- كذلك ينتظر المديح بشكل مستمرّ ودائم من الآخرين مما يجعل من الصعب التعايش معه.
- العلاج الأسري: تشترك الأسرة كلها في جلسات العلاج لدعم المريض وفهم المشكلات بشكل أعمق والبحث في سبل حلّها ومواجهتها.
- العلاج الجماعي: في هذا النوع من العلاج يقابل المريض حالات أخرى مشابهة له ويتبادلون مشاعرهم وأفكارهم حتى يقلّ شعور المريض بالعار والذنب.
مثل باقي الاضطرابات العقلية، ليس من السهل تحديد أسباب تطور اضطراب الشخصية النرجسية عند بعض الأشخاص، ولكن نرفق لك هنا عزيزي القارئ بعض الأسباب المحتملة، وهي كالتالي:
- عوامل بيئية: يرتبط هذا الاضطراب بطفولة الشخص إلى حدّ ما، فالدلال المبالغ فيه في الصّغر أو الإساءة الواضحة له، أو حتى النقد المبالغ فيه له كلّها أسباب تؤدي إلى نشأة الشخص بطريقة غير سويّة واكتساب الصفات النرجسية.
- عوامل وراثية: هناك جزء من شخصية الطفل يتعلق بالجينات التي يأخذها من والديه، لذلك يعتقد العلماء أن ظهور الشخصية النرجسية لدى شخص ما مرتبط بجيناته الوراثية وبعض صفات والديه.
- بيولوجيا الأعصاب: إحدى النظريات التي تطرح سببا للنرجسية هي العلاقة بين المخ والسلوك والتفكير وتدعم هذه النظرية وجود خلل في هذه الآلية المتسلسلة مسبّبة تطور النرجسية لدى الشخص.
عند التعامل بشكل خاطئ مع الشخصية النرجسية وتعريضها للنقد المتواصل والإيذاء أو عدم التعبير عن الإعجاب بها بشكل كامل، قد تتطور الحالة لديهم لأشكال أكثر إيذاء لهم ولمن حولهم، فتظهر عليهم الأعراض التالية:
- تعقيدات إضافية في العلاقات الشخصية.
- مشاكل أكثر وصعوبات في المدرسة أو العمل.
- زيادة فرصة الإصابة بالاكتئاب أو اضطراب القلق العام.
- مشكلات صحيّة بدنية.
- الإدمان على الكحول والمواد المخدرة.
- الأفكار السوداوية والميول الانتحارية.
يمكن للشخصية النرجسية أن تشكّل خطورة وتهديد على من حولها، خصوصاً إذا لم يتمّ التعامل معاه بحذر، ومن أشكال الخطورة مايلي:
تستخدم الشخصية النرجسية الآخرين لتحقيق أهدافها:
يتعامل الشخص النرجسي مع الآخرين على أنهم أدوات تلبّي احتياجاته، لا كأشخاص لديهم مشاعر واحتياجات، فتبدو العلاقة معه علاقة من طرف واحد، و يؤدي هذا لاستنزاف الأشخاص حوله وتعرضهم للأذى المستمر بشعورهم بالاستغلال.
النرجسي يستمرّ بالإساءة لمن حوله:
الأشخاص حول النرجسي هم قطع لإبراز تفرّده واختلافه فقط، حيث يستمرّ بالإساءة لمن حوله حتى يشعر بأنه مميز، وهذه هي طبيعة العلاقة مع أي شخص نرجسي، هم موجودون للتعرض للإساءة حتى يلمع هو بينهم.
كل كلام النرجسي كذب وتلاعب:
يعرف النرجسي ما يريد الآخرون أن يسمعوه فيقوم بالتّحدث به لإثارة إعجابهم، دون الشعور بأهمية كون الكلام صادق أو حقيقي، هو لايتعامل بهذه المعايير ويحتاج فقط أن يثير الإعجاب ويحققّ مايريد حتى لو بالتلاعب والخداع.
النرجسي ليس لديه عاطفة:
لا يشعر النرجسي بالعاطفة تجاه أي شخص، الأمر يتمحور حول نفسه، فتجده يستاء من أي شخص يشعر أنه أفضل منه، ويحاول اكتساب الصفات الجيّدة في هذا الشخص وإذا لم يستطع يقوم بالإساءة إليه وإهانته.
