THE BALANCEhttps://thebalance.clinic/ar/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85/

جذور سويسرية. خبرات دولية. رعاية شخصية تراعي الخصوصية والسرية.

THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

الخصوصية والسرية منذ المحادثة الأولى.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111 راسلنا عبر واتسابابدأ محادثة

مورد سريري

الآثار النفسية للحرمان من النوم

يمكن أن يؤثر الحرمان من النوم في التركيز والذاكرة واتخاذ القرارات والعافية النفسية.

تمت المراجعة الطبية بواسطةد. سارة بوس، MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

يمكن أن يؤثر الحرمان من النوم في الوظائف المعرفية والعافية النفسية، بما في ذلك التركيز والذاكرة واتخاذ القرارات.

ويرتبط الحرمان من النوم أيضاً بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، ومنها الاكتئاب والقلق. ونظراً إلى خطورة هذه العواقب النفسية، قد يفكر من يعانون صعوبات مستمرة في النوم في طلب مساعدة متخصصة. 

THE BALANCE يأخذ النوم في الحسبان إلى جانب الصحة النفسية والجسدية والأدوية عند إجراء التقييم الفردي والتخطيط للعلاج. وتعتمد بيئة الرعاية المناسبة والمختصون المعنيون على الاحتياجات التي يحددها التقييم.

في خضم الحياة العصرية، كثيراً ما يتراجع النوم في قائمة الأولويات. فجميعنا مررنا بتجربة السهر لإنجاز عمل قبل موعد تسليمه، أو متابعة حلقات مسلسل مشوّق تباعاً. لكن ما قد لا ندركه هو أن قلة النوم لا تتركنا في حالة من الخمول فحسب، بل تؤثر أيضاً في صحتنا النفسية.

ما الحرمان من النوم؟

الحرمان من النوم يعني الحصول على قدر من النوم أقل مما تحتاج إليه. وقد يحدث بعد ليلة واحدة من النوم غير الكافي، أو يتراكم عبر ليالٍ متكررة [1]. أما تدني جودة النوم، مثل النوم المتقطع كثيراً، فهو مشكلة مرتبطة بذلك لكنها متميزة عنه؛ فمدة النوم وجودته كلتاهما مهمتان للصحة.

ما الذي يؤدي إلى الحرمان من النوم

تتنوع أسباب الحرمان من النوم بقدر تنوع أسباب السهر. وتسهم عوامل عدة في الحرمان من النوم، فتخل بالتوازن الدقيق بين اليقظة والراحة.

أنماط الحياة كثيرة المتطلبات: غالباً ما تدفع جداول العمل المزدحمة والضغوط الدراسية والالتزامات الاجتماعية الأفراد إلى إعطاء الأولوية لأنشطة أخرى على حساب النوم الكافي.

التوتر والقلق: قد يؤدي استمرار التوتر والقلق إلى حلقة مفرغة تجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم صعبين، مما يفاقم الحرمان من النوم.

العادات غير الصحية: قد تؤدي خيارات نمط الحياة، مثل الإفراط في تناول الكافيين، وعدم انتظام مواعيد النوم، والاستخدام الواسع للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إلى اضطراب دورة النوم واليقظة الطبيعية.

الحالات الطبية: يمكن أن تعوق حالات طبية كامنة، مثل الأرق أو انقطاع النفس النومي أو متلازمة تململ الساقين، القدرة على الحصول على نوم مريح بصورة مباشرة [2].

كيف يؤثر النوم في الصحة النفسية

تشبه العلاقة بين الصحة النفسية والنوم شبكة دقيقة؛ وكلما تأملنا خيوطها، اتضح لنا مدى ترابطهما. 

فيما يلي نظرة أقرب إلى الكيفية التي قد تؤثر بها قلة النوم في عافيتك النفسية:

ارتفاع خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية: ارتبط الحرمان المزمن من النوم بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق. وكأنه يفتح الباب أمام هذه الحالات لتستقر وتترسخ.

تقلبات انفعالية: يمكن أن يسهم عدم كفاية النوم في سرعة الاستثارة وصعوبة تنظيم المشاعر، مع أن تغيرات المزاج قد تكون لها أسباب أخرى.

ضعف الوظائف المعرفية: يتمتع الدماغ بقدرات هائلة، لكنه يحتاج إلى الراحة. وقد تضعف قلة النوم الوظائف المعرفية، فتجعل التركيز وتذكر الأشياء واتخاذ القرارات أكثر صعوبة. ويشبه ذلك محاولة خوض سباق ماراثون بذهن مشوش.

ارتفاع مستويات التوتر: قد يعزز التوتر وصعوبات النوم أحدهما الآخر. فالتوتر قد يجعل النوم أصعب [3]، بينما يمكن أن يسهم عدم كفاية النوم في سرعة الاستثارة والقلق [1].

تشبه الآثار النفسية للحرمان من النوم عاصفة تتشكل في الذهن. 

وتشمل ما يلي:

تغير القدرة على تنظيم الانفعالات: قد يجعل نقص النوم التعامل مع المشاعر أصعب، لكن آثاره في الاستجابات الانفعالية تختلف باختلاف الشخص والموقف ونوع نقص النوم.

أنماط التفكير السلبي: قد ترجّح قلة النوم كفة التفكير السلبي، فتجعل رؤية الجوانب المشرقة في الحياة أكثر صعوبة.

زيادة القابلية لاضطرابات الصحة النفسية: ترتبط مشكلات النوم المستمرة بصعوبات نفسية، وقد تفاقم الأعراض القائمة. ويمكن أن تكون العلاقة ثنائية الاتجاه.

إحصاءات حول الحرمان من النوم

ترسم الأرقام صورة واضحة لمجتمع يعاني نقص النوم:

وجد تحليل نشرته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها عام 2016 أن أكثر من ثلث المشاركين البالغين في الولايات المتحدة في نظام ترصّد عوامل الخطر السلوكية لعام 2014 أفادوا بأنهم ينامون عادةً أقل من سبع ساعات خلال فترة من 24 ساعة [7].

قِصر مدة النوم مقياس مستخدم في الاستبيانات؛ ولا يثبت بمفرده وجود اضطراب نوم مُشخّص.

اضطرابات النوم وعدم كفاية النوم مسألتان مختلفتان. وتستدعي مشكلات النوم المستمرة أو تراجع الأداء نهاراً إجراء تقييم [2].

يؤدي النوم دوراً محورياً في التوازن الدقيق للعافية النفسية. فالأمر لا يقتصر على الشعور بالانتعاش، بل يتعلق بالحفاظ على استقرار الحالة النفسية. وتوضح الأقسام التالية كيف يمكن أن تتفاعل مشكلات النوم واضطرابات الصحة النفسية.

الاكتئاب

الاكتئاب والنوم مترابطان ترابطاً وثيقاً. فقد تسهم قلة النوم في نشوء الاكتئاب، وفي المقابل قد يعطل الاكتئاب أنماط النوم الصحية. ويشمل تأثير الاكتئاب في النوم ما يلي:

الأرق: كثيراً ما يعاني المصابون بالاكتئاب صعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه.

فرط النوم: في المقابل، يعاني بعض المصابين بالاكتئاب نعاساً مفرطاً ويجدون صعوبة في النهوض من الفراش.

إنها حلقة مفرغة مألوفة؛ فالاكتئاب يعطل النوم، وسوء النوم يفاقم الاكتئاب، مما ينشئ دائرة يصعب كسرها.

القلق

تتسم العلاقة بين القلق والنوم بالاضطراب. فقد يؤدي القلق إلى اضطرابات في النوم، وقد يفاقم عدم كفاية النوم أعراض القلق. ويشمل تأثير القلق في النوم ما يلي:

تسارع الأفكار: قد يجعل القلق تهدئة الأفكار صعبة، مما يعوق القدرة على الاستغراق في النوم.

الكوابيس: قد يسهم القلق في أحلام حية ومزعجة، مما يخل بدورة النوم.

يمكن أن تزيد اضطرابات النوم الناجمة عن القلق مستوياته، فتنشأ دائرة من التوتر المتصاعد والنوم المضطرب [1].

الاضطراب ثنائي القطب

الاضطراب ثنائي القطب يتسم بتقلبات مزاجية شديدة، وغالباً ما يتأثر النوم بها. فقد تعطل مرحلتا الهوس والاكتئاب أنماط النوم المنتظمة. ويشمل تأثير الاضطراب ثنائي القطب في النوم ما يلي:

انخفاض الحاجة إلى النوم أثناء الهوس: أثناء الهوس، قد ينام الشخص وقتاً أقل بكثير من دون الشعور بالتعب. ويختلف هذا الانخفاض في الحاجة إلى النوم عن الأرق، الذي يصعب فيه النوم رغم الرغبة فيه. ويستدعي الانخفاض الملحوظ في النوم المصحوب بطاقة غير معتادة أو هياج أو اندفاعية تقييماً سريرياً سريعاً.

فرط النوم أثناء الاكتئاب: في المقابل، يشيع النعاس المفرط والنوم لساعات طويلة خلال مراحل الاكتئاب.

قد تؤدي أنماط النوم غير المنتظمة إلى تحفيز التقلبات المزاجية أو تفاقمها لدى المصابين بالاضطراب ثنائي القطب، مما ينشئ دائرة يصعب التعامل معها.

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

غالباً ما يترافق اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) مع اضطرابات النوم. فقد تعوق أعراضه النوم، وقد يفاقم سوء النوم هذه الأعراض. ويشمل تأثير هذا الاضطراب في النوم ما يلي:

الهياج: قد يعاني المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هياجاً يجعل الهدوء استعداداً للنوم صعباً.

صعوبة الاستيقاظ: قد تكون الأنشطة الصباحية صعبة بسبب صعوبة الاستيقاظ والشعور باليقظة التامة.

يمكن أن يفاقم سوء النوم مشكلات الانتباه وفرط الحركة، بينما قد تجعل أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ترسيخ عادات نوم صحية أمراً صعباً.

اضطرابات الأكل

اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي قد تترافق مع صعوبات النوم. وقد وجدت دراسة مقطعية صغيرة أُجريت عام 2018 على نساء بالغات اختلافات في النوم مقارنةً بالمجموعة الضابطة، لكن ذلك لا يثبت علاقة السبب والنتيجة [8]. وتشمل المشكلات المحتملة المتزامنة ما يلي:

التململ: قد يسهم القلق بشأن الطعام وصورة الجسد في صعوبة الاستغراق في النوم.

متلازمة الأكل الليلي: يستدعي تكرار الأكل ليلاً إجراء تقييم. ولا يثبت الأكل ليلاً وحده وجود متلازمة الأكل الليلي، كما أن الأكل في حالة نوم جزئي قد يشير إلى مشكلة أخرى مرتبطة بالنوم.

ينبغي تقييم صعوبات النوم والأكل معاً؛ فارتباطهما لا يثبت أن إحداهما سببت الأخرى.

السعي إلى ليلة نوم مريحة لا يقتصر على عدّ الخراف؛ بل يتعلق بتهيئة بيئة وروتين يوحيان بأن وقت الاسترخاء قد حان. لنستعرض بعض النصائح والاستراتيجيات والوسائل الطبيعية التي تساعد على استدعاء النعاس.

هيّئ ملاذاً للنوم

احرص على أن تكون غرفة نومك مظلمة عند موعد النوم. وفكّر في استخدام ستائر معتمة لحجب الضوء الخارجي. وخفّض إضاءة الأجهزة الإلكترونية، إذ قد يتداخل الضوء الأزرق المنبعث منها مع إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم.

اختر مرتبة ووسائد مريحة. ينبغي أن يكون مكان نومك ملاذاً مريحاً. وحافظ على برودة الغرفة؛ فدرجة الحرارة المنخفضة تساعد على نوم أفضل.

ضع روتيناً منتظماً

اسعَ إلى الالتزام بمواعيد نوم ثابتة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. فجسمك يستجيب للانتظام. وضع روتيناً لما قبل النوم؛ سواء بقراءة كتاب أو أخذ حمام دافئ، فهذه العادات ترسل إلى جسمك إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان [3].

انتبه إلى كمية الكافيين التي تتناولها، خصوصاً بعد الظهر وفي المساء. وقلّل الوجبات الكبيرة قبيل النوم، فهضم وجبة ثقيلة قد يعطل النوم. واشرب السوائل باعتدال؛ إذ قد تؤدي كثرتها قبل النوم إلى الاستيقاظ ليلاً للذهاب إلى الحمام.

ابتعد عن الشاشات

تجنب الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، ولا تدعها تشتت انتباهك في غرفة النوم. ولا ينبغي الاعتماد على إعداد الوضع الليلي بوصفه علاجاً لمشكلات النوم [1].

مارس الرياضة 

أدرج التمارين المنتظمة ضمن روتينك. فحتى المشي السريع قد يحدث فرقاً [2]. لكن تجنب التمارين الشديدة قبيل النوم، فقد تزيد نشاطك بدلاً من مساعدتك على الاسترخاء.

الترابط بين العقل والجسد

مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق للمساعدة على الهدوء [3]. وقد تمنحك تمارين التمدد اللطيفة شعوراً بالاسترخاء أيضاً. ولم تثبت فعالية البابونج والناردين كعلاجين للأرق؛ وكون الشيء طبيعياً لا يعني أنه آمن [5].

أهمية المواظبة

المواظبة هي العنصر الأساسي. فتطبيق هذه النصائح بانتظام هو مفتاح الاستفادة منها. تحلَّ بالصبر؛ فتحسين النوم غالباً ما يكون عملية تدريجية، وقد تُحدث التغييرات الصغيرة فرقاً كبيراً مع الوقت.

في السعي إلى نوم جيد ليلاً، قد تُحدث العلاجات المناسبة فرقاً ملموساً. لنستعرض فئات مختلفة من العلاجات والأساليب العلاجية التي يمكن أن تمهد لنوم هادئ، وتدعم بدورها العافية النفسية.

العلاجات السلوكية

العلاج المعرفي السلوكي للأرق (CBT-I): يُوصى بهذا العلاج بوصفه خياراً أولياً للأرق المزمن لدى البالغين، وليس علاجاً لكل أسباب سوء النوم. وهو يجمع بين تقنيات معرفية وسلوكية تُكيَّف بحسب الشخص [6].

العلاج بتقييد النوم: يستخدم المختص السريري سجلات النوم لضبط الوقت الذي يقضيه الشخص في الفراش، ثم يعيد مراجعته مع تحسن النوم. لا تبدأ هذا العلاج دون توجيه سريري. فقد يزيد النعاس في البداية، وقد لا يناسب المصابين بالاضطراب ثنائي القطب أو من لديهم استعداد للهوس، أو نوبات صرع غير مضبوطة جيداً، أو نعاس نهاري مفرط، أو أعمال تتطلب يقظة حفاظاً على السلامة، مثل القيادة أو تشغيل الآلات [6].

التدخلات الدوائية

قد يُنظر في استخدام الأدوية بعد تقييم مشكلة النوم والحالات الأخرى والعلاج السابق. وتختلف الخيارات المتاحة باختلاف البلد. كما تختلف الفوائد والمدة والتداخلات والآثار الضارة بين الأدوية؛ ويمكن أن تسبب البنزوديازيبينات وبعض المنومات الأخرى اعتماداً دوائياً. استخدم أدوية النوم الموصوفة وفق التعليمات فقط، وتجنب الجمع بين الأدوية المهدئة والكحول.

خيارات لا تتطلب وصفة طبية

مساعدات النوم المتاحة دون وصفة طبية: قد تسبب مضادات الهيستامين المهدئة نعاساً في اليوم التالي وضعفاً في القدرة على القيادة؛ كما يكون كبار السن عرضة للتشوش والسقوط واحتباس البول. وهي ليست حلاً روتينياً للأرق المزمن. ويُباع الميلاتونين مكملاً غذائياً في الولايات المتحدة، لكنه لا يُصرف إلا بوصفة طبية في المملكة المتحدة. وتعتمد فائدته على دواعي الاستخدام وتوقيته وتركيبته؛ فقد يساعد في بعض مشكلات الساعة البيولوجية، لكن الأدلة لا تدعم التوصية به عموماً للأرق المزمن. ولا تُعد المكملات بدائل مكافئة للأدوية الموصوفة الخاضعة للرقابة التنظيمية. اسأل مختصاً سريرياً أو صيدلياً عن الملاءمة والتداخلات والتوافر محلياً [5].

المكملات العشبية: الأدلة المتعلقة بالناردين للأرق غير متسقة، ولا توجد أدلة قاطعة على فائدة البابونج. تحقق من الملاءمة مع مختص سريري أو صيدلي، خصوصاً أثناء الحمل أو الرضاعة أو عند تناول أدوية. لا تجمع الناردين مع الكحول أو المهدئات. وقد يسبب البابونج تفاعلات تحسسية، وقد يتداخل مع أدوية منها الوارفارين والمهدئات [5].

تعديلات نمط الحياة

عادات النوم الصحية: يمكن أن تدعم غرفة نوم مريحة ومواعيد منتظمة وتجنب المنبهات قبيل النوم جودة النوم. ولا يُوصى بعادات النوم الصحية وحدها علاجاً للأرق المزمن؛ فقد تستلزم المشكلات المستمرة العلاج المعرفي السلوكي للأرق أو تقييماً لاحتمال وجود اضطراب آخر [6].

ممارسة الرياضة بانتظام: قد تسهم المواظبة على النشاط البدني في تحسين النوم. لكن من الضروري اختيار توقيت التمارين بعناية، وتجنب التمارين الشديدة قبيل النوم.

تقنيات الاسترخاء: قد تساعد تقنيات مثل التنفس العميق أو استرخاء العضلات التدريجي أو تأمل اليقظة الذهنية بعض الأشخاص على الاسترخاء. والأدلة غير كافية للتوصية باليقظة الذهنية وحدها علاجاً للأرق المزمن [6].

الارتجاع البيولوجي: يستخدم الارتجاع البيولوجي معلومات عن وظائف مثل توتر العضلات لتوجيه الاسترخاء. والأدلة غير كافية للتوصية باستخدامه للأرق المزمن؛ ولا ينبغي أن يحل محل الرعاية المثبتة [6].

التوجيه المتخصص

عيادات النوم: يمكن لعيادات النوم تقديم تقييمات متعمقة وفحوص تشخيصية لاضطرابات النوم. وقد تقدم علاجات مثل ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) لحالات مثل انقطاع النفس النومي.

استشارة اختصاصي في طب النوم: استشر أحد مختصي الرعاية الصحية بشأن صعوبات النوم المستمرة؛ وقد تكون مراجعة اختصاصي في طب النوم مناسبة. كما يستدعي الشخير المرتفع أو اللهاث أو توقف التنفس إجراء تقييم. لا تقد السيارة ولا تشغّل الآلات عند الشعور بالنعاس.

عندما يستعصي عليك النوم باستمرار، ويثقل السهر كاهل عافيتك النفسية، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير في طلب مساعدة متخصصة. فيما يلي دليل للتعرف على العلامات وفهم الوقت المناسب لطلب الدعم.

صعوبات النوم المستمرة

علامات ينبغي الانتباه إليها:

الأرق المزمن: يتضمن الأرق المزمن صعوبة في النوم رغم توافر فرصة كافية له، لثلاث ليالٍ على الأقل أسبوعياً طوال ثلاثة أشهر على الأقل، مع ضيق ملحوظ أو تراجع في الأداء نهاراً. وقد تستدعي المشكلات الأقصر مدةً المساعدة أيضاً؛ فلا يلزم الانتظار ثلاثة أشهر.

الكوابيس المتكررة: قد تكون الأحلام المزعجة المستمرة التي تعطل نومك علامة تحذيرية [4].

المشي أثناء النوم: قد تشير السلوكيات غير المعتادة أثناء النوم إلى اضطراب نوم كامن.

متى تطلب المساعدة:

  • إذا استمرت مشكلات النوم، أو لم تُفد تدابير المساعدة الذاتية، أو أثرت مشكلات النوم في أدائك اليومي.
  • إذا لاحظت تراجعاً ملحوظاً في عافيتك النفسية العامة بسبب صعوبات النوم.

التأثير في الأداء اليومي

علامات ينبغي الانتباه إليها:

التعب النهاري: الشعور المستمر بالتعب ونقص الطاقة، حتى بعد ما يبدو أنه ليلة نوم كاملة.

صعوبة التركيز: المعاناة في التركيز على المهام أو تذكر الأشياء أو اتخاذ القرارات.

سرعة الاستثارة والتقلبات المزاجية: الشعور بالتوتر أو سرعة الاستثارة أو تغيرات في المزاج تعطل حياتك اليومية [1].

متى تطلب المساعدة:

  • إذا أثرت المشكلات المرتبطة بالنوم تأثيراً كبيراً في قدرتك على أداء عملك أو الحفاظ على علاقاتك أو ممارسة أنشطتك اليومية.
  • إذا وجدت أن سوء النوم يؤثر باستمرار في عافيتك النفسية والانفعالية.

اضطرابات المزاج والنوم

علامات ينبغي الانتباه إليها:

الحزن أو القلق المستمر: استمرار مشاعر الحزن أو القلق مع اضطرابات النوم.

تغيرات الشهية: تغيرات ملحوظة في الشهية، سواء بالإفراط في الأكل أو فقدان الشهية، مصحوبة بمشكلات النوم.

متى تطلب المساعدة:

  • إذا اشتبهت في وجود صلة بين اضطرابات المزاج وصعوبات نومك.
  • عندما تفاقم اضطرابات النوم أعراض الاكتئاب أو القلق، يصبح طلب المساعدة المتخصصة أمراً بالغ الأهمية.

حالات الصحة النفسية الكامنة

علامات ينبغي الانتباه إليها:

تفاقم الأعراض النفسية: تفاقم حالات نفسية قائمة، مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب، بسبب مشكلات النوم [2].

الهلاوس أو الضلالات: قد يرتبط النقص الشديد في النوم بهلاوس أو ضلالات، لكن لهذه الأعراض أسباباً محتملة أخرى. اطلب تقييماً طبياً عاجلاً بدلاً من افتراض أن نقص النوم هو التفسير. ويستدعي التشوش المفاجئ أو التفاقم السريع للهلاوس أو وجود خطر على نفسك أو الآخرين طلب المساعدة الفورية من خدمات الطوارئ المحلية [10].

متى تطلب المساعدة:

  • إذا كانت لديك حالة نفسية سابقة ولاحظت ارتباطاً بين أنماط نومك وشدة أعراضك.
  • تستدعي الهلاوس أو الضلالات المستجدة أو التغير الملحوظ في الوعي تقييماً متخصصاً عاجلاً، سواء اشتُبه في الحرمان من النوم أم لا [10].

THE BALANCE يقدم علاجاً خاصاً للصحة النفسية مع الإقامة في مايوركا وزيورخ، ويُخصص كل برنامج إقامة لعميل واحد. وتقدم لندن برنامجاً منفصلاً لاستعادة العافية النفسية بإشراف معالجين. وقد تؤخذ مشكلات النوم في الحسبان ضمن التقييم والتخطيط للعلاج. وليست مرافق الإقامة مستشفى للحالات الحادة أو مختبراً متخصصاً للنوم.

نهج شمولي: ينظر التقييم في كيفية تفاعل النوم والصحة النفسية والجسدية والأدوية والظروف اليومية، دون افتراض إمكان تحديد سبب جذري واحد.

خبرات متخصصة: يُختار المختصون السريريّون والعلاجيّون ومختصو الدعم المعنيون وفقاً للاحتياجات التي يحددها التقييم والموقع والتوافر. ويجب تأكيد أي استشارة لاختصاصي نوم أو خدمة تشخيصية بصورة منفصلة؛ ولا ينبغي افتراض توافرها في الموقع.

بيئة الإقامة: تُؤكَّد تفاصيل مقر الإقامة والمرافق والترتيبات العملية قبل القبول. وتصف الراحة والخصوصية بيئة الإقامة، ولا تضمنان فائدة سريرية أو قدرات بمستوى المستشفى.

اختيار العلاج: يوجّه التقييم اختيار التدخلات والمختصين المناسبين. وينبغي أن توضح الخطة المقترحة أغراض هذه التدخلات وحدودها والمسؤوليات ذات الصلة، بما يشمل أي رعاية مطلوبة لدى اختصاصي خارجي أو في مستشفى.

خطط رعاية فردية: تراعي خطط الرعاية الفردية الاحتياجات التي يحددها التقييم والتفضيلات والعلاجات السابقة والدعم المستمر. وتُراجع الأولويات ووتيرة العلاج مع ظهور معلومات جديدة.

التقييم والإحالة: يمكن أن يتناول التقييم تاريخ النوم والعوامل الطبية أو النفسية ذات الصلة. وقد يُوصى بفحوص تشخيصية إضافية أو آراء اختصاصيين عند وجود داعٍ، مع التمييز بين الخدمات المباشرة والخارجية. ولا يمكن ضمان تشخيص معين أو نتيجة علاجية محددة.

دمج العافية ونمط الحياة: إلى جانب العلاجات السريرية، نولي اهتماماً لعوامل العافية ونمط الحياة. وتُكمّل الإرشادات الغذائية وتقنيات إدارة التوتر والأنشطة البدنية المختارة بعناية برامجنا العلاجية، بما يعزز العافية الشاملة.

الأدلة التحريرية

الأدلة والمصادر

إرشادات سريرية مختارة وأبحاث محكّمة ومصادر للصحة العامة استُخدمت في هذا المقال.

01ميدلاين بلس. (دون تاريخ). النوم الصحي. المكتبة الوطنية الأمريكية للطب.عرض المصدر
02الجمعية الأمريكية للطب النفسي. (دون تاريخ). ما اضطرابات النوم؟عرض المصدر
03هيئة الخدمات الصحية الوطنية. (دون تاريخ). الأرق.عرض المصدر
عرض جميع مصادر 10عرض مصادر أقل
04هيئة الخدمات الصحية الوطنية. (دون تاريخ). نوبات الفزع الليلي والكوابيس.عرض المصدر
05المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية. (دون تاريخ). اضطرابات النوم والنهج الصحية التكميلية: الفائدة والسلامة.عرض المصدر
06إدينغر، ج. د.، وآخرون. (2021). العلاجات السلوكية والنفسية لاضطراب الأرق المزمن لدى البالغين: دليل الممارسة السريرية للأكاديمية الأمريكية لطب النوم. مجلة طب النوم السريري، 17(2)، 255–262.
07ليو، ي.، وآخرون. (2016). مدى شيوع الحصول على مدة نوم صحية بين البالغين — الولايات المتحدة، 2014. التقرير الأسبوعي للمراضة والوفيات (MMWR)، 65، 137–141.
08عبده، ت. أ.، وآخرون. (2018). نمط النوم لدى المريضات بفقدان الشهية العصبي والنهام العصبي. مجلة طب النوم، 48، 113–116.
09المعهد الوطني للصحة النفسية. (دون تاريخ). الاكتئاب. المعاهد الوطنية للصحة.
10هيئة الخدمات الصحية الوطنية. (دون تاريخ). الهلاوس وسماع الأصوات.
ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية