THE BALANCEhttps://thebalance.clinic/ar/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/trauma-%d9%88-ptsd-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/
THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111 راسلنا عبر واتسابابدأ محادثة

مورد سريري

اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين: دور الأسرة والرعاية المتخصصة

يحتاج الأطفال والمراهقون إلى تقييم لاضطراب ما بعد الصدمة يلائم مرحلة نموهم وعلاج متخصص. يوضح هذا الدليل دعم الأسرة، والرعاية المركّزة على الصدمة، والسرية، وحماية الطفل، ومتى تُطلب المساعدة العاجلة.

تمت المراجعة الطبية بواسطةد. سارة بوس، MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

عندما يتغير سلوك طفل بعد تجربة مخيفة، قد تجد الأسر صعوبة في التمييز بين استجابة مفهومة ومشكلة تحتاج إلى رعاية متخصصة. يمكن أن يصيب اضطراب ما بعد الصدمة الأطفال والمراهقين، لكن فهم الأعراض والعلاج يجب أن يراعي مرحلة النمو. تجمع الرعاية الفعالة بين التقييم، والحماية من الأذى المستمر، والعلاج القائم على الأدلة، ودعم البالغين الذين يوفرون الأمان. يوضح هذا الدليل ما يمكن للأسر الاستفسار عنه لدى خدمات رعاية الأطفال؛ ولا يمثل عرضًا لقبول الأطفال للعلاج لدى THE BALANCE.

التعرف على اضطراب ما بعد الصدمة دون افتراض أن كل استجابة تمثل اضطرابًا

بعد الأحداث المخيفة، قد يواجه الأطفال مؤقتًا صعوبة في النوم أو الانفصال عن مقدمي الرعاية أو التركيز أو الشعور بالأمان. ويتحسن كثيرون بالدعم. يتضمن اضطراب ما بعد الصدمة نمطًا مستمرًا من الأعراض المرتبطة بالصدمة يسبب ضيقًا ملحوظًا أو يعوق الحياة اليومية. ووفق معايير التشخيص الأمريكية الشائعة الاستخدام، تستمر الأعراض لأكثر من شهر، لكن ينبغي ألا تؤخر الأسر طلب المساعدة عندما يكون الضيق شديدًا أو الخطر كبيرًا. [1]

تشمل الأعراض المحتملة ذكريات أو كوابيس غير مرغوب فيها، وتجنب ما يذكّر بالحدث، والشعور بالتأهب المستمر، وتغيرات في المزاج أو المعتقدات. وقد يعتقد الطفل أنه المسؤول عما حدث، أو يخشى أن وقوع كارثة أخرى أمر حتمي. قد يشمل التعرض معايشة عنف شديد أو إساءة أو حوادث، أو مشاهدتها، أو التعرض لأحداث صادمة أخرى تستوفي المعايير. ولا تستوفي كل تجربة مزعجة معايير اضطراب ما بعد الصدمة. [1]

ابدؤوا بما تغير بدلًا من اختيار تشخيص بأنفسكم. أخبروا المختص متى بدأت الصعوبات، ومدى تكرارها، وما الذي لم يعد طفلكم يستطيع فعله بارتياح. ويمكن لسجل موجز للنوم والحضور المدرسي ونوبات الضيق أن يجعل هذا الحوار أكثر تحديدًا.

كيف تختلف الأعراض بحسب العمر ومرحلة النمو

قد يعبّر الأطفال في سن ما قبل المدرسة عن الضيق من خلال اللعب المتكرر، أو التشبث بمقدمي الرعاية، أو تغير عادات استخدام المرحاض، أو فقدان مهارات اكتسبوها سابقًا. وقد يعيد الأطفال في سن المدرسة تناول الحدث مرارًا في الرسم أو اللعب، أو يواجهون صعوبة في الانفصال، أو ينشغلون بالمخاطر على نحو غير معتاد. وقد يصف المراهقون أعراضًا أقرب إلى أعراض البالغين، مع إظهار الانسحاب أو التهيج أو الشعور بالذنب أو السلوكيات المحفوفة بالمخاطر. هذه أنماط محتملة، وليست قوائم تحقق تشخيصية. [1]، [2]

ليس الطفل الهادئ بالضرورة متكيفًا بصورة جيدة، وليس الطفل الغاضب بالضرورة متعمدًا إثارة الصعوبات. اسألوا بلطف عن تجاربه في البيئات المختلفة. فقد يتمكن الطفل، مثلًا، من تدبر يومه في المدرسة، ثم يشعر بالضيق عند وقت النوم حين تقل المشتتات. وتجنبوا تفسير أي سلوك منفرد بوصفه دليلًا على تاريخ معين من الصدمات.