النرجسي لا يتغير:
يرى النرجسي الإساءة للآخرين أمر ضروري ليستطيع هو أن يرفع من قدر نفسه، ولا يستطيع أن يتوقف عن الإساءة لأنها مرتبطة ارتباطا مباشرا برؤيته لنفسه، فهو يحتاج رؤية نفسه محطّ إعجاب وأفضل من الآخرين احتياج حياة أو موت.
النرجسي يحرّض الآخرين:
يستخدم النرجسي أي طريقة كانت للإحباط من قدر الأشخاص حوله، مهما كانت الطريقة ملتوية فإنه يتبعها، فتجده يكذب عنك للآخرين وينشر الشائعات حولك، وربما يفضح اسرارك لإذلالك والشعور بأنه أفضل منك.
النرجسي لا يحترم الخبراء:
يظنّ النرجسي أنه يستطيع أداء مهمّة الخبير أو الأخصائي النفسي أفضل منه، فيحاول دفع الخبير لاتباع رغباته وقد يتعامل بقلة احترام ويغضب ويقلق بسهولة في اللقاء.
النرجسي لا ينتصح:
مهما كان الشيء الذي يريده النرجسي فإنه لايستشير من حوله بشأنه مهما كان الشيء يشكل خطورة عليه أو على غيره، فهو لايهتم بالصواب والخطأ أو برأي غيره، فقط يريد أن يحقّق الذي يريده.
- صعوبة النجاح في العلاقات الاجتماعية:
يرتكز الشخص النرجسي على حب ذاته في علاقاته مع الآخرين، فحتى أقرب العلاقات لقلبه يكون هو محورها، والسبب الأول الذي يقيم لأجله العلاقة هو نفسه، ليظهر بشكل افضل أو لينتفع بطريقة أو بأخرى. كذلك ينتظر المديح بشكل مستمرّ ودائم من الآخرين مما يجعل من الصعب التعايش معه.
- صعوبة تحليل النفس ورؤيتها على حقيقتها:
يتجه الشخص الطبيعي لرؤية نقاط ضعفه وعيوبه والعمل على إصلاحها، على عكس الشخص النرجسي تماماً فهو لا يريد أن يرى عيوبه الشخصية وينكرها تماماً، ويحاول إقناع الآخرين أيضا أنه لايمتلكها، حتى يبقى افضل شخص في عيون من حوله.
- رفض أن يكون في المركز الثاني:
لايستطيع الشخص النرجسي تقبّل أن أحدا ما أفضل منه، أو أن يزدريه أحد أو يقلل من مكانته، وقد يفقد صوابه عند حدوث هذا، فمن المهم جدا له دائما أن يحصل على المكانة التي يريدها في عيون الآخرين.
- عدم تقبّل النقد:
حتى أصغر التعليقات السلبية تثير غضب الشخص النرجسي، ولا يستطيع تقبّلها، ويكون حساسا جداً لأي كلمة سلبية تقلّل من قدره، بالمقارنة مع أشخاص عاديين لن يتأثروا بهذا القدر من التعليقات.
- لايشعر بالامتنان:
الشعور بالامتنان يعني الشعور بالحاجة، والنرجسي لايعترف بحاجته لأحد لأنه يمثّل الكمال نفسه، وكل الخدمات التي يحصل عليها من الآخرين هي أقلّ مايستحقّه بنظره وواجب على الآخرين حوله، فالشعور بالامتنان لأحد أو الاعتراف بفضل أحد عليه يقلّل من عظمته، لذلك لا يفعله.
- خوف شديد من الموت:
قد تكون الشخصية النرجسية هي أكثر أنواع الشخصيات خوفا من الموت، حيث يتنافى الموت مع شعور العظمة الذي يحيطون به، ففكرة خسارة المكانة التي يضعون أنفسهم بها وخسارة الأموال وكل ما حوله يشعرهم بالذعر الشديد.
- عدم الشعور بالمسؤولية:
يميل الشخص النرجسي للوم الآخرين في أي فشل يحدث معه، ولا يرى نفسه مسؤول عن أي قرار فاشل تم اتخاذه على عكس تفاخره بأي قرار أدى لنجاحات.
لايحب النرجسي إلا نفسه، ولايستطيع أن يحبّ إلا نفسه، فتجده يتصف بالصفات التالية:
- غير مهتم بطلبات أو رغبات الطرف الآخر.
- يجب أن يتمّ إطاعته وتأييده في كل خطواته والإعجاب به بشكل مستمرّ.
- غير مهتمّ بالاستماع للشريك أو معرفة رغباته.
- يسهل على الشخص النرجسي حجب أي شخص من حياته إن قام بنقده أو الإشارة إلى عيوبه.
قد يكون الزواج من شخص نرجسي تعريف حرفي للوقوع في الفخ، فكلّ الصفات المميزة التي يسمع بها الطرف الآخر قبل الزواج يدرك ماهيتها بعده، كالتالي:
- يحتاج النرجسي دائما للشعور بالسيطرة، فيقوم بعزل شريك حياته عن المجتمع حوله والسيطرة عليه.
- النرجسي لايهتمّ حقا بشريك حياته أو برأيه أو متطلباته واحتياجاته ورغباته.
- يقوم النرجسي بالتأثير على ثقة شريكه أو زعزعتها بشكل مستمرّ بالنقد والذّم.
- ينتظر النرجسي التصفيق الحار والإعجاب المتواصل به من شريكه على الرغم من أنه يفعل عكس هذا تماما مع شريكه.
- النرجسي لا يعتذر أبدا إن أخطأ.
- النرجسي لا يقوم بحلّ أي خلاف مع شريكه إن حصلت مشكلة بينهما.
- لا يحصل الشريك على أي تعاطف من الشخص النرجسي في العلاقة.
- تتضاءل قيمة الشريك في عين الشخص النرجسي شيئا فشيئا حتى تصبح كالعدم.
- يلوم النرجسي شريكه على اي شيء وكل شيء.
- يحاول النرجسي أن يثير غيرة شريكه بمغازلة شخص ما أمامه أو الحديث عن شخص سابق، وهذا لتعزيز شعور الشريك بعدم الأمان والاحتياج، ليعود النرجسي إلى السيطرة مجددا.
- بسبب كذب النرجسي المتواصل وحلقة التعذيب التي يضع شريكه فيها، يصبح الشريك عالق وغير قادر على ترك النرجسي ويفتقده وينتظره طوال الوقت.
- تعتبر التجربة الشخصية مع الشخص النرجسي علاقة سامة قد تؤذي الشريك لفترة طويلة حتى إذا حدث انفصال.
- ينتقد النرجسي شريكه ويلومه على أي سلوك سيء لأطفالهم، ولا يشارك الزوج النرجسي في تربية الأطفال في المقام الأول، ويتخذ من العمل ذريعة للابتعاد والتنصل من المسؤولية.
لحساسية التعامل مع الشخصية النرجسية نساعدك هنا عزيزي القارئ كيف تتعامل مع الشخصية النرجسية:
- تقبّل طبيعة الشخص النرجسي وعدم انتظار الكثير منه، مثل أن يتوقف عن الكذب أو الخداع أو يتحسّن.
- وضع حدود واضحة في التعامل وعدم السماح للشخص النرجسي أن يتجاوزها، والحزم بشأن هذا الأمر.
- تجاهل الشخصية النرجسية فنّ يجب تعلّمه لمن يضطر للتعامل مع الشخص النرجسي بشكل متواصل، وعدم أخذ ردّة فعل على الكثير من الكلام اللاذع الصادر من الشخص النرجسي يساعد في تقليل الأذى والضرر على الشريك.
- عدم السماح للشخصية النرجسية من اختراق الذات والمشاعر، فمن المهم للشخص معرفة نفسه بشكل جيد وعدم السماح لانتقادات النرجسي أن تؤثر على نظرته بنفسه.
- عدم السماح للشخصية النرجسية بالتسلسل للذات والتمادي بالحديث.
- من المهم الأخذ بقدر العطاء عند التعامل مع الشخص النرجسي، فإن لم يعطٍ على الشخص أن يتوقف عن العطاء أيضا.
- من المهم المحافظة على مجموعة من الأصدقاء الداعمين حول الشخص لكيلا يستطيع النرجسي اختراقه وتدمير نظرته لنفسه.
- التعلم حول الشخصية النرجسية وكيفية التعامل معها.
- عدم إلقاء اللوم على النفس، فكلّ ما يحدث بين الشخصية النرجسية و الشريك سيلقى به اللوم على الشريك، ومحاولة تحدّي هذا الأمر ليست سهلة.
