THE BALANCE

استشارة سرية للقبول

لنتحدث عن خطوتك القادمة.

تحدث مع فريق القبول لدينا حول خيارات العلاج لك أو لشخص عزيز عليك.

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول
اتصل بفريق القبول لدينا+41 44 500 5111

مورد سريري

لورازيبام

لورازيبام من البنزوديازيبينات ويعزز تأثير GABA على مستقبلات GABA-A. قد يسبب اعتمادًا جسديًا حتى عند الاستخدام الموصوف، لذلك لا ينبغي إيقافه فجأة بعد الاستخدام المنتظم. الجمع مع الكحول أو الأفيونات يزيد خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس والجرعة الزائدة.

تمت المراجعة الطبية بواسطةDr. Sarah Boss, MD
منزل حجري مع مسبح ومساحة عشبية وأشجار نخيل

ملخص موجز

  • لورازيبام من البنزوديازيبينات الموصوفة طبيًا، ويبطئ نشاط الجهاز العصبي المركزي لتعزيز الاسترخاء وعلاج حالات يحددها الطبيب.
  • تشمل آثاره الشائعة النعاس والدوخة وضعف التوازن؛ بطء التنفس أو التحسس الشديد أو التشنجات أو تعذر الإيقاظ يستلزم الطوارئ. الأفكار الانتحارية تحتاج إلى دعم عاجل، والطوارئ عند الخطر الفوري.
  • قد يسبب الاستخدام المطول أو غير المنضبط التحمل والاعتماد والإدمان، لذا يُخطط للانسحاب المعتاد مع الطبيب؛ علامات التحسس الشديد تستلزم الإيقاف والرعاية العاجلة.

يُعد اللورازيبام واحدًا من أشهر الأدوية التي تنتمي إلى عائلة البنزوديازيبينات، ويُستخدم على نطاق واسع في المجال الطبي لعلاج القلق، والأرق، والتشنجات، إلى جانب دوره كمهدئ قبل العمليات الجراحية. يعمل هذا الدواء على تهدئة نشاط الدماغ من خلال تعزيز تأثير ناقل عصبي يُدعى GABA، ما يساعد في تخفيف التوتر وتهدئة الجهاز العصبي المركزي.

في هذا المقال، سنستعرض أهم استخدامات اللورازيبام، آلية عمله، آثاره الجانبية، والتحذيرات المرتبطة باستعماله، خاصةً في ظل تزايد حالات الاستخدام المفرط أو الخاطئ لهذا النوع من الأدوية.

يُستخدم دواء لورازيبام لتخفيف القلق. كما يُستخدم أيضاً لعلاج الأرق الناتج عن القلق أو التوتر العابر المرتبط بمواقف معينة. كما يُستخدم لورازيبام أحيانًا أيضًا لعلاج الغثيان والقيء المرتبطين بعلاج السرطان، وللسيطرة على الهياج الناتج عن الانسحاب من الكحول (1). بالاضافة الى استخدامه لعلاج نوع من النوبات يُعرف بالحالة الصرعية (2) (عند إعطائه عن طريق الحقن)، كما يمكن استخدام اللورازيبام لعلاج حالات أخرى يحددها الطبيب المعالج.

ينتمي لورازيبام إلى فئة من الأدوية تُعرف باسم البنزوديازيبينات (benzodiazepines) التي تُعدّ من مثبطات الجهاز العصبي المركزي، أي من الأدوية التي تُبطئ نشاط هذا الجهاز. ويعمل عن طريق إبطاء نشاط الدماغ لتعزيز الاسترخاء (3).

يعمل لورازيبام على تعزيز تأثير الناقل العصبي المثبط حمض الغاما-أمينوبيوتيريك (GABA) على مستقبلات GABA-A، وليس عبر زيادة «مستويات» GABA ببساطة. يسبب ذلك تأثيرًا مهدئًا ومضادًا للقلق والتشنجات، مع اختلاف الاستخدام حسب الشكل الدوائي والحالة الطبية (4).

يتوفر لورازيبام على شكل أقراص، وكبسولات ممتدة المفعول، ومحلول مركز (سائل) يؤخذ عن طريق الفم، مع أو بدون طعام. ولا يتوفر هذا الدواء إلا بوصفة طبية يقدّمها الطبيب المعالج.

تبدأ أقراص اللورازيبام والمحلول في العمل بعد حوالي 20 إلى 30 دقيقة. ويبلغ تأثيرها المهدئ ذروته بعد ساعة إلى ساعة ونصف، ويدوم تقريبًا من 6 إلى 8 ساعات. أما حقنة اللورازيبام، فإنها تعمل بشكل أسرع بكثير، لكنها تدوم أيضًا حوالي 6 إلى 8 ساعات (5).

مثل معظم البنزوديازيبينات، يمكن أن يسبب اللورازيبام آثارًا جانبية مثل تثبيط الجهاز العصبي المركزي و تثبيط التنفس، وهي آثار تعتمد على الجرعة، نذكر منها:

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للورازيبام:

تتمثل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للورازيبام في أي من الأعراض التالية:

  • النعاس (أو الشعور بالحاجة إلى النوم) (6)
  • الدوخة
  • الضعف
  • مشاكل في التوازن أو التنسيق الحركي

الآثار الجانبية الخطيرة للورازيبام:

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا عند الأعراض الخطيرة التالية. تورم اللسان أو الحلق أو صعوبة التنفس أو تعذر الإيقاظ يستلزم الاتصال بالطوارئ فورًا؛ أوقف الدواء عند علامات التحسس الشديد واطلب الرعاية العاجلة.

ردود الفعل التحسسية الخطيرة:

قد يسبب اللورازيبام تفاعلات تحسسية شديدة قد تكون خطيرة نذكر منها:

  • مشاكل في التنفس أو صوت صفير أثناء التنفس
  • تسارع في ضربات القلب
  • وجود الحمى أو الشعور العام بالتوعك
  • تورم الغدد اللمفاوية
  • تورم في الوجه أو الشفاه أو الفم أو اللسان أو الحلق
  • صعوبة في البلع أو الشعور بانسداد في الحلق
  • حكة أو طفح جلدي أو نتوءات حمراء باهتة تُعرف باسم الشرى (urticaire)
  •  الغثيان أو التقيؤ
  • الدوخة أو الشعور بخفة في الرأس أو الإغماء
  • تقلصات في المعدة
  • آلام في المفاصل

أفكار أو تصرفات انتحارية:

ظهور أفكار إيذاء النفس أو الانتحار يحتاج إلى مساعدة عاجلة من خدمة أزمات أو مختص. عند وجود خطر فوري اتصل بالطوارئ ولا تبقَ وحدك؛ لا تُنسب هذه الأفكار إلى الدواء دون تقييم (7).

انخفاض في اليقظة أو التنسيق الحركي:

قد يؤثر اللورازيبام على اليقظة أو التنسيق الحركي. لذلك يجب على المريض الامتناع عن القيادة أو القيام بأي نشاط يتطلب يقظة أو تنسيقًا دقيقًا لتجنب تأثير اللورازيبام عليه.

مشاكل في التنفس:

قد يسبب اللورازيبام تثبيط التنفس، خاصة مع أدوية مهدئة أخرى أو مشاكل تنفسية سابقة. اتصل بالطوارئ فورًا عند بطء التنفس أو صعوبته أو زرقة الشفاه أو تعذر الإيقاظ، ولا تنتظر موعدًا مع الطبيب. اطلب تقييمًا عاجلًا للنعاس الشديد أو الأعراض المقلقة التالية:

  •  تغيرات في لون البشرة، بما في ذلك ازرقاق الشفاه أو الأظافر
  • الارتباك
  • ضيق في التنفس
  • الشعور بالدوار أو الدوخة أو الإغماء
  •  تغيرات في معدل أو نمط ضربات القلب، مثل تسارع، وتباطؤ، قوة أو عدم إنتظام
  • بطء أو ضحالة في التنفس
  • نعاس مفرط أو صعوبة في البقاء مستيقظًا

ينتمي اللورازيبام إلى فئة أدوية البنزوديازيبينات. وتُعد هذه الأدوية فعالة عند استخدامها وفقًا للغرض الطبي المخصص لها؛ ومع ذلك، يجب استخدامها بحذر نظرًا لخطر التسبب في الاعتماد الجسدي والإدمان.

حتى بين الأشخاص الذين يستخدمون البنزوديازيبينات، قد تتطور لديهم حالة “التحمل”، أي انخفاض بعض التأثيرات مع تكرار الاستعمال؛ لا ترفع الجرعة بنفسك وناقش ضعف الفعالية مع الطبيب، وقد يصبح المستخدمون في نهاية المطاف معتمدين جسديًا على الدواء لمجرد الشعور بالحالة الطبيعية (الاعتماد).

ويُقصد بالاعتماد الجسدي تكيّف الجسم مع وجود الدواء ليتمكن من أداء وظائفه بشكل طبيعي. وبالتالي، عندما يتوقف الشخص فجأة عن تناول الدواء أو يقلل جرعته بشكل كبير، قد تظهر عليه أعراض انسحابية.

كما أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من اضطرابات تعاطي المواد أو اضطرابات في الشخصية قد يكونون أكثر عرضة لتطوير اعتماد جسدي على اللورازيبام.

أما لدى الأشخاص الذين يسيئون استخدام اللورازيبام، فقد يتطور لديهم بشكل سريع مزيج من التحمل والاعتماد، مما يؤدي إلى الإفراط القهري في تناول الدواء، وبالتالي إلى الإدمان. فعلى سبيل المثال، قد يبدأ الشخص بتناول الدواء لأغراض ترفيهية أو بجرعات تتجاوز الوصفة الطبية، ثم يجد نفسه مضطرًا لزيادة الجرعة أو عدد الجرعات يوميًا بشكل متكرر. وهذا قد يؤدي إلى تطور التحمل بسرعة أكبر والدخول في اعتماد جسدي شديد (8).

ومثل غيره من المواد المسببة للإدمان كالأفيونات، يرتبط اللورازيبام بزيادة في إفراز مادة الدوبامين في مناطق معينة من الدماغ (رغم أن ذلك يتم بآلية مختلفة). وتُعد الدوبامين الناقل العصبي المسؤول عادة عن الشعور بالمكافأة، وهي تلعب دورًا مهمًا في تطور الإدمان.

يمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول اللورازيبام إلى ظهور أعراض انسحاب قد تكون خطيرة على الحياة (9). لذلك، لا ينبغي إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب المعالج.

قد تحدث العلامات الخطيرة التالية مع الانسحاب. التشنجات أو الارتباك الشديد أو فقدان الوعي تستلزم الاتصال بالطوارئ فورًا؛ الهلوسات أو فقدان الاتصال بالواقع يحتاجان إلى تقييم عاجل:

  • حركات أو استجابات أو تعابير غير معتادة
  • نوبات صرع
  • تغيرات مفاجئة وشديدة في الجهاز العصبي أو الذهني
  • رؤية أو سماع أشياء لا يراها أو لا يسمعها الآخرون، وتُعرف أيضًا بالهلوسات
  • زيادة مفرطة في النشاط أو في الكلام
  • فقدان الاتصال بالواقع

بالإضافة إلى هذه العلامات الخطيرة، قد يعاني بعض الأشخاص من الأعراض التالية كجزء من تفاعل انسحاب يمكن أن يستمر من عدة أسابيع إلى أكثر من 12 شهرً، نذكر منها:

  • القلق
  • صعوبة في التذكر أو التعلم أو التركيز
  • الاكتئاب
  • مشاكل في النوم
  • الإحساس بوجود حشرات تزحف تحت الجلد
  • الضعف
  • الارتجاف
  • التشنجات العضلية
  • الإحساس بالحرقة أو الوخز في اليدين أو الذراعين أو الساقين أو القدمين
  • طنين في الأذنين

إذا أوصى الطبيب بالتوقف عن تناول اللورازيبام، فإنه سيقوم بتخفيض الجرعة تدريجيًا، وذلك من خلال تقليل عدد مرات وكمية التناول. يساعد هذا التدرّج الجسم على التكيّف مع غياب الدواء ويُقلّل من خطر الآثار الجانبية عند التوقف عن استخدامه. يُعد هذا الأمر مهمًا بشكل خاص إذا كان الشخص قد تناول جرعات مرتفعة أو إذا وصف الطبيب الدواء لمدة تزيد عن 4 أسابيع (10).

أما بالنسبة للشخص الذي أساء استخدام اللورازيبام فإن طلب المساعدة للإقلاع عن تناول اللورازيبام وغيره من الأدوية قد ينقذ حياته. أغلب البرامج العلاجية تتضمن مجموعة متنوعة من التدخلات، من بينها ما يلي:

إزالة السموم (الديتوكس):

تُنفذ عملية إزالة السموم بإشراف طبي لتخليص الجسم من الدواء بأمان. وفي مراكز العلاج، يمكن لمقدّمي الرعاية الصحية وصف تقليل تدريجي لجرعة البنزوديازيبينات أو استخدام أدوية بديلة لتخفيف الأعراض وضمان سلامة وراحة المريض.

العلاج في المستشفى:

يشمل إعادة التأهيل في المستشفى أو في مراكز الإقامة المتخصصة رعاية صحية مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وقد يستغرق هذا النوع من العلاج فترة طويلة (تصل إلى 12 شهرًا أو أكثر)، أو قد يكون قصير المدى، حسب حالة الشخص واحتياجاته.

العلاج الخارجي (العيادي):

تتيح البرامج الخارجية للمرضى العيش في منازلهم أو في بيئة خالية من المؤثرات أثناء تلقي العلاج. وتختلف درجة كثافة هذه البرامج حسب حاجة الشخص، فبعضها يتطلب حضور جلسات علاجية لعدة ساعات يوميًا معظم أيام الأسبوع، في حين يكتفي البعض الآخر بعدة ساعات في اليوم لبضعة أيام أسبوعيًا.

العلاج السلوكي:

تُقدم العلاجات السلوكية، مثل المقابلات التحفيزية أو العلاج المعرفي السلوكي، بشكل فردي أو جماعي. وتهدف هذه الأساليب إلى معالجة الأسباب العميقة وراء الإدمان، وتزويد الفرد باستراتيجيات للتعامل مع الانتكاسات المحتملة، بالإضافة إلى التثقيف النفسي حول الإدمان واستهلاك المواد.

المتابعة:

وتُعرف أيضًا باسم “الرعاية المستمرة”، وتبدأ بعد انتهاء العلاج الأساسي، وتساعد الشخص في الحفاظ على تعافيه على المدى الطويل. وقد تشمل البرامج المشاركة في مجموعات الدعم، والمتابعة النفسية المنتظمة، أو المرافقة نحو حياة خالية من الإدمان.

تقول الآنسة (أ.ل): “أعاني من القلق منذ طفولتي، ولكن السنوات الأخيرة تحديدًا جلبت لي قلقًا لا يُطاق. أنا الآن في الثالثة والعشرين من عمري وما زلت أواجه صعوبة يومية في السيطرة على قلقي ونوبات الهلع. تم وصف اللورازيبام لي في المستشفى كحل أخير. كنت قد جربت بالفعل العديد من الأدوية الأخرى المضادة للقلق، ولكن بدون جدوى.

تم إعطائي اللورازيبام أثناء تواجدي في المستشفى، حيث كانت الممرضات يراقبن تعاطي للدواء، أما خارج المستشفى فأعطي لي عدد محدود جدًا من أقراص اللورازيبام تكفيني لشهر كامل، لذا لا أتناولها إلا عندما يصل قلقي إلى نقطة لا أستطيع فيها التحمل.

في كل موعد، يحذرني الطبيب من طبيعة الدواء الإدمانية ونصحني بعدم الاعتماد المفرط عليه. عندما أتناول قرصًا، أشعر بالاسترخاء تدريجيًا. عادةً، عند حدوث نوبة هلع، تتشنج عضلاتي وأشعر بأني لا أستطيع التنفس. تناول اللورازيبام يخفف هذه الأعراض. يؤثر بسرعة وأبدأ أشعر بتحسن بعد حوالي 20 دقيقة من تناوله.

لكن من الآثار الجانبية السلبية الرئيسية التي أشعر بها مع اللورازيبام هي أنه يجعلني أشعر بـ”الابتعاد عن الواقع” و كان هذا التأثير يخيفني، و لذلك اتخذت قرار التوقف عن تناول دواء اللورازيبام دون استشارة الطبيب المعالج. وبعد زوال تأثير الدواء من جسمي، عادت إليّ مشاعر التوتر ونوبة من الاكتئاب والبكاء دون سبب واضح.

لذلك، عدت لاستخدام اللورازيبام بجرعة مضاعفة محاولًا التخلص من هذا الشعور المؤلم بأسرع وقت ممكن، واستمريت في تناوله لعدة أشهر دون انقطاع. مع مرور الوقت، لاحظت أن الجرعة لم تعد تحقق التأثير المطلوب، فبدأت أكرر تناولها عدة مرات يوميًا. بدأت تجربتي مع اللورازيبام تزداد سوءًا بسبب سوء استخدامي، وظهرت علامات الإدمان والأعراض الانسحابية المؤلمة عند التوقف المفاجئ عن الدواء.

عندما نفدت علبة الدواء ولم أتمكن من الحصول على المزيد بسبب نقص التوفر في الصيدليات، بدأت رحلة الألم والمعاناة، وظهرت أعراض الانسحاب الجسدية والنفسية بسرعة، حتى فقدت وعيي وتم نقلي للمستشفى لتلقي الإسعافات الأولية. بعد ذلك، تم تحويلي إلى مستشفى متخصص في الطب النفسي وعلاج الإدمان للبدء في علاج إدمان اللورازيبام. كانت تجربتي مع علاج اللورازيبام صعبة وفاشلة، وأدت إلى دمار نفسي وجسدي بسبب سوء استخدامي للدواء.

يُعتبر اللورازيبام دواء فعالًا في علاج القلق ونوبات الهلع وبعض الحالات الطبية الأخرى عند استخدامه بشكل صحيح وتحت إشراف طبي دقيق. إلا أن فعاليته لا تُغني عن الحذر الشديد في التعامل معه، نظرًا لخطورته المحتملة من حيث التسبب في الاعتماد الجسدي والنفسي و الادمان، خاصة عند الاستخدام طويل الأمد أو غير المنضبط.

من الضروري أن يكون استعمال هذا الدواء جزءًا من خطة علاج شاملة تشمل المتابعة الطبية والعلاج النفسي والدعم السلوكي. للانسحاب المعتاد، خطط لخفض الجرعة مع الطبيب ولا تعدّلها بنفسك؛ أما علامات التحسس الشديد المذكورة أعلاه فتستلزم إيقاف الدواء وطلب الرعاية العاجلة. اللورازيبام ليس حلاً دائمًا، بل أداة تُستخدم ضمن إطار علاجي متكامل.

(1) Ratner, J. A., Blaney, H., & Rastegar, D. A. (2024). Management of alcohol withdrawal syndrome in patients with alcohol-associated liver disease. Hepatology communications, 8(2), e0372. https://doi.org/10.1097/HC9.0000000000000372

(2) Leppik I. E. (2018). Status epilepticus in the elderly. Epilepsia, 59 Suppl 2, 140–143. https://doi.org/10.1111/epi.14497

(3) Wick J. Y. (2013). The history of benzodiazepines. The Consultant pharmacist : the journal of the American Society of Consultant Pharmacists, 28(9), 538–548. https://doi.org/10.4140/TCP.n.2013.538

(4) Hui D. (2018). Benzodiazepines for agitation in patients with delirium: selecting the right patient, right time, and right indication. Current opinion in supportive and palliative care, 12(4), 489–494. https://doi.org/10.1097/SPC.0000000000000395

(5) Vinkers, C. H., Tijdink, J. K., Luykx, J. J., & Vis, R. (2012). Kiezen voor de juiste benzodiazepine: werkingsmechanisme en farmacokinetiek [Choosing the correct benzodiazepine: mechanism of action and pharmacokinetics]. Nederlands tijdschrift voor geneeskunde, 155(35), A4900.

(6) Linnoila, M., Viukari, M., Lamminsivu, U., & Auvinen, J. (1980). Efficacy and side effects of lorazepam, oxazepam, and temazepam as sleeping aids in psychogeriatric inpatients. International pharmacopsychiatry, 15(2), 129–135. https://doi.org/10.1159/000468424

(7) Gibbons, R. D., Hur, K., Lavigne, J. E., & Mann, J. J. (2024). Risk of suicide attempts and intentional self-harm on alprazolam. Psychiatry research, 335, 115857. https://doi.org/10.1016/j.psychres.2024.115857

(8) Chand, P. K., & Murthy, P. (2003). Megadose lorazepam dependence. Addiction (Abingdon, England), 98(11), 1635–1636. https://doi.org/10.1046/j.1360-0443.2003.00559.x

(9) Onyett S. R. (1989). The benzodiazepine withdrawal syndrome and its management. The Journal of the Royal College of General Practitioners, 39(321), 160–163.

(10) Romach, M., Busto, U., Somer, G., Kaplan, H. L., & Sellers, E. (1995). Clinical aspects of chronic use of alprazolam and lorazepam. The American journal of psychiatry, 152(8), 1161–1167. https://doi.org/10.1176/ajp.152.8.1161

(11) Allen, M. D., Greenblatt, D. J., LaCasse, Y., & Shader, R. I. (1980). Pharmacokinetic study of lorazepam overdosage. The American journal of psychiatry, 137(11), 1414–1415. https://doi.org/10.1176/ajp.137.11.1414

(12) Viswesh V. V. (2012). Unpredictable absorption of oral opioid medications in a quadriplegic patient with chronic enterocutaneous fistulas. Journal of pain & palliative care pharmacotherapy, 26(3), 254–256. https://doi.org/10.3109/15360288.2012.702716

الأسئلة

الأسئلة الشائعة

ما هي أعراض الجرعة الزائدة للورازيبام؟
يمكن أن يسبب اللورازيبام في حالة الجرعة الزائدة تثبيطًا للجهاز العصبي المركزي وتثبيطًا للتنفس، مما قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، والترنح، والارتباك، والغيبوبة، والنعاس الشديد، وضعف العضلات، وحتى الوفاة (11). قد تشمل أعراض الجرعة الزائدة ما يلي: الارتباك التعب تباطؤ في التنفس ومعدل ضربات القلب  فقدان الوعي تغيّرات في نمط أو نبرة الكلام زيادة التعرّق  الكوابيس الارتجاف ومشية غير مستقرة عدم الاستقرار، الارتجاف أو مشاكل أخرى في التحكم العضلي أو التنسيق الحركي  نعاس غير معتاد، تنميل، تعب، ضعف أو شعور بالخمول نشاط مفرط غير معتاد، توتر، قلق أو تهيّج  شحوب غير معتاد عند الاشتباه بجرعة زائدة اتصل بمركز السموم أو اطلب نصيحة طبية فورًا؛ عند بطء التنفس أو صعوبته أو التشنجات أو تعذر الإيقاظ اتصل بالطوارئ فورًا. ابقَ مع الشخص ولا تدعه يقود، واتبع تعليمات موظف الطوارئ.
ما هي مخاطر تناول اللورازيبام مع المواد الأفيونية؟
قد يؤدي تناول اللورازيبام مع مادة أفيونية مثل الكوديين أو المورفين أو الأوكسيكودون إلى نعاس شديد، ومشاكل في التنفس، وغيبوبة، وحتى الوفاة (12). اتصل بالطوارئ فورًا ولا تدع المصاب يقود عند ظهور الأعراض التالية: بطء أو ضحالة في التنفس توقف التنفس (مما قد يؤدي إلى توقف القلب)  نعاس مفرط أو صعوبة في البقاء مستيقظًا لذلك، يجب أن يقتصر وصف البنزوديازيبينات والمواد الأفيونية معًا على المرضى الذين تكون الخيارات العلاجية البديلة غير كافية بالنسبة لهم.

ما يشمله ذلك
01

السياق السريري

تُقدَّم المعلومات الواضحة في سياق الحالات المعقدة والمتزامنة.

02

العوامل الفردية

يظل التقييم ضروريًا لأن الاحتياجات والمخاطر تختلف من شخص إلى آخر.

03

الخطوات التالية

يمكن لمحادثة سرية أن تساعد في توضيح المسار الأنسب للمضي قدمًا.

لست متأكدًا من المسار المناسب للحالة؟

فريق القبول الخاص بك

جيل مور
جيل مورمديرة علاقات العملاء
سينثيا نخلة
سينثيا نخلةمديرة القبول

يمكن لمحادثة أولية سرية أن تساعد في توضيح الحالة ومدى ملاءمة بيئتنا لها.

THE BALANCE
خطوة أولى

اسأل عن خدماتنا العلاجية