ينبغي أن يراعي التقييم والعلاج اللغة، والاختلافات في التعلم، والإعاقات، والقدرات النمائية. وقد يستخدم المختص الحوار أو الملاحظة أو الرسم أو أدوات قياس ملائمة للعمر. والهدف هو فهم تجربة الطفل دون اشتراط استخدام مفردات البالغين أو إجباره على سرد تفاصيل ما حدث. [3]، [9]

ما الذي ينبغي أن يشمله التقييم المتخصص؟

يمكن لطبيب الأطفال تقييم المخاوف الأولية والمساعدة في ترتيب الإحالة إلى مختص في الصحة النفسية للأطفال لديه خبرة في الصدمات. وينبغي أن ينظر التقييم في التعرض للصدمة، ومدة الأعراض، والنمو، والتاريخ الطبي، والسلامة الحالية، وتأثر الأداء في المنزل والمدرسة ومع الأقران. ويمكن لاستبيان التحري أن يكشف عن جوانب تستدعي الاهتمام، لكنه لا يحل محل التقييم السريري. [3]، [7]

ينبغي أن يستمع المختص مباشرة إلى الطفل أو المراهق، متى كان ذلك مناسبًا لمرحلة نموه، وكذلك إلى أحد مقدمي الرعاية الذين يوفرون له الأمان. وقد تساعد المحادثات المنفصلة في تحديد مخاوف يصعب مناقشتها معًا. وقد تضيف المعلومات الواردة من المدرسة أو المختصين السابقين سياقًا مفيدًا، مع الحصول على الإذن المناسب وتطبيق ضمانات السرية. [4]، [8]

قد يتزامن الاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وصعوبات التعلم وتعاطي المواد وحالات أخرى مع الأعراض المرتبطة بالصدمة. وتستحق الشكاوى الجسدية أيضًا عناية طبية بدلًا من نسبتها تلقائيًا إلى الصدمة. وينبغي أن يفضي التقييم إلى تفسير سريري مبدئي لكيفية تفاعل المشكلات، لا إلى مجرد تراكم المسميات التشخيصية. [3]، [7]

اسألوا عمن سينسق الخطة، وأي المخاوف تحتاج إلى مزيد من التقييم، وكيف ستستجيب الخدمة إذا تراجعت سلامة طفلكم أو تعذر عليه حضور المواعيد.

العلاج المعرفي السلوكي المركّز على الصدمة والعلاج الملائم لمرحلة النمو

يُعد العلاج المعرفي السلوكي المركّز على الصدمة خيارًا أساسيًا قائمًا على الأدلة للأطفال والمراهقين المصابين باضطراب ما بعد الصدمة. ويُكيّف علاج الأطفال بحسب العمر ومرحلة النمو، ويشمل عادة مشاركة مناسبة لمقدمي الرعاية. ويتناول الضيق والمعتقدات والذكريات والتجنب المرتبطة بالصدمة ضمن خطة منظمة، بدلًا من الاكتفاء بالطمأنة أو النصائح العامة للتكيف. [4]

في تجربة عشوائية شملت أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا لديهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المرتبطة بالاعتداء الجنسي، حقق العلاج المعرفي السلوكي المركّز على الصدمة (TF-CBT) تحسنًا أكبر من العلاج المتمركز حول الطفل في عدة نتائج تخص الأطفال، وكذلك في ضيق مقدمي الرعاية ومقاييس ممارساتهم الوالدية. وتدعم هذه النتائج هذا العلاج، لكن نتائج تلك الفئة لا تضمن نتائج مماثلة لكل عمر أو نوع من الصدمات. [5]

يقدم عرضنا العام للعلاج المعرفي السلوكي شرحًا لهذه المجموعة الأوسع من العلاجات. والعلاج المعرفي السلوكي المركّز على الصدمة في الطفولة تكييف متخصص، وليس مجرد تطبيق النهج العام على شخص أصغر سنًا. اسألوا عما إذا كان المعالج قد تلقى تدريبًا وإشرافًا في البروتوكول الفعلي الخاص بالأطفال.

