2C-B مادة مُخلَّقة مُغيِّرة للإدراك تنتمي إلى عائلة الفينيثيلامين. يمكن أن تغيّر الإدراك والمزاج والتفكير، وقد تزيد أيضًا معدل ضربات القلب وضغط الدم. ولا تزال الأبحاث على البشر محدودة، ولا سيما بشأن الاستخدام المتكرر والتداخلات والنتائج طويلة الأمد. ولا يعني هذا الغموض وجود جرعة آمنة للاستخدام الترفيهي، ولا يجعل 2C-B بديلًا خاليًا من المخاطر لمادة MDMA.
ما المعروف عن 2C-B؟
بحثت دراسات صغيرة تأثيراته الحادة لدى متطوعين. وقد قارنت دراسة مضبوطة نُشرت عام 2026 بين 2C-B وMDMA والسيلوسيبين ودواء وهمي لدى 24 مشاركًا يتمتعون بصحة جيدة. تساعد هذه الأبحاث على وصف التأثيرات في ظروف دراسية محددة؛ لكنها لا تثبت أن المنتجات المستخدمة لأغراض ترفيهية آمنة، أو أن هذه المادة تعالج حالة من حالات الصحة النفسية.
2C-B مادة مختلفة عن MDMA. والادعاءات المبسّطة بأنها لا تستنزف السيروتونين، ومن ثم تتجنب المخاطر المرتبطة بـMDMA، ليست أساسًا سليمًا لاختيار مادة مخدرة. ولا يمكن للفروق الملحوظة في دراسة صغيرة أن تحدد ترتيبًا عامًا للمواد من حيث السلامة عبر مختلف الجرعات والأشخاص والظروف.
التأثيرات والأضرار المحتملة
تشمل التأثيرات المُبلّغ عنها تغيّر الإدراك البصري، والهلوسة، والقلق، والتشوش، والهياج، وتغيّرات في الأحاسيس الجسدية. وقد يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. كما يمكن أن يزيد ضعف الانتباه والقدرة على تقدير الأمور من خطر الإصابة أو اتخاذ قرارات غير آمنة.
وصفت دراسة أجراها مركز هولندي للسموم حالات تعرّض أُبلغ عنها بين عامَي 2016 و2018، ولم تتوفر المتابعة إلا لجزء من المجموعة. وكانت معظم حالات التسمم المرصودة متوسطة الشدة، ولم تُرصد حالات شديدة في تلك الدراسة. وتعني محدودية المتابعة وعدم اكتمال التحقق من المواد أن النتائج لا يمكنها استبعاد حدوث ضرر خطير أو تحديد كمية آمنة.
عدم اليقين بشأن محتويات المنتجات
لا يمكن للون القرص أو شعاره أو اسمه أو مظهره أن يؤكد مكوّناته أو تركيزه. فقد يحتوي منتج يُباع باسم 2C-B على مادة مختلفة. وهذا يجعل توقّع التأثيرات والتداخلات أكثر صعوبة. كما أن خلطه بالكحول أو بمواد أخرى يزيد عدم اليقين وقد يرفع مستوى الخطر.
لا ينبغي افتراض أن «الكوكايين الوردي» أو «توسي» يحتوي على 2C-B. إذ تصف إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) هذه المنتجات بأنها خلطات مخدرة متغيّرة التركيب لا يمكن تحديد مكوّناتها من اسمها أو لونها. وقد تستلزم الأعراض التي تظهر بعد تناول خليط مجهول علاجًا يراعي احتمال وجود عدة مواد.
متى ينبغي طلب المساعدة العاجلة؟
اتصل بخدمات الطوارئ المحلية عند حدوث نوبة تشنجية، أو انهيار، أو ارتفاع شديد في حرارة الجسم، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو تعذّر إيقاظ الشخص، أو تشوش شديد يعرّضه للخطر. ابقَ مع الشخص، وابتعد معه عن مصادر الخطر المباشر إن أمكن، واتبع تعليمات موظف الطوارئ. ولا تسمح له بالقيادة.
أخبر الفريق الطبي بما تم تناوله ووقت تناوله، وما إذا كان الشخص قد تناول أدوية أو مواد أخرى أيضًا. وأحضر أي عبوات متاحة دون تأخير الرعاية. لا تنتظر معرفة الجرعة السامة أو المدة المتوقعة للتأثيرات، ولا تعطِ مادة أخرى لمعاكسة تأثيراتها. ولا يمكن لمكان هادئ أو مرافق غير واقع تحت تأثير المواد أن يضمن السلامة.
الاستخدام المتكرر والدعم
الأدلة غير كافية لتقدير احتمال الإصابة باضطراب استخدام 2C-B أو تحديد مسار معتاد للانسحاب. وليس من المناسب وصف هذه المادة بأنها شديدة التسبب في الإدمان أو الجزم بأنها لا تسبب الإدمان، استنادًا إلى تشابهها مع مادة أخرى أو إلى آلية واحدة مفترضة لعملها في الدماغ.
اطلب تقييمًا إذا أصبح التحكم في الاستخدام صعبًا، أو استغرق وقتًا متزايدًا، أو استمر رغم الضرر، أو أثّر في العلاقات أو العمل أو الصحة النفسية. ويمكن للدعم أن يتناول نمط الاستخدام والاحتياجات المرتبطة به. ولا يكون العلاج الإقامي مطلوبًا تلقائيًا؛ إذ يتحدد مكان الرعاية المناسب بناءً على تقييم فردي.


