الكبتاجون
كان الكبتاجون اسمًا تجاريًا لدواء يحتوي على الفينيثيلين. أما الأقراص غير المشروعة المتداولة بهذا الاسم اليوم فتختلف مكوناتها، وغالبًا ما تحتوي على الأمفيتامين والكافيين؛ لا يضمن الاسم أو شكل الحبة محتواها أو قوتها.
استُخدم المستحضر التاريخي لبعض الحالات مثل قصور الانتباه وفرط الحركة والنوم القهري، ثم خضع للرقابة وتوقف إنتاجه الطبي. لا تُعد الحبوب غير المشروعة الحالية بديلًا دوائيًا موصوفًا.
اقرأ أيضا:تنظيف الجسم من الترامادول
يعدّ هذا العقار من أكثر المواد المنشّطة شهرة خاصة في الوطن العربي، حيث يستخدمه الراغبون في إنقاص أوزانهم كونه يسدّ الشهية عن تناول الطعام، ويستخدمه السائقون في الرحلات الطويلة التي تتطلب يقظة. كذلك يستخدمه بعض الطلبة أثناء فترة الامتحانات والرياضيين وغيرهم.
يعتمد تأثير العقار من حيث شدة المفعول وفترة استمراريته تأثيره على عدّة عوامل منها:
- نوعية الحبوب المستخدمة.
- الكمية المستخدمة.
- محتويات المعدة.
- طريقة الاستخدام.
- تاريخ وتكرار الاستخدام، حيث مع تكرار الاستخدام تزيد اعتمادية و تأقلم الجسم مع الجرعة وتقلّ فاعليتها.
- قد يزيد الجمع مع منبهات أخرى المخاطر، ولا توجد طريقة منزلية تجعل تأثير الحبوب المجهولة آمنًا.
- اللبن والليمون والحمضيات والاستحمام والجهد البدني ليست ترياقًا موثوقًا. أوقف الجهد وانتقل إلى مكان آمن وبارد؛ اتصل بالطوارئ فورًا عند ارتفاع الحرارة الشديد أو ألم الصدر أو التشنجات أو الانهيار أو صعوبة التنفس. لا تترك الشخص وحده ولا تدعه يقود، واتبع تعليمات الإسعاف.
كما يمكن الكشف عن وجود الكبتاجون في الجسم عن طريق تحليل بول، فيمكن تقفّي آثار الكبتاجون حتى بعد 6 أيام من آخر جرعة تمّ تعاطيها. مما يجعل الأمر سهلا لاستكشاف التعاطي.