الأدلة أقل اتساعًا بالنسبة إلى الأطفال الأصغر سنًا. ويحتاج الأطفال في سن ما قبل المدرسة إلى مختصين ذوي خبرة في صدمات الطفولة المبكرة والعلاج الذي يجمع مقدم الرعاية والطفل، لا إلى بروتوكول للبالغين بجلسات أقصر. وقد تساعد أنشطة اللعب والإبداع على التواصل، لكن وجودها وحده لا يثبت أن العلاج المقدم لاضطراب ما بعد الصدمة قائم على الأدلة. [6]، [7]

إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين، والأدوية، وحدود الأدلة

يُعد علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) خيارًا آخر مركّزًا على الصدمة، لكن الأدلة والإرشادات الخاصة بكل فئة عمرية مهمة. يوصي المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE)، وهو جهة بريطانية تصدر إرشادات سريرية، بالنظر في هذا العلاج لمن تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا ويتقدمون للرعاية بسبب أعراض بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الصدمة، عندما لا يستجيبون للعلاج المعرفي السلوكي المركّز على الصدمة أو لا ينخرطون فيه. وهذه توصية بريطانية وليست قاعدة للأهلية في الولايات المتحدة. [4]

يقدم دليل تقييم علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين وأدلته معلومات تمهيدية. وبالنسبة إلى الطفل، اسألوا تحديدًا عن التدريب على علاج الأطفال، والتكييفات النمائية، ومشاركة مقدمي الرعاية، وما يحدث إذا ازداد الضيق. فقصة نجاح لدى شخص بالغ ليست دليلًا على ملاءمة النهج نفسه لطفل في سن ما قبل المدرسة.

الأدلة على الأدوية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة نفسه لدى الأطفال محدودة. ويوصي NICE بعدم استخدام الأدوية للوقاية من اضطراب ما بعد الصدمة أو علاجه لدى من هم دون 18 عامًا. وقد يتخذ المختصون في الولايات المتحدة قرارات مختلفة، بما في ذلك علاج حالة جرى تقييمها على نحو مستقل، مثل الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. وينبغي أن تكون لكل وصفة دوائية غاية واضحة وخطة متابعة ومناقشة للمخاطر. [6]، [7]

لا توقفوا الدواء الموصوف أو تغيروه لبدء العلاج النفسي دون استشارة الطبيب الواصف. وقد تعزز الأنشطة الداعمة الشعور بالراحة، لكن ينبغي لمقدم الخدمة العلاجية أن يميز بينها وبين العلاجات الراسخة المركّزة على الصدمة، بدلًا من الادعاء بأن كل نشاط يعالج الصدمة.

كيف يمكن للأسر والمدارس دعم العلاج؟

يمكن لمقدمي الرعاية توفير روتين منتظم يمكن توقعه، والاستماع بصبر، وطمأنة الطفل إلى أنه غير مسؤول عما حدث. تجنبوا تكرار الأسئلة، أو مطالبته بالشجاعة، أو الضغط عليه للحديث عن الحدث. وأتيحوا اللعب المعتاد والصداقات والأنشطة الممتعة حيثما كان ذلك آمنًا، دون جعل كل تفاعل يدور حول الصدمة. [2]

اسألوا المعالج عن كيفية التعامل مع الكوابيس أو التجنب أو الضيق بين المواعيد. واتفقوا على عبارات يمكن للأسرة استخدامها، وعلى ما يستدعي الاتصال بالمختص. لا تعيدوا تمثيل المواقف المخيفة ولا تجروا تمارين التعرض للصدمة في المنزل دون توجيه مهني.

يمكن للتنسيق مع المدرسة تلبية احتياجات عملية، مثل تحديد شخص موثوق للتواصل، أو وضع مهام تعويضية يمكن إنجازها، أو إعداد خطة للتعامل مع الضيق أثناء اليوم. شاركوا ما يحتاج إليه العاملون لدعم أداء الطفل، لا تفاصيل غير ضرورية عن تاريخ الصدمة. واتفقوا مع الطفل أو المراهق وفريق الرعاية على ما يمكن الإفصاح عنه. [2]، [8]

قد يحتاج مقدمو الرعاية إلى دعم خاص بهم، ولا سيما إذا عاشوا الحدث نفسه. العلاج النسقي والأسري يمكن أن يتناول التواصل والعلاقات، لكنه ليس بديلًا تلقائيًا للعلاج المخصص لاضطراب ما بعد الصدمة لدى الطفل. وقد تكون الجلسات المشتركة مع شخص متورط في الإساءة غير آمنة. [5]، [9]

الموافقة القانونية وقبول الطفل وسرية المراهقين

ينبغي أن يتلقى الأطفال شرحًا مفهومًا لسبب اقتراح العلاج، وما تتضمنه الجلسات، والخيارات المتاحة لهم. ويعني قبول الطفل السعي إلى نيل موافقته ومشاركته بما يناسب نمو الطفل. وهو يختلف عن الموافقة القانونية. وفي الولايات المتحدة، يتوقف تحديد من يحق له الموافقة على علاج الصحة النفسية، وما يجوز للوالدين الاطلاع عليه، على القوانين والظروف المنطبقة. [7]، [8]

ينبغي إتاحة الفرص للمراهقين للتحدث على انفراد مع المختصين. وقبل المحادثات الحساسة، ينبغي أن توضح الخدمة السرية وحدودها، بما في ذلك الإفصاحات المطلوبة عند الاشتباه في الإساءة أو وجود مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة. ولا ينبغي لأي مقدم خدمة علاجية أن يعد بأن كل شيء سيظل سرًا بصرف النظر عن المخاطر. [8]

اسألوا عن كيفية التعامل مع معلومات الجلسات والسجلات وبوابات المرضى ومراسلات الفوترة. وتكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة عندما يخشى المراهق أن يؤدي الإفصاح إلى تقليل الأمان في المنزل. وينبغي أن يوضح المختص القواعد المطبقة محليًا بدلًا من افتراض تطبيق سرية البالغين أو إتاحة اطلاع غير مقيد للوالدين.

ينبغي أن تظل المشاركة تعاونية. اسألوا كيف يتحقق المعالج من الفهم، وكيف يستجيب عندما يرغب الطفل أو المراهق في التوقف مؤقتًا أو تغيير الوتيرة أو مناقشة نهج آخر.

حماية الطفل ومخاوف السلامة العاجلة

تعني حماية الطفل وقايته من الإساءة المستمرة أو الاستغلال أو الإهمال أو غير ذلك من الأذى. ولا يمكن للعلاج النفسي أن يحل محل الحماية من وضع غير آمن. وعندما تنشأ مخاوف، ينبغي أن يشرح المختصون الخطوات التالية، ويستمعوا دون أسئلة إيحائية، ويلتزموا بمتطلبات الإبلاغ المنطبقة. ولا ينبغي للأسر إجراء تحقيق تفصيلي بنفسها أو ترتيب مواجهة مع شخص يُشتبه في ارتكابه الإساءة. [7]، [9]

خذوا التصريحات المتعلقة بالانتحار أو إيذاء النفس أو العجز عن الحفاظ على السلامة على محمل الجد. وينبغي أن يقيّم المختص الخطر ويحدد الخطوة التالية المناسبة؛ فنتيجة التحري الإيجابية لا تعني تلقائيًا ضرورة الإدخال إلى المستشفى. وينبغي أن تحدد خطة السلامة بالغين موثوقين، وجهات اتصال مهنية، وإجراءات للتعامل مع تصاعد الخطر. [11]

في الولايات المتحدة، اتصلوا بالرقم 911 أو توجهوا إلى أقرب قسم طوارئ عند وجود خطر مباشر أو حالة طارئة تهدد الحياة. واتصلوا بالرقم 988 أو أرسلوا إليه رسالة نصية عند وجود أفكار انتحارية أو أزمة نفسية. لا تنتظروا موعدًا روتينيًا أو قبولًا في برنامج خاص عندما تكون هناك حاجة إلى تقييم محلي عاجل. [1]

THE BALANCE لا يقدم خدمات طوارئ ولا يقبل القاصرين للعلاج. تدعم هذه المقالة فهم الأسر وقراراتها بشأن خدمات رعاية الأطفال المناسبة.

اختيار خدمة لرعاية الأطفال ومستوى الرعاية المناسب

ينبغي أن تتناسب الرعاية مع السلامة والأداء والظروف الأسرية والدعم المتاح. وتفضل إرشادات رعاية الأطفال والمراهقين الخدمات الفعالة المقدمة في المنزل والمجتمع، والأقل تقييدًا، متى كان ذلك آمنًا. وقد تكون الرعاية الأكثر كثافة أو خارج المنزل ضرورية عندما تعجز تلك الخدمات عن تلبية احتياجات الرعاية والسلامة الفورية، مع وجود خطة للعودة إلى الدعم المجتمعي. [10]

اسألوا الخدمة التي تفكرون فيها عن التراخيص المهنية لعلاج الأطفال، والتدريب المتخصص في الصدمات، والإشراف، وحماية الطفل، والدعم التعليمي، وترتيبات الطوارئ. وتحققوا ممن يقدم العلاج فعليًا، لا ممن يظهر اسمه على الموقع الإلكتروني فحسب. واطلبوا شرحًا واضحًا للتدخل المقترح والبدائل ومراجعة النتائج.

توخوا الحذر من الوعود بمحو الذكريات أو الشفاء من الصدمة ضمن جدول زمني محدد، أو اعتبار كثافة العلاج دليلًا على الجودة. فالإقامة والمرافق لا تثبت الكفاءة في علاج الأطفال أو القدرة على تقديم رعاية بمستوى المستشفى.

يتناول دليلنا لتقييم برامج علاج الصدمات الرعاية الخاصة للبالغين في أوروبا، بما فيها مايوركا وزيورخ. كما أن دليل مستوى الرعاية مورد مخصص للبالغين. ويمكن أن تساعد أسئلتهما بشأن الكوادر والقدرات السريرية في توجيه النقاش، لكن أيًا منهما لا يثبت الملاءمة للأطفال أو يوحي بأن THE BALANCE يقبل الأطفال للعلاج.

التعافي ومراجعة العلاج والانتقال بين الخدمات

ينبغي تقييم التعافي في الحياة المعتادة: النوم، والحضور المدرسي، والصداقات، والقدرة على تحمل ما يذكّر بالحدث في ظروف آمنة، واستعادة الاستمتاع. وتكتسب أهداف الطفل أو المراهق أهمية إلى جانب ملاحظات مقدمي الرعاية ومقاييس الأعراض. وينبغي أن تحدد الخطة موعد مراجعة التقدم وكيفية تغيير العلاج إذا استمرت صعوبات مهمة. [4]، [7]

إذا تعثر التحسن، فاسألوا عن التشخيص، والخطر المستمر، وملاءمة العلاج، وعوائق الحضور، والحالات المصاحبة. ولا ينبغي أن تكون الإجابة تلقائيًا مزيدًا من المعالجة المكثفة للصدمة. فقد يستدعي تفويت موعد أو الإحجام عن الحديث الفهم وبناء المشاركة بدلًا من اللوم. [6]

قبل انتهاء العلاج، اطلبوا ملخصًا مكتوبًا لما تحقق، والاحتياجات المتبقية، ومواعيد المتابعة، ومن ينبغي الاتصال به إذا تفاقمت الأعراض. وخططوا للتعامل مع حلول الذكرى السنوية للأحداث الصادمة والتغيرات الكبيرة، بما فيها الانتقال بين المراحل أو المدارس أو بين مقدمي الرعاية. ويمكن النظر في جلسات تعزيزية عند الحاجة. [4]

بالنسبة إلى مراهق أكبر سنًا يقترب من الانتقال إلى خدمات البالغين، وضحوا من سيتولى العلاج النفسي ووصف الأدوية، وما إذا كانت المواعيد مؤكدة. ولا ينبغي أن يعتمد التعافي على معالج واحد أو بيئة واحدة. فالهدف هو دعم مستدام يساعد الطفل أو المراهق على المشاركة بأمان في الحياة اليومية.

الأسئلة

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يصاب طفل في سن ما قبل المدرسة باضطراب ما بعد الصدمة؟

نعم. قد يُظهر الأطفال الصغار الضيق من خلال اللعب المتكرر، أو التشبث غير المعتاد بمقدمي الرعاية، أو الكوابيس، أو فقدان مهارات تعلموها سابقًا، بدلًا من وصف استرجاعات الحدث. وينبغي أن يستخدم التقييم معايير ملائمة لمرحلة النمو وأن يشمل مقدم رعاية يوفر الأمان. وقد تكون لهذه التغيرات أسباب أخرى، لذا لا تثبت وحدها وجود اضطراب ما بعد الصدمة. [1]، [2]