- طريقة تعامل النرجسي مع الجميع واحدة، لذلك على الشخص ألا ينقع نفسه أنه مختلف عنهم بالنسبة للنرجسي.
- عدم مجادلة النرجسي فلن يصل الشخص إلى أي مكان حتى إن كان معه أقوى الحجج. الشخص النرجسي لا يستمع لأحد.
ليس من السهل تشخيص حالة النرجسية لتشابه أعراضها بأعراض حالات نفسية أخرى، فيتمّ التشخيص بطريقتين:
التشخيص الإكلينيكي: يتمّ البحث في في الأعراض التي يعاني منها الشخص، وعمل التحليلات الجسدية اللازمة للتأكد من خلوّه من أي أمراض أو حالات جسدية تسبّب له هذه الأعراض.
التشخيص النفسي: يجيب المريض على بعض الاستبيانات النفسية التي تستند على معايير علميّة وكذلك يبحث الطبيب المعالج في تاريخ العائلة ويسأل العائلة والمقربين بعض الأسئلة المهمّة للتشخيص.
على عكس الأمراض النفسية الأخرى، اضطراب الشخصية النرجسية هو خلل في تكوين الشخصية، فيلزم لعلاجه وقت طويل، يتمّ خلاله محاولة تغيير السلوكيات والقناعات وإعادة بناء الشخصية، وهنا نرفق لكم أنواع العلاج المستخدمة:
العلاج بالأدوية:
قد يحتاج الشخص النرجسي لبعض الحلول الدوائية في حال وجود مضاعفات مشاكل نفسيّة أخرى مثل القلق أو الاكتئاب، أما النرجسية في حدّ ذاتها لايتمّ التعامل معها بالدواء.
العلاج النفسي:
العلاج المعرفي السلوكي هو العلاج الأساسي للشخصية النرجسي، حيث يقوم الأخصائي بتعليم المريض كيفية التعامل والتواصل الفعال مع الآخرين، وتفهّم مشاعرهم والتعاطف معهم ليستطيع تكوين علاقات أكثر حميمية، فتتلخّص الجلسات بتعليم الشخص النرجسي بعض أنماط سلوكيّة جديدة لفهم أسباب مشاعرهم ودوافعهم تجاه أنفسهم والآخرين، كذلك يتعلّم حدود قدراته وإمكانياته ليستطيع رؤية نفسه على حقيقتها دون أن يشعر بالغضب أو الحزن.
العلاج الأسري:
تشترك الأسرة كلها في جلسات العلاج لدعم المريض وفهم المشكلات بشكل أعمق والبحث في سبل حلّها ومواجهتها.
العلاج الجماعي:
في هذا النوع من العلاج يقابل المريض حالات أخرى مشابهة له ويتبادلون مشاعرهم وأفكارهم حتى يقلّ شعور المريض بالعار والذنب.
العلاج في السعودية:
توجد العديد من الخيارات المحليّة لعلاج اضطرابات الشخصية النرجسية، كذلك يوجد خيار الاستشارات الاونلاين.
العلاج في الإمارات:
الكثير من المراكز الحديثة والمستشفيات الحكومية والخاصة تركز الآن على علاج الاضطرابات النفسية بطرق حديثة.
العلاج في The balance:
يضمن لك العلاج في مقرات The balance حول العالم السرية والخصوصية والتطبّب على يد أمهر الأطباء المتخصصين في الاضطرابات العقلية في بيئة آمنة وهادئة تسمح لك باستعادة اتزانك والتواصل مع عالمك الداخلي بشكل أفضل.
الأسئلة الشائعة:
المادة
حول هذه المقالة
✔ مُراجَع طبيًا
✔ مصادر قائمة على الأدلة
✔ تحديثات دورية
✔ مُدقَّق سريريًا
كُتِبَت هذه المقالة بواسطة فريق المحتوى السريري في THE BALANCE، وراجعها أخصائي طبي أو نفسي مُرخَّص (مثل طبيب بشري، أو طبيب نفسي، أو أخصائي علم نفس سريري، أو ما يُعادل ذلك). يضمن مُراجعونا أن تعكس المعلومات أحدث الأبحاث، والإرشادات الطبية المُعتمدة، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان. يستند المحررون الطبيون في THE BALANCE إلى خبرة سريرية