THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111

مورد سريري

الآثار الجانبية زاناكس

قد يسبب زاناكس (ألبرازولام) اعتمادًا جسديًا وانسحابًا خطيرًا إذا أُوقف فجأة بعد الاستخدام المنتظم. يجب أن يكون خفض الجرعة تدريجيًا وفرديًا مع الطبيب. الماء والرياضة ومنتجات الديتوكس لا تسرّع طرح الدواء ولا تجعل الانسحاب أكثر أمانًا.

تمت المراجعة الطبية بواسطةDr. Sarah Boss, MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

ملخص موجز

  • ألبرازولام، المعروف تجارياً بزاناكس، من البنزوديازيبينات الموصوفة لبعض حالات القلق ونوبات الهلع، ويجب تناوله بجرعة يحددها الطبيب.
  • قد يسبب زاناكس النعاس والدوار وضعف الذاكرة والتنسيق، مع احتمال حدوث آثار أخطر وتداخلات دوائية ومخاطر أثناء الحمل والرضاعة.
  • قد يحدث تحمّل أو اعتماد جسدي حتى مع الاستخدام الموصوف، وهما لا يثبتان الإدمان وحدهما. لا توقف زاناكس فجأة؛ يحدد الطبيب خطة خفض فردية عند الحاجة.

يعتبر دواء ألبرازولام المشهور باسمه التجاري زانكس دواء يتمّ وصفه لعلاج بعض حالات التوتر والهلع. وينحدر هذا الدواء من عائلة دوائية تسمى البنزوديازيبينات، والتي تؤثر على الدماغ والأعصاب(الجهاز العصبي المركزي) ويعمل تأثير مهدئ عن طريق تحفيز بعض النواقل العصبية في الدماغ.

يتمّ أخذ هذا العقار بالبلع وبناء على استشارة الطبيب، فلا يجوز أخذه دون استشارة طبية، ويتمّ تحديد الجرعة بناء على الحالة الصحية والعمر والاستجابة للعلاج. قد يقوم الطبيب بزيادة الجرعة تدريجيا للحصول على تأثير فعال للعلاج. قد تقلّ الاستجابة لبعض تأثيرات الدواء مع الوقت بسبب التحمّل. أخبر الطبيب إذا قلّ تأثيره، ولا تزد الجرعة بنفسك.

لا تُظهر الدراسات الرصدية المتاحة ارتباطًا واضحًا بين التعرض للبنزوديازيبينات أثناء الحمل والتشوهات الخلقية الكبرى، لكنها لا تثبت انعدام الخطر. قد يسبب زاناكس تهدئة أو تثبيطًا للتنفس أو أعراض انسحاب لدى المولود، خاصة مع الاستخدام قرب الولادة. وينتقل إلى حليب الأم وقد يؤثر في الرضيع؛ ناقشي الحمل أو الرضاعة مع الطبيب لتقييم البدائل والمخاطر، ولا توقفيه فجأة. كذلك من المرجح حدوث تداخلات دوائية مع بعض الأدوية الأخرى أو المكملات الغذائية والمواد العشبية والتي قد تكون خطيرة وتؤدي لبعض المضاعفات، لذلك من المهم عدم تناول هذا الدواء دون استشارة الطبيب.

ينصح بتجنب استخدام هذا الدواء عند كبار السن بسبب زيادة تأثيره عليهم خصوصا فى المرضى الذين لديهم تاريخ في السقوط أو الكسور أو ضعف الأدراك والخرف، وذلك لأن هذا الدواء يزيد من خطر الإغماء والترنح والضعف الإدراكي أو النفسي. كذلك تنتشر نسبة حوادث السيارات بين متعاطي هذا العقار.