هل ينبغي أن ننتظر شهرًا قبل طلب المساعدة بعد الصدمة؟

لا. فاشتراط مدة معينة لتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة لا يعني فترة انتظار للحصول على الرعاية. اطلبوا المساعدة سريعًا عند وجود ضيق ملحوظ أو تعطل الأداء أو مخاوف تتعلق بالسلامة. أما الأعراض المبكرة الأخف، فقد يوصي المختص بمتابعتها بصورة نشطة مع تحديد موعد متابعة، بدلًا من البدء فورًا في معالجة الصدمة. [1]، [4]

هل يمكن الخلط بين اضطراب ما بعد الصدمة واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط؟

نعم. فقد تتداخل مشكلات الانتباه والتململ والنوم وتنظيم الانفعالات المرتبطة بالصدمة مع اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. وقد توجد الحالتان معًا أيضًا. وينبغي أن يراعي التقييم التاريخ النمائي، وتوقيت الأعراض، وما يذكّر بالصدمة، والأداء في البيئات المختلفة، بدلًا من افتراض أن كل مشكلة انتباه تعود إما إلى الصدمة وإما إلى اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. وتتناول الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) تحديدًا التشخيصات الخاطئة وتزامن الحالتين. [3]، [7]

هل يجب على الطفل وصف كل ما حدث؟

ليس في الموعد الأول، ولا لكل قريب أو مختص. يتناول العلاج المركّز على الصدمة الذكريات ومعانيها من خلال عملية منظمة وملائمة للعمر. وينبغي أن يشرح المختص النهج، ويحترم مشاركة الطفل، ويميز بين النقاش العلاجي وأي تحقيق منفصل يتعلق بحماية الطفل. ولا ينبغي للأسر إجراء تمارين التعرض بنفسها. [4]، [9]

كم يستغرق علاج اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال؟

لا يوجد جدول زمني مضمون. يصف NICE المسار المعتاد للعلاج المعرفي السلوكي الفردي المركّز على الصدمة بأنه يتألف من 6 إلى 12 جلسة، مع زيادة عددها عندما توجد دواعي سريرية، بما في ذلك بعد التعرض لصدمات متعددة. وقد يؤثر التحضير والعمل مع مقدمي الرعاية والحالات المصاحبة واحتياجات السلامة المستمرة في المدة. وينبغي أن يشمل التقدم الأداء اليومي، لا مجرد إكمال الجلسات. [4]

هل يحتاج المراهق المصاب باضطراب ما بعد الصدمة إلى علاج إقامي؟

ليس تلقائيًا. تفضل إرشادات رعاية الأطفال والمراهقين الدعم الفعال المقدم في المنزل والمجتمع، والأقل تقييدًا، متى كان ذلك آمنًا. وتتطلب الرعاية الأكثر كثافة أو خارج المنزل تقييمًا للاحتياجات التي لا يمكن تلبيتها هناك، مع خطة للعودة إلى الرعاية المجتمعية. ولا يكفي تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة وحده لإثبات هذه الحاجة. THE BALANCE لا يقبل القاصرين للعلاج. [10]

الأدلة التحريرية

الأدلة والمصادر

إرشادات سريرية مختارة وأبحاث محكّمة ومصادر للصحة العامة استُخدمت في هذا المقال.

01المعهد الوطني للصحة النفسية: اضطراب ما بعد الصدمةعرض المصدر
02المعهد الوطني للصحة النفسية: مساعدة الأطفال والمراهقين على التكيف مع الأحداث الصادمةعرض المصدر
03الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: الرعاية المستنيرة بالصدمات، تقرير سريريعرض المصدر
عرض جميع مصادر 11عرض مصادر أقل
05كوهين وزملاؤه: تجربة عشوائية مضبوطة متعددة المواقع لأطفال لديهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المرتبطة بالاعتداء الجنسيعرض المصدر
06NICE NG116: اضطراب ما بعد الصدمة، المبررات والأثرعرض المصدر
07الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: الأطفال المعرضون لسوء المعاملة، التقييم ودور الأدوية النفسيةعرض المصدر
08الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: السرية في رعاية المراهقين، بيان سياسةعرض المصدر
09NICE NG76: إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم، التوصياتعرض المصدر
10إدارة خدمات تعاطي المواد والصحة النفسية (SAMHSA): الإرشادات الوطنية لرعاية أزمات الصحة السلوكية لدى الأطفال والشبابعرض المصدر
11الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: الحديث عن خطر الانتحار مع المرضى والأسرعرض المصدر
ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية