ملخص سريع
  • منذ البداية، صُمّمت THE BALANCE بوصفها مؤسسة خاصة خاضعة لحوكمة سريرية، وليست مركزاً تأهيلياً تقليدياً.
  • الهدف هو العمل مع التعقيد بصورة مسؤولة: طبياً ونفسياً وإنسانياً، ضمن إطار إشرافي واضح.
  • رؤيتنا نطمح إلى نموذج رعاية صحية يتعامل مع التعقيد بعمق مهني، لا عبر تبسيطه أو اختزاله.

نبذة عن THE BALANCE

تأسست THE BALANCE استجابةً لفجوة متزايدة في الرعاية الصحية الحديثة تتمثل في تفكيك خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان والطب الجسدي إلى مسارات منفصلة، بما يحدّ من قدرة الأنظمة التقليدية على التعامل مع الحالات التي تتداخل فيها الاحتياجات وتتعقّد.

منذ البداية، صُمّمت THE BALANCE بوصفها مؤسسة خاصة خاضعة لحوكمة سريرية، وليست مركزاً تأهيلياً تقليدياً. الهدف هو العمل مع التعقيد بصورة مسؤولة: طبياً ونفسياً وإنسانياً، ضمن إطار إشرافي واضح.

ينطلق عملنا من مبدأ أن النتائج المستدامة لا تتحقق عبر تدخلات منفصلة، بل عبر رعاية متكاملة، متدرجة، وطويلة الأمد، تُدار بمسؤولية سريرية وتُراجع بصورة مستمرة.

رؤيتنا

نطمح إلى نموذج رعاية صحية يتعامل مع التعقيد بعمق مهني، لا عبر تبسيطه أو اختزاله.

نموذج لا يُعرّف الأفراد من خلال التشخيص أو الأعراض أو النتائج قصيرة المدى، بل يضع الحالة ضمن سياقها الكامل: التاريخ النفسي، الصحة الجسدية، تنظيم الجهاز العصبي، ديناميات الأسرة، والالتزامات الحياتية.

توجد THE BALANCE لإثبات أن الرعاية الجادة والأخلاقية والمُفصّلة ممكنة، حتى في أكثر الحالات السريرية تعقيداً.

رسالتنا

تتمثل رسالتنا في تقديم رعاية سريرية متكاملة تتمحور حول الإنسان للأفراد الذين يواجهون تحديات معقّدة في الصحة النفسية، والاضطرابات المرتبطة بالصدمة، واضطرابات تعاطي المواد. ويتم ذلك من خلال:

  • العمل ضمن حوكمة سريرية ومعايير أخلاقية واضحة
  • تجميع خبرات متعددة التخصصات تشمل الطب والطب النفسي والعلاج النفسي
  • تصميم الرعاية بهدف الاستقرار طويل الأمد، لا الاكتفاء بالحلول قصيرة المدى
  • توفير السرية المهنية، والمسؤولية، واستمرارية المتابعة للأفراد والأسر

القبول في THE BALANCE انتقائي. تُجرى مراجعة ملاءمة دقيقة قبل بدء الرعاية للتأكد من أن النهج مناسب وآمن ومسؤول ومتوافق مع ظروف كل فرد.

تاريخنا

أسس THE BALANCE عبدالله بولاد، بعد أن أظهرت خبرته كرائد أعمال وتنفيذي حدود النماذج التقليدية في علاج الصحة النفسية واضطرابات الإدمان.

ورغم توافر الموارد والخبرات وإمكانات الوصول إلى الرعاية، اتضح أن كثيراً من الأنظمة لم تُصمَّم لمعالجة الحالات المتداخلة والمعقّدة، خصوصاً عند تلاقي الصدمة والضغط النفسي واضطرابات الصحة النفسية مع اختلالات جسدية وتنظيمية. الفجوة لم تكن في شدة التدخل، بل في تكامل الرعاية.

جاءت THE BALANCE لمعالجة هذه الفجوة عبر تطوير نموذج يجمع بين:

  • إشراف طبي وطب نفسي ضمن مسؤولية سريرية
  • مقاربات تراعي الصدمة وتستند إلى فهم تنظيم الجهاز العصبي
  • تقييمات جسدية وكيميائية حيوية عند الاستطباب
  • تعزيز الاستقرار البيئي والعلاقي كجزء من الخطة العلاجية
  • رعاية لاحقة منظمة واستمرارية متابعة

مع مرور الوقت، توسعت THE BALANCE إلى مواقع دولية متعددة، لكل منها دور محدد ضمن إطار سريري موحّد، مع الحفاظ على اتساق الحوكمة والمعايير والفلسفة العلاجية.

كيف نعمل

تعمل THE BALANCE كمؤسسة خاصة خاضعة لحوكمة سريرية. تُقدَّم الرعاية عبر فرق متعددة التخصصات تعمل بتنسيق مباشر بين المجالات الطبية والنفسية والعلاجية.

تستند القرارات السريرية إلى تقييمات منظمة، ومراجعة مستمرة، ومسؤولية أخلاقية؛ وليس إلى بروتوكولات جامدة. ويرتكز نهجنا على:

  • تقييم شامل قبل أي تدخل
  • خطة علاجية فردية تُبنى على الاحتياج والاستطباب
  • أساليب تكاملية تراعي الصدمة ضمن إشراف مهني
  • تصميم مسار علاجي يتجاوز الإقامة السكنية نحو متابعة طويلة الأمد

لا نقدّم أنفسنا بوصفنا خياراً مناسباً للجميع. مسؤوليتنا الأساسية هي التأكد من أن الرعاية المقدَّمة ملائمة وآمنة وذات معنى سريري لمن نعمل معهم.

دورنا اليوم

تعمل THE BALANCE اليوم مع أفراد وأسر وجهات إحالة مهنية من مختلف أنحاء العالم ممن يحتاجون إلى عمق سريري، وسرية مهنية، ومسؤولية علاجية في حالات لم تكن فيها المقاربات القياسية كافية.

وإلى جانب الرعاية السكنية، تساهم THE BALANCE في النقاشات المهنية الأوسع حول الصحة النفسية والصدمة والأخلاقيات والتعافي طويل الأمد عبر منشورات وتبادل خبرات وتعليم مهني.

يستمر عملنا في التطور استناداً إلى التعلم السريري والمسؤولية، وإلى فهم أن التعافي مسار متدرّج وليس حدثاً منفرداً.


موضوعات أخرى

الوظائف