THE BALANCEhttps://thebalance.clinic/ar/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/trauma-%d9%88-ptsd-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9/
THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111 راسلنا عبر واتسابابدأ محادثة

مورد سريري

اضطراب الشخصية الحدّية واضطراب ما بعد الصدمة المعقّد: الفروق والتداخل والتقييم

تعرّف على الفروق بين اضطراب الشخصية الحدّية واضطراب ما بعد الصدمة المعقّد، ومواضع تداخل الأعراض، ولماذا يتطلب التقييم أكثر من قائمة بالأعراض.

تمت المراجعة الطبية بواسطةد. سارة بوس، MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

اضطراب الشخصية الحدّية (BPD) واضطراب ما بعد الصدمة المعقّد (complex PTSD أو CPTSD) مفهومان تشخيصيان مختلفان، مع وجود بعض الصعوبات المشتركة بينهما. ولا تكفي المعاناة الانفعالية أو وجود تاريخ من الصدمات وحدهما لتحديد أيّ التشخيصين ينطبق، إن كان أيّ منهما ينطبق أصلًا.

ما اضطراب الشخصية الحدّية؟

يصف المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) اضطراب الشخصية الحدّية بأنه يتضمن صعوبات في تنظيم الانفعالات، قد تؤثر في صورة الشخص عن ذاته وعلاقاته وسلوكه. وقد تشمل التجارب حساسية شديدة تجاه الرفض، أو شعورًا غير مستقر بالهوية الذاتية، أو تصرفات اندفاعية، أو إيذاء النفس. ولا يلزم أن تظهر لدى الشخص جميع السمات المحتملة، كما لا تكفي أي سمة بمفردها لإثبات التشخيص.

تسهم عوامل متعددة في اضطراب الشخصية الحدّية. ولدى بعض الأشخاص تاريخ من الصدمات أو الشدائد، لكن التعرض لصدمة ليس شرطًا للتشخيص. ولا ينبغي وصف اضطراب الشخصية الحدّية بأنه حالة تفسد العلاقات حتمًا أو تحول دون التحسن.

ما اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد؟

يوضح المعهد الوطني للتميّز في الصحة والرعاية (NICE) اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد بوصفه تشخيصًا في التصنيف الدولي للأمراض، المراجعة الحادية عشرة (ICD-11)، يشمل المتطلبات الأساسية لتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب صعوبات كبيرة في تنظيم الانفعالات، ومعتقدات سلبية مستمرة عن الذات، ومشكلات في الحفاظ على العلاقات أو الشعور بالقرب من الآخرين. وقد ينشأ عقب تجارب شديدة التهديد أو مروّعة، غالبًا ما تكون أحداثًا مطوّلة أو متكررة يصعب الإفلات منها.

تستخدم أنظمة التشخيص مصطلحات مختلفة. فالتصنيف الدولي للأمراض، المراجعة الحادية عشرة (ICD-11)، يعترف باضطراب ما بعد الصدمة المعقّد تشخيصًا مستقلًا؛ أما الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الإصدار الخامس (DSM-5)، فلا يتضمن تشخيصًا مستقلًا له. وينبغي للمختص أن يوضح الإطار التشخيصي المستخدم، وكيف يرتبط التقييم بالصعوبات التي تواجهها فعليًا.

أين تتداخل الأعراض؟

قد تتضمن كلتا الحالتين معاناة انفعالية، وصعوبات في العلاقات، ومشكلات في صورة الشخص عن ذاته. وهذا التداخل يجعل المقارنات المبسّطة مضللة. فكون الشخص يهدأ في بيئة معينة، أو يتذكر حدثًا مؤلمًا، أو سبق له إيذاء نفسه، لا يكفي وحده للتمييز بين الحالتين.

سؤال التقييمأهميته
ماذا حدث، ومتى بدأت الصعوبات؟يوفر التاريخ الشخصي سياقًا لفهم الحالة، بينما يعتمد التشخيص أيضًا على نمط الأعراض.
هل توجد إعادة معايشة مرتبطة بالصدمة، وتجنّب، واستجابات للتهديد؟يجب تقييم سمات اضطراب ما بعد الصدمة بدلًا من استنتاجها من المعاناة وحدها.
كيف تتغير الانفعالات وصورة الشخص عن ذاته وعلاقاته بمرور الوقت؟التاريخ الأكثر شمولًا أنفع من رد فعل خلال موعد واحد.
ما العوامل الأخرى التي قد تسهم في الحالة؟قد تؤثر اضطرابات نفسية أخرى، والمواد ذات التأثير النفسي، والأدوية، والصحة الجسدية في التقييم والرعاية.

كيف يُجرى التقييم؟

توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أن التقييم المتخصص لاضطراب الشخصية الحدّية يستكشف الأفكار والمشاعر ونقاط القوة والصعوبات والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. وينبغي أن يراعي التقييم أيضًا السلامة الآنية، وتفسير الشخص نفسه لتجربته، وما إذا كانت هناك أكثر من حالة تستدعي الاهتمام.

يمكنك أن تسأل عن سبب النظر في تشخيص معين، والمعلومات التي لا تزال مطلوبة، وكيف سيغيّر هذا التشخيص العلاج المقترح. ولا ينبغي أن تكون مضطرًا إلى قبول مسمّى تشخيصي بناءً على مقارنة موجزة عبر الإنترنت.

العلاج والتعافي

يحدد المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) العلاج النفسي بوصفه العلاج الأساسي لاضطراب الشخصية الحدّية، ويشير إلى أن العلاج الفعّال يمكن أن يساعد الأشخاص على التعامل مع الأعراض وتحسين قدرتهم على أداء أنشطتهم. وبالنسبة إلى اضطراب ما بعد الصدمة، يصف المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) خيارات نفسية ودوائية تُختار وفق احتياجات الفرد. وقد تحتاج خطة الرعاية أيضًا إلى مراعاة السلامة والنوم والصحة الجسدية والدعم العملي.

ينبغي ألا يتضمن العلاج وعدًا بمحو الذكريات الصادمة أو إيحاءً بأن أحد الاضطرابين غير قابل للعلاج. اسأل عن كيفية تقييم التقدم، وكيف ستُعدّل الخطة إذا لم تكن مفيدة.

هل إحدى الحالتين أشد من الأخرى؟

لا يصنّف التشخيص معاناة الشخص بحسب شدتها، ولا يحدد مستقبله. وتتفاوت شدة الحالة واحتياجات الدعم. ويستلزم إيذاء النفس أو الأفكار الانتحارية أو عدم القدرة على الحفاظ على السلامة تقييمًا عاجلًا في كلتا الحالتين. تواصل مع خدمات الطوارئ أو الأزمات المحلية عند وجود خطر فوري.

ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية