- يُستخدم دواء ديكلوماكس لعلاج الصداع النصفي وعلى المدى القصير لتسكين الألم، والاحمرار، والتورم، والالتهاب.
- تشمل الآثار الجانبية الشائعة آلام المعدة، والإمساك، والتقيؤ.
- ولتقليل هذه الآثار الجانبية، يُنصح بتناول هذا الدواء بأقل جرعة فعّالة ولأقصر مدة ممكنة.
يُستخدم دواء ديكلوماكس لعلاج الصداع النصفي وعلى المدى القصير لتسكين الألم، والاحمرار، والتورم، والالتهاب. تشمل الآثار الجانبية الشائعة آلام المعدة، والإمساك، والتقيؤ. ولتقليل هذه الآثار الجانبية، يُنصح بتناول هذا الدواء بأقل جرعة فعّالة ولأقصر مدة ممكنة. سنكتشف في هذا المقال كل ما يجب معرفته عن ديكلوماكس.
تُعدّ حبوب ديكلوماكس (diclomax) من الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك الصوديوم (Diclofenac Sodium)، وهي تندرج ضمن فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، والتي تُستخدم لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب (1). تعمل مادة ديكلوفيناك الصوديوم عن طريق منع مواد معينة في الجسم: البروستاجلاندين وهى مواد توجد فى الجسم بشكل طبيعى وتعمل على تنظيم الشعور بالألم وتعزيز حدوث الالتهاب والحمى.والالتهابات (2).
توجد أنواع مختلفة من دواء الديكلوماكس:
- ديكلوماكس 50 ملجم (Diclomax 50 mg): حبوب فموية تحتوي على 50 ملجم من ديكلوفيناك الصوديوم في كل قرص، تُستخدم لتسكين الألم وتقليل الالتهاب.
- ديكلوماكس 25 ملجم (Diclomax 25 mg): حبوب فموية بتركيز 25 ملجم من ديكلوفيناك الصوديوم في كل قرص، مخصصة لعلاج الحالات التي تتطلب جرعات أقل من الدواء.
- ديكلوماكس جل (Diclomax Gel): مستحضر موضعي يحتوي على 1 % من ديكلوفيناك الصوديوم، يُستخدم لتخفيف الألم والالتهابات في العضلات والمفاصل عند دهنه مباشرة على الجلد.
معظم البالغين يمكنهم تناول دواء الديكلوفيناك، كما يمكن وصف الديكلوفيناك للأطفال لعلاج مشاكل المفاصل لديهم، ويعتمد نوع الديكلوفيناك المستخدم على عمر الطفل.
تستخدم حبوب ديكلوماكس لعلاج أعراض الحالات التالية :
للمفاصل:
يُستخدم ديكلوماكس لتخفيف الألم وتقليل الالتهابات المرتبطة بمشاكل المفاصل المختلفة (3)، مثل:
- التهاب المفاصل الروماتويدي.
- التهاب المفاصل الناتج عن النقرس
- آلام أسفل الظهر والتهابات العمود الفقري.
لا يُستخدم هذا الدواء بشكل مستقل كعلاج طويل الأمد، بل يجب أن يتم تحديد الجرعة ومدة الاستخدام والأدوية المصاحبة من قبل الطبيب المعالج، وفقًا لحالة كل مريض.
لآلام الأسنان:
يُستخدم ديكلوماكس كمسكن ومضاد للالتهاب في حالات آلام الأسنان المختلفة (4)، بما في ذلك:
- الإجراءات الجراحية في الفك.
- التهابات الأسنان والخُراجات.
ويتم استخدامه عادةً كعلاج قصير الأمد، حسب الحاجة وتحت إشراف الطبيب.
لتخفيف آلام الدورة الشهرية:
يساعد ديكلوماكس في تخفيف الآلام المرتبطة بالدورة الشهرية (عُسر الطمث)، ويمكن تناوله أثناء فترة الدورة عند الشعور بالألم أو للوقاية منه في حال تكراره بشكل منتظم. وعلى الرغم من أن ديكلوفيناك الصوديوم يساعد في تخفيف أعراض الألم والالتهاب، إلا أنه لا يعالج السبب الأساسي للحالة (5).
بالإضافة إلى ذلك، تشمل الاستخدامات الطبية لدواء ديكلوماكس ما يلي:
- علاج التهاب المفاصل التنكسي (خشونة المفاصل).
- معالجة التهاب الفقار اللاصق (Ankylosing spondylitis) (6).
- علاج التهاب الأوتار.
- تخفيف الألم الناتج عن الإصابات الرياضية وحالات الشد العضلي.
من يمنع عليه تناول ديكلوماكس 50؟
قد لا يكون دواء الديكلوفيناك مناسبًا لبعض الأشخاص. ولضمان سلامة استخدامه، يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناوله في الحالات التالية:
- إذا كان المريض قد تعرض سابقًا لرد فعل تحسسي تجاه الديكلوفيناك أو أي دواء آخر.
- إذا كان لديه حساسية تجاه الأسبرين أو أدوية أخرى من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين.
- إذا كان يعاني من الربو.
- إذا سبق وأن ظهرت عليه آثار جانبية نتيجة استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الصفير أثناء التنفس، أو سيلان الأنف، أو تورم الجلد (وذمة وعائية)، أو طفح جلدي.
- إذا كان قد عانى سابقًا من قرحات في المعدة، أو نزيف في المعدة أو الأمعاء، أو انثقاب في جدار المعدة.
- إذا كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم.
- إذا كان يعاني من فشل قلبي، أو مرض خطير في الكبد أو الكلى.
- إذا كان مصابًا بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
- إذا كان يعاني من الذئبة الحمراء (الذئبة الحمامية الجهازية).
- إذا كان لديه اضطراب في تخثر الدم.
- إذا كانت المريضة حاملًا، أو تخطط للحمل، أو تقوم بالرضاعة الطبيعية.
يتوفر دواء ديكلوماكس على شكل حبوب، وكبسولات، وتحاميل، وجل، وضمادات، ولصقات. وتختلف الجرعة حسب طريقة تناوله أو استخدامه.
في حال تناول الأقراص أو الكبسولات، تكون الجرعة المعتادة ما بين 75 ملغ إلى 150 ملغ كحد أقصى في اليوم (7). يجب اتباع التعليمات الموجودة على العبوة أو الالتزام بتوجيهات الطبيب أو الصيدلي. ويُفضل ابتلاع الأقراص أو الكبسولات مع كوب من الحليب. وإذا كان لا بد من تناولها مع الماء، فيجب أن يكون ذلك بعد تناول وجبة أو وجبة خفيفة. فتناول الدواء مع الحليب أو الطعام يُقلل من احتمال حدوث آلام في المعدة. عادةً ما يتم تناول أقراص أو كبسولات الديكلوفيناك مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
وفي حال وجود ألم مستمر، قد يوصي الطبيب باستخدام أقراص أو كبسولات بطيئة الإطلاق، وهي أدوية تُطلق المادة الفعالة في الجسم بشكل تدريجي. وإذا تم وصف هذه الأنواع من الأقراص أو الكبسولات مرتين يوميًا، فيُنصح بترك فاصل زمني يتراوح بين 10 إلى 12 ساعة بين كل جرعة. يجب ابتلاع الأقراص والكبسولات كاملة، دون سحقها أو كسرها أو مضغها.
تحدث هذه الآثار الجانبية الشائعة لحبوب الديكلوماكس لدى أكثر من شخص من كل 100 شخص و نذكر من أهمها:
- الشعور بالغثيان أو التقيؤ
- الإسهال
- الشعور بالدوار أو الدوخة
- صداع الرأس
- ألم في البطن
- غازات (ريح في البطن)
- فقدان الشهية
- طفح جلدي خفيف
قبل البدء باستخدام ديكلوفيناك الصوديوم، يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية التي يتم استخدامها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة أو التي تُصرف دون وصفة طبية، بالإضافة إلى الأعشاب، والمكملات الغذائية، والفيتامينات.
قد يتفاعل ديكلوفيناك الصوديوم مع عدد من العلاجات الأخرى، منها:
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
- مضادات التجلط (مميعات الدم) مثل الوارفارين.
- مدرات البول وأدوية ارتفاع ضغط الدم.
- الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزون.
- بعض مضادات الاكتئاب.
- الليثيوم.
- الميثوتريكسيت.
- السيكلوسبورين.
- البيميتريكسيد.
لا يمكن التأكيد بشكل قاطع أن حبوب ديكلوماكس تسبب النعاس لعدم وجود مراجع تؤكد ذلك، ولكن هذا الأمر وارد الحدوث في حالات نادرة. تجدر الاشارة الى أن بعض الأشخاص الذين يتناولون هذا الدواء قد يشعرون بالنعاس، ولكن هذا ليس شائعًا.
تُعد حبوب ديكلوماكس خيارًا فعالًا لتخفيف الألم والالتهابات الناتجة عن العديد من الحالات مثل التهابات المفاصل، وآلام الظهر، والصداع، وآلام الدورة الشهرية. ورغم فعاليتها، إلا أن استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي لتفادي الأعراض الجانبية والتداخلات الدوائية.
لا يُنصح باستخدامها كعلاج طويل الأمد، ويجب الالتزام بالجرعة الموصوفة ومدة العلاج المحددة من قبل الطبيب. كما يُفضل إبلاغ الطبيب عن أي أدوية أخرى يتم تناولها. تبقى ديكلوماكس أداة مهمة في إدارة الألم، شرط استخدامها بحذر ومسؤولية لضمان أقصى فائدة بأقل قدر من المخاطر.
(1) Scholer, D. W., Ku, E. C., Boettcher, I., & Schweizer, A. (1986). Pharmacology of diclofenac sodium. The American journal of medicine, 80(4B), 34–38. https://doi.org/10.1016/0002-9343(86)90077-x
(2) Todd, P. A., & Sorkin, E. M. (1988). Diclofenac sodium. A reappraisal of its pharmacodynamic and pharmacokinetic properties, and therapeutic efficacy. Drugs, 35(3), 244–285. https://doi.org/10.2165/00003495-198835030-00004
(3) Brogden, R.N., Heel, R.C., Pakes, G.E. et al. Diclofenac Sodium: A Review of its Pharmacological Properties and Therapeutic Use in Rheumatic Diseases and Pain of Varying Origin. Drugs 20, 24–48 (1980). https://doi.org/10.2165/00003495-198020010-00002
(4) Ekberg, E., Kopp, S., & Åkerman, S. (1996). Diclofenac sodium as an alternative treatment of temporomandibular joint pain. Acta Odontologica Scandinavica, 54(3), 154–159. https://doi.org/10.3109/00016359609003516
(5) Riihiluoma, P., Wuolijoki, E., & Pulkkinen, M. O. (1981). Treatment of primary dysmenorrhea with diclofenac sodium. European journal of obstetrics, gynecology, and reproductive biology, 12(3), 189–194. https://doi.org/10.1016/0028-2243(81)90076-9
(6) Calabro J. J. (1986). Efficacy of diclofenac in ankylosing spondylitis. The American journal of medicine, 80(4B), 58–63. https://doi.org/10.1016/0002-9343(86)90082-3
(7) Small R. E. (1989). Diclofenac sodium. Clinical pharmacy, 8(8), 545–558.
(8) Yuan, J., Ma, H., Cen, N., Zhou, A., & Tao, H. (2017). A pharmacokinetic study of diclofenac sodium in rats. Biomedical reports, 7(2), 179–182. https://doi.org/10.3892/br.2017.942
الأسئلة الشائعة
المادة
حول هذه المقالة
✔ مُراجَع طبيًا
✔ مصادر قائمة على الأدلة
✔ تحديثات دورية
✔ مُدقَّق سريريًا
كُتِبَت هذه المقالة بواسطة فريق المحتوى السريري في THE BALANCE، وراجعها أخصائي طبي أو نفسي مُرخَّص (مثل طبيب بشري، أو طبيب نفسي، أو أخصائي علم نفس سريري، أو ما يُعادل ذلك). يضمن مُراجعونا أن تعكس المعلومات أحدث الأبحاث، والإرشادات الطبية المُعتمدة، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان. يستند المحررون الطبيون في THE BALANCE إلى خبرة سريرية واسعة في دعم الأفراد في مراكز الإقامة، والعيادات الخارجية، ومراكز العلاج الخاصة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا والعالم.
المعايير التحريرية والنزاهة
تلتزم مجلة \"ذا بالانس\" بمعايير تحريرية ومراجعة سريرية صارمة لضمان الدقة والتوازن والموثوقية:
تستند جميع البيانات الطبية إلى مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للصحة العقلية، والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة خدمات الصحة العقلية وإساءة استخدام المواد.
تعتمد الإحصاءات على أحدث الأبحاث وأكثرها موثوقية.
لا تُطرح أي ادعاءات طبية أو علاجية دون أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
يتم مراجعة المحتوى وتحديثه بانتظام ليعكس التطورات العلمية، وإرشادات العلاج، وأفضل الممارسات السريرية.
لا تؤثر المصالح التجارية على الدقة السريرية؛ حيث تُراجع جميع الرؤى السريرية بشكل مستقل.
تتضمن التوصيات السياق والقيود والبدائل عند الاقتضاء.
كيف نراجع المصادر
يعتمد كتّابنا ومحررونا السريريون على:
الأبحاث المُحكّمة والتحليلات التلوية.
إرشادات العلاج الوطنية والدولية.
الهيئات المهنية والجهات التنظيمية.
بيانات عامة موثقة من مؤسسات مرموقة.
لا نستخدم التقارير القصصية، أو الادعاءات غير الموثقة، أو المصادر المتحيزة تجاريًا. كل معلومة في هذا المقال مدعومة بأدلة موثقة.
تضارب المصالح
تقدم \"ذا بالانس\" خدمات علاجية خاصة للصحة النفسية والإدمان. مع ذلك، يحرص مراجعونا السريريون على أن يظل المحتوى موضوعيًا وغير ترويجي ومتوازنًا. عند مناقشة خيارات العلاج، نوضح القيود والمخاطر والبدائل. أولويتنا هي سلامة القارئ وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة.
كيفية استخدام هذه المعلومات بأمان
حالات الصحة النفسية والإدمان معقدة وتختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. المعلومات الواردة في هذه المقالة مُقدمة لأغراض تعليمية عامة فقط، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض، فاطلب التوجيه من أخصائي رعاية صحية مؤهل. حرصًا على الدقة والمصداقية، تُحدّث \"ذا بالانس\" مقالاتها بانتظام مع توفر أبحاث جديدة وإرشادات سريرية.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إذا كنت تواجه صعوبات، فلست مضطرًا لمواجهتها وحدك. الدعم متوفر - سواء كنت تشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الاكتئاب، أو كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات. إذا كنت تشعر بعدم الأمان، أو كنت معرضًا لخطر إيذاء نفسك، أو كان شخص آخر في خطر مباشر، فاتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا.
تحدث إلى شخص ما الآن (مجانًا وسريًا)
اختر بلدك للعثور على خط مساعدة موثوق بالقرب منك:
إسبانيا
خط مساعدة للانتحار والأزمات النفسية: 024 (متوفر على مدار الساعة، مجاني، متعدد اللغات)
منظمة السامريون في إسبانيا: 900525100 (متوفر على مدار الساعة)
سويسرا
Die Dargebotene Hand / La Main Tendue: 143 (متوفر على مدار الساعة)
Pro Juventute (للشباب): 147
المملكة المتحدة
منظمة السامريون: 116123 (متوفر على مدار الساعة، مجاني)
الدعم النفسي العاجل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية: اتصل على 111 (متوفر على مدار الساعة)
الولايات المتحدة
خط مساعدة الانتحار والأزمات 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية أو تواصل عبر الدردشة على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة)
كندا
خط مساعدة أزمات الانتحار 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة، على مستوى كندا)
Talk Suicide Canada (بديل): 1-833-456-4566
فرنسا
الرقم الوطني للوقاية من الانتحار: 3114 (متوفر على مدار الساعة، مجانًا)
ألمانيا
الهاتف: 116 123
أرقام بديلة: 0800 111 0 111 / 0800 111 0 222
إيطاليا
الهاتف: 800 860 022 أو 02 2327 2327
لستَ في حالة طارئة، ولكنك ترغب في الحصول على الدعم؟
إذا لم تكن في خطر مباشر، ولكنك قلق على نفسك أو على شخص عزيز عليك، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا.
استكشف خيارات الرعاية المتاحة بالقرب منك
يُدرج هذا الموقع الإلكتروني أخصائيي الصحة النفسية المعتمدين، وأخصائيي الإدمان، وبرامج العلاج، ويمكن البحث عنها حسب البلد والموقع. استخدم قسم \"البحث عن علاج\" / \"مقدمو الخدمات\" لاستكشاف الخيارات المتاحة.
أو تواصل معنا
إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم الخطوات التالية، يمكنك التواصل مع فريقنا بسرية تامة. سنستمع إليك دون إصدار أحكام، وسنساعدك في استكشاف الخيارات المناسبة.
تواصل مع فريقنا
الهاتف: +41445005111
البريد الإلكتروني: help@thebalance.clinic
المواعيد: من الإثنين إلى الأحد، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
لست متأكدًا مما يجب قوله؟ يمكنك ببساطة كتابة: \"أحتاج إلى مساعدة\". وسنتولى الأمر من هناك.
