
العلاج بالفن
بدأت ماريكارمن مسارها المهني بدراسة إدارة الأعمال والعمل لسنوات في القطاعين الخاص والعام. وبعد مرحلة الأمومة، برزت لديها ملاحظات سريرية ذاتية حول أنماط متكررة لا تتوافق مع ما تريده لحياتها وعلاقاتها، فاختارت توجيه مسارها نحو تدريب مهني في العلاج بالفن ضمن إطار نمو شخصي منظّم.
تذكر أن علاقتها بالطبيعة والرياضة شكّلت مورداً داعماً لاستقرارها النفسي والجسدي. وتشمل خبراتها أنشطة مثل استكشاف الكهوف، التسلق، ركوب الدراجات الجبلية، تسلق الجبال والغوص. وتقيم حالياً في الريف، وتقضي وقتها خارج العمل في الجبال أو على الشواطئ.
تلقت تدريباً خبراتياً لمدة أربع سنوات في تخصصات فنية متعددة، منها الرسم، النحت، المسرح، الحركة والرقص، التصوير، والعمل بالصوت. وبعد إنهاء التدريب، واصلت أربع سنوات إضافية في المؤسسة التدريبية بدور مُشرفة/مُدرّسة لمجموعة جديدة من المعالجين بالفن. وقد أسهم هذا المسار في ترسيخ انتقالها المهني من الاقتصاد إلى تقديم تدخلات علاجية فردية وجماعية موجّهة بالاستطباب لدعم الأفراد والمؤسسات. كما واصلت تطوير كفاءاتها عبر برامج تدريبية في علاج الحِداد، المقاربات العلاجية للجنسانيّة، التدريب المنظومي، العلاجات النفسجسدية، الهندسة المقدسة، والعلاج بالفن وفق المنظور اليونغي. وإلى جانب عملها العلاجي، نشرت كتاباً بعنوان Escritos Aflorados وتعمل على إعداد كتابين إضافيين للنشر.
تعمل حالياً كمعالجة بالفن بنظام مستقل، وتقدّم جلسات للبالغين والأسر والمراهقين والأطفال، إضافة إلى العمل مع الشركات ضمن صيغ فردية وجماعية، مع مراعاة ملاءمة الإحالة والهدف العلاجي وحدود الممارسة.
منذ عام 2021، تتعاون مهنياً مع طبيبة/طبيب نفسي في منطقتها، بما يتيح خبرة عملية ضمن سياقات تشخيصية تتطلب تنسيقاً سريرياً وإحالات مناسبة عند الحاجة. وهي أيضاً أم لطفلين بعمر 21 و19 عاماً.
