المعرفي السلوكي سبباً لإيقاف الدواء، أو تغيير الجرعة، أو محاولة خفضها تدريجياً من تلقاء نفسك. [6][7]

ماذا أفعل إذا بدا أن العلاج المعرفي السلوكي يزيد قلقي سوءاً؟

أبلغ عن التفاقم سريعاً، خصوصاً إذا تدهور النوم أو الأداء اليومي أو السلامة. اطلب مراجعة خطة العلاج بدلاً من افتراض أن الضيق دليل على نجاحه. إذا كانت تراودك أفكار انتحارية أو تمر بأزمة نفسية في الولايات المتحدة، فاتصل بالرقم 988 أو أرسل رسالة نصية إليه. واتصل بالرقم 911 في حالة طارئة تهدد الحياة. [7][8]

الأدلة التحريرية

الأدلة والمصادر

إرشادات سريرية مختارة وأبحاث محكّمة ومصادر للصحة العامة استُخدمت في هذا المقال.

01NICE: تدبير اضطراب القلق المعمّم واضطراب الهلع لدى البالغين، توصيات CG113عرض المصدر
02NICE: اضطراب القلق الاجتماعي: التعرّف عليه وتقييمه وعلاجه، توصيات CG159عرض المصدر
03المعهد الوطني للصحة النفسية: اضطراب الهلع: ما تحتاج إلى معرفتهعرض المصدر
عرض جميع مصادر 9عرض مصادر أقل
04المعهد الوطني للصحة النفسية: الرهاب والاضطرابات المرتبطة بالرهابعرض المصدر
05دوغاس وزملاؤه: التجارب السلوكية لعدم تحمّل عدم اليقين: تجربة سريرية عشوائية للبالغين المصابين باضطراب القلق المعمّم، مجلة Behavior Therapy، 2022عرض المصدر
06المعهد الوطني للصحة النفسية: اضطراب القلق المعمّم: ما تحتاج إلى معرفتهعرض المصدر
07المعهد الوطني للصحة النفسية: العلاجات النفسيةعرض المصدر
08المعهد الوطني للصحة النفسية: اضطراب القلق الاجتماعي: ما تحتاج إلى معرفتهعرض المصدر
09ميدلاين بلس: متى تستخدم قسم الطوارئ، للبالغينعرض المصدر
ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية