- ينطلق نموذجنا من أن الاضطرابات النفسية المعقّدة والاضطرابات المرتبطة بالمواد لا تُدار بفعالية عبر بروتوكولات موحّدة أو تدخلات منفصلة.
- الرعاية المسؤولة تتطلب دقة في التقييم، وضبطاً في التدخل، واستعداداً للتعامل مع التعقيد على مدى زمني كافٍ.
- إنها إطار تفكير مهني حول المسؤولية، وخصوصية كل حالة، وشروط التغيير المستدام.
في THE BALANCE، تُعدّ الفلسفة السريرية مرجعاً حاكماً لكل قرار علاجي؛ بدءاً من التقييم ومعايير القبول، مروراً بوضع الخطة العلاجية، وصولاً إلى استمرارية الرعاية ومتابعتها.
ينطلق نموذجنا من أن الاضطرابات النفسية المعقّدة والاضطرابات المرتبطة بالمواد لا تُدار بفعالية عبر بروتوكولات موحّدة أو تدخلات منفصلة. الرعاية المسؤولة تتطلب دقة في التقييم، وضبطاً في التدخل، واستعداداً للتعامل مع التعقيد على مدى زمني كافٍ.
الفلسفة السريرية ليست مجموعة تقنيات. إنها إطار تفكير مهني حول المسؤولية، وخصوصية كل حالة، وشروط التغيير المستدام.
نهج رعاية قائم على المبادئ
تعمل THE BALANCE على أساس أن الاستقرار طويل الأمد ينتج عن تقييم متأنٍ، وبناء خطة فردية، ومراجعة سريرية متواصلة؛ وليس عن شدة التدخل وحدها. وترتكز فلسفتنا السريرية على:
- المسؤولية الفردية بدلاً من توحيد البرنامج
- الحكم المهني بدلاً من المسارات الخوارزمية
- الاستقرار طويل الأمد بدلاً من كبت الأعراض على المدى القصير
- تكامل العقل والجسد والجهاز العصبي
- التحفّظ الأخلاقي والحوكمة السريرية
وتنعكس هذه المبادئ على كيفية تصميم الرعاية وتقديمها وتقييم نتائجها.
الفردية قبل البروتوكول
لا يصل شخصان بالتاريخ نفسه، أو الخصائص الفسيولوجية ذاتها، أو السياق العائلي/العلاقتي نفسه، أو القدرة نفسها على التحمل والتغيير. لذلك لا تعتمد الرعاية في THE BALANCE مسارات علاجية مسبقة. تُبنى الخطة حول الفرد، استناداً إلى تقييم شامل، وتُعدّل بصورة مستمرة كلما اتسع الفهم السريري للحالة. ويقتصر التوحيد الإجرائي على ما يخدم الجودة والسلامة، دون أن يحل محل التفكير السريري.
العمق والزمن واستمرارية الرعاية
نادراً ما تستجيب الحالات المعقّدة لتدخلات قصيرة أو متقطعة. وتؤكد فلسفتنا على أهمية:
- إتاحة وقت كافٍ للتقييم والاستقرار
- توفير مساحة للدمج العلاجي بدلاً من التصعيد
- ضمان الاستمرارية بعد انتهاء الرعاية السكنية
يُتعامل مع التغيير بوصفه مساراً يتطور عبر الزمن، ضمن بنية علاجية واضحة واحتواء مهني يحد من المخاطر ويعزز الاتساق.
التكامل بين التخصصات
الصحة النفسية، والصدمة، والإدمان، والتنظيم الجسدي ليست مجالات منفصلة. لذلك تدمج الرعاية السريرية في THE BALANCE بين:
- الفهم النفسي-الطبي والطبّي
- العمل النفسي والعلاقتي
- تنظيم الجهاز العصبي
- التوازن الفسيولوجي والكيميائي الحيوي
ويُدار هذا التكامل عبر تعاون متعدد التخصصات تحت قيادة سريرية محددة ومسؤوليات واضحة.
الأخلاقيات والحوكمة والمسؤولية
تعمل الفلسفة السريرية ضمن إطار مسؤولية مؤسسية ومهنية. في THE BALANCE:
- تخضع القرارات للمراجعة والحوكمة
- تكون الحدود العلاجية محددة وصريحة
- تُعرّف الأدوار والمسؤوليات والمساءلة بوضوح
- توجّه الاعتبارات الأخلاقية الحكم السريري
تدعم الحوكمة رعاية متأنية ومسؤولة، ولا تُستخدم كبديل عن التفكير السريري.
المبادئ السريرية الأساسية
تشكل المبادئ التالية أساس فلسفتنا السريرية. ويجري تناول كل مبدأ بتفصيل أوسع في صفحة مستقلة.
- عميل واحد في كل مرة تُصمَّم الرعاية حول الفرد، لا حول معدلات الإنجاز أو حجم الحالات.
- رعاية فردية وطويلة الأمد تُبنى الخطة العلاجية بما يضمن العمق والاستمرارية وقابلية الاستدامة.
- نموذج سريري متعدد التخصصات تُنسَّق الرعاية بين التخصصات تحت قيادة سريرية محددة.
- طب تكاملي وشمولي تُعالج العمليات النفسية والجسدية معاً، لا بصورة منفصلة.
- رعاية مراعية للصدمة يأخذ العلاج أثر الصدمة على الجهاز العصبي والسلوك في الاعتبار.
- تقنيات عصبية-بيولوجية عند وجود استطباب مناسب، تُستخدم التقنية لدعم التنظيم والتقييم، لا لاستبدال الرعاية.
- استعادة التوازن الكيميائي الحيوي يُنظر إلى التوازن الفسيولوجي بوصفه عنصراً تأسيسياً ضمن الصحة النفسية.
- التميّز السريري تُوجّه المراجعة المستمرة والحوكمة والمساءلة المهنية جميع الأعمال السريرية.
ملاحظة حول التواضع وحدود الممارسة
تتضمن الفلسفة السريرية أيضاً معرفة متى لا ينبغي المضي قدماً. ليست كل الحالات مناسبة لنموذج الرعاية المتاح في THE BALANCE. ويُعدّ التقييم الصادق وتقديم إرشاد واضح وشفاف جزءاً من الممارسة المسؤولة.