يقوم الطبيب المعالج بوصف هذا الدواء بجرعات متنوعة للحالات التالية:

مثل أغلب الأدوية العقلية قد يكون لزاناكس العديد من الآثار الجانبية والتي بعضها قد يكون خطير ويستدعي التفكير قبل البدء باستخدام هذا الدواء، ومن هذه الآثار الجانبية مايلي:

الأعراض الشائعة:

  • الشعور بالاكتئاب.
  • إمساك.
  • إسهال.
  • جفاف الفم.
  • الشعور بالنعاس.
  • ضعف التركيز والتنسيق.
  • زيادة الشهية.
  • تعب وضعف عام.
  • ضعف الذاكرة.
  • هيجان.
  • انخفاض إفراز اللعاب.
  • اضطرابات في الإدراك.
  • صداع.
  • دوار ودوخة.
  • عسر الكلام.
  • الغثيان والقيء.

أعراض أقل شيوعا:

  • انخفاض أو زيادة في الرغبة الجنسية.
  • اضطراب في الدورة الشهرية.
  • صعوبة في التبول.
  • ارتباك.
  • أرق.
  • رؤية مشوشة.
  • احتقان الأنف.

أعراض نادرة:

  • هبوط ضغط الدم.
  • إغماء.
  • تعذر الجلوس.
  • دوار.
  • عصبية.
  • رعاش.
  • ثرثرة.
  • سلس البول.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد، التهاب الكبد، فشل الكبد.

يعتبر دواء البرازولام من الأدوية سهلة إساءة الاستخدام رغم صعوبة الحصول عليه دون وصفة طبية، وإساءة استخدامه يصنع مجموعة من الأعراض لدى الشخص المتعاطي، مثل:

  • الدوخة والدوار.
  • الارتباك والتشويش.
  • ضعف الإدراك.
  • العصبية والهيجان.
  • النعاس والتعب.
  • اختلالات في الوزن.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • القيء والغثيان.
  • جفاف الفم.
  • صعوبة التبول.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • هلاوس سمعية وبصرية.
  • طفح جلدي.
  • تورم الوجه أو اللسان: اطلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا، خاصة مع صعوبة التنفس أو البلع.
  • عدم الاتزان وصعوبة المشي.

يمكن أن يسبب زاناكس التحمّل والاعتماد الجسدي، حتى عند استعماله بوصفة. التحمّل يعني انخفاض الاستجابة لبعض التأثيرات، والاعتماد الجسدي يعني احتمال ظهور انسحاب عند الخفض أو الإيقاف. يختلفان عن الإدمان، الذي يتضمن فقدان السيطرة على الاستخدام والاستمرار رغم الضرر. لا تزد الجرعة بنفسك؛ راجع الطبيب إذا قلّ المفعول.

قد يحدث اضطراب استخدام زاناكس لدى بعض الأشخاص، وتزيد المخاطر مع إساءة الاستخدام، لكن لا يكفي التحمّل أو الاعتماد الجسدي وحدهما لتشخيصه. يعتمد التقييم على نمط الاستخدام وتأثيره في الحياة، دون لوم الشخص أو اختزال المشكلة في قلة الوعي.

  • تغيير الطبيب المعالج بصفة مستمرة.
  • زيادة الجرعة بسرعة أو بشكل مستمر.
  • تزوير الوصفات الطبية.
  • استخدام عدد كبير من الصيدليات.
  • تقلبات مزاجية.
  • الاستخدام لمدة أطول من الموصوف أو الاستمرار رغم الضرر؛ أما طول مدة العلاج الموصوف وحده فلا يثبت الإدمان.
  • فقدان السيطرة على الاستخدام رغم الضرر؛ أما الشعور بأعراض عند الإيقاف فقد يعكس اعتمادًا جسديًا أو عودة الحالة الأصلية ويحتاج إلى تقييم.

يمكن أن يسبب زاناكس اعتمادًا جسديًا حتى عند استخدامه بوصفة طبية. لا يعني الاعتماد الجسدي بالضرورة وجود إدمان، لكنه يجعل الإيقاف المفاجئ أو الخفض السريع غير آمن لدى بعض الأشخاص. يجب وضع خطة خفض تدريجي فردية مع الطبيب، وطلب مساعدة عاجلة عند حدوث تشنجات أو ارتباك شديد أو صعوبة في التنفس أو أفكار انتحارية.

  1. أعراض انسحابية جسدية:
  • صعوبة التنفس.
  • التعرق الشديد.
  • زيادة ضغط الدم.
  • زيادة نبضات القلب.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تنفس سريع ضحل.
  • تشوش الرؤية.
  • صداع.
  • انخفاض الشهية.
  • إسهال وغثيان.
  • تقلصات المعدة.
  • توتر العضلات.
  1. أعراض انسحابية نفسية وعقلية:
  • ضعف الذاكرة.
  • تشتت التركيز.
  • الشعور بالإثارة.
  • الشعور بالكآبة.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • الشعور بالاكتئاب.

  • التواصل مع الطبيب قبل تغيير الجرعة: لا ينبغي إيقاف زاناكس (ألبرازولام) فجأة بعد الاستخدام المنتظم، لأن الإيقاف المفاجئ أو الخفض السريع قد يسبب أعراض انسحاب خطرة، بما فيها التشنجات. تُخفَّض الجرعة تدريجيًا وفق خطة فردية يضعها الطبيب مع متابعة الأعراض.
  • الرعاية المستمرة والدائمة: تُحدد المتابعة بحسب الحالة. عند وجود اضطراب استخدام الدواء، قد تشمل خطة التأهيل المناسبة ما يلي:
  • العلاج النفسي والسلوكي.
  • لقاءات تحفيزية ومجموعات الدعم.
  • الإشراف الدائم والمتابعة.
  • علاج الأمراض النفسية التي أدت للإدمان في المقام الأول.
  • علاج المشاكل النفسية التي تسبب بها الإدمان مثل الاكتئاب أو الأرق.
  • التأهيل الاجتماعي ومنع الانتكاسة: من أهم مراحل العلاج أيضا، حيث يتم تدريب المريض على العيش دون الدواء وتجنب العوامل التي قد تشجعه على التعاطي وتدريبه على التعامل مع محفزات القلق والتوتر ونوبات الهلع دون اللجوء للمخدر. كذلك هذه الخطوة مهمة في دعم المتعاطي نفسيا لتخطي فترة العلاج الصعبة.
  • النوم بشكل كافي: بسبب الحالة التي يمر بها الجسد بعد التوقف عن التعاطي من المهم منحه فرصة لاستعادة صحته وعدم تعريضه لضغوطات كبيرة بدنية أو نفسية، فأخذ قسط من الراحة وتنظيم النوم يساعد بالتأكيد في عملية التعافي.
  • تقليل تناول المنبهات مثل الكافيين: قد تؤدي المنبهات لزيادة شعور القلق والتوتر لدى الشخص والذي يضر في هذه المرحلة الحساسة من التعافي.
  • الحفاظ على ترطيب طبيعي: شرب السوائل بشكل معتدل مهم للصحة العامة، لكنه لا يسرّع طرح ألبرازولام ولا يعالج الانسحاب. لا تستخدم الإفراط في الماء أو منتجات «الديتوكس» لمحاولة تغيير زمن بقاء الدواء أو نتائج الفحوص.
  • النشاط البدني المناسب: قد يساعد النشاط الملائم على النوم والمزاج لدى بعض الأشخاص، لكنه لا «يطرد السموم» ولا يسرّع استقلاب زاناكس. يجب تجنب النشاط الذي يزيد خطر السقوط أو الإصابة إذا كان الشخص يعاني من دوخة أو نعاس أو أعراض انسحاب شديدة.

احصل على مساعدة الآن The balance

قد تجد هذه المعلومات مفيدة

نقطة بداية مفيدة.

ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية