- غالباً ما تترافق الصدمة النفسية مع الإدمان، ويؤثر كل منهما في مسار الآخر.
- ويُتناول الإدمان سريرياً باعتباره استجابة تكيفية لحالات داخلية طاغية، لا بوصفه فشلاً أخلاقياً أو اضطراباً معزولاً عن سياقه.
- فهم الارتباط قد تُحدث الخبرات الصادمة خللاً في تنظيم الانفعال، وإحساس الأمان، وأنظمة الاستجابة للضغط.
غالباً ما تترافق الصدمة النفسية مع الإدمان، ويؤثر كل منهما في مسار الآخر.
في THE BALANCE يُفهم «الصدمة والإدمان» بوصفه نمطاً تُستخدم فيه المواد أو السلوكيات القهرية كوسيلة للتعامل مع صدمة غير محلولة، أو ضغط مزمن، أو اضطراب في تنظيم الجهاز العصبي. ويُتناول الإدمان سريرياً باعتباره استجابة تكيفية لحالات داخلية طاغية، لا بوصفه فشلاً أخلاقياً أو اضطراباً معزولاً عن سياقه.
فهم الارتباط
قد تُحدث الخبرات الصادمة خللاً في تنظيم الانفعال، وإحساس الأمان، وأنظمة الاستجابة للضغط. عندها قد تُستخدم المواد أو بعض السلوكيات بهدف:
- تخفيف الألم النفسي أو تخدير الضيق
- إدارة فرط الاستثارة أو القلق
- كبح الذكريات أو الإحساسات الاقتحامية
- تحقيق ارتياح مؤقت أو شعور بالسيطرة
ومع الوقت قد يتحول هذا الأسلوب إلى نمط قهري يُعزز نفسه ذاتياً.
كيف قد يظهر تداخل الصدمة والإدمان
قد يختبر المتأثرون بتداخل الصدمة والإدمان ما يلي:
- محفزات انفعالية أو فسيولوجية شديدة
- صعوبة الحفاظ على الامتناع عند التعرض للضغط
- تفاعل مفرط أو انطفاء/تبلد انفعالي
- دورات من التعاطي يتبعها خزي أو ندم
- تجنب ذكريات الصدمة أو المشاعر المرتبطة بها
- انتكاس خلال محاولات معالجة الصدمة
تنشأ هذه الأنماط غالباً بوظيفة وقائية، لكنها تصبح عالية الكلفة مع استمرارها.
لماذا يهم التوقيت وتدرّج التدخل
قد تؤدي معالجة الصدمة دون تثبيتٍ كافٍ إلى زيادة خطر الانتكاس. في THE BALANCE:
- لا تُستعجل معالجة الصدمة
- تُقدَّم السلامة والتنظيم كأولوية علاجية
- يُفهم التعاطي ضمن وظيفته وسياقه السريري
- تُبنى بدائل التكيف تدريجياً وبإشراف علاجي
تسبق الاستقرارَ العلاجيَّ مراحلُ العمل الأعمق.
مقاربة تراعي الصدمة وتركّز على التنظيم
يرتكز التدخل العلاجي على:
- استعادة تنظيم الجهاز العصبي
- رفع القدرة على تحمّل الخبرة الانفعالية
- تقليل الاعتماد على المواد كوسيلة للتنظيم
- التعامل مع الصدمة عند توافر الجاهزية السريرية
تُعالج الصدمة والإدمان بصورة متكاملة، لا على نحوٍ متسلسل.
كيف تُدار حالة الصدمة والإدمان في THE BALANCE
تتسم الرعاية بما يلي:
- خطة فردية يقودها التقييم السريري
- فريق متعدد التخصصات مع تنسيق علاجي مستمر
- ممارسة تراعي الصدمة عبر جميع التخصصات
- انتباه منهجي للديناميات النفسية والفسيولوجية والسلوكية
قد تتضمن الخطة العلاج النفسي، والرعاية النفسية الدوائية عند الاستطباب، ومقاربات عصبية-بيولوجية وجسدية، وتثبيتاً طبياً عند الحاجة، وبيئات تعافٍ منظمة—ضمن برنامج واحد متماسك وتحت إشراف سريري.
دور الجهاز العصبي
في الإدمان المرتبط بالصدمة، قد تُستخدم المواد لتنظيم جهاز عصبي مُنهك أو مُفرط الاستجابة. وقد يشمل ذلك:
- خفض فرط الاستثارة
- الهروب من طغيان الانفعال
- إدارة عدم الاستقرار الداخلي
يسهم دعم تنظيم الجهاز العصبي في تقليل القابلية للانتكاس.
الإقامة العلاجية والرعاية الخارجية
بحسب درجة التعقيد واعتبارات السلامة، قد تُقدَّم الرعاية ضمن:
- رعاية سكنية فردية مخصصة
- رعاية سكنية ضمن مجموعات صغيرة
- تثبيت طبي وإزالة سموم (عند وجود استطباب)
- رعاية خارجية واستمرارية المتابعة
يُحدَّد مستوى الرعاية وفق التقييم والجاهزية السريرية، وليس بناءً على التشخيص وحده.
ملاحظة مهمة حول التعافي
التعافي من الإدمان المرتبط بالصدمة تدريجي وغير خطّي. ويُقاس التقدم عادةً من خلال:
- تحسن التنظيم الانفعالي
- انخفاض الاعتماد على المواد
- زيادة القدرة على تحمّل الضيق
- استراتيجيات تكيف مستدامة وقدرة أعلى على الصمود
تركّز الرعاية على الاستقرار طويل الأمد، وليس على الامتناع السريع وحده.
الخطوات التالية
إذا كان استخدام المواد قد يرتبط بصدمة غير معالجة أو ضغط مزمن، يمكن لفريق القبول تقديم إرشاد سري والمساعدة في تحديد الخطوات المناسبة التالية بناءً على التقييم.





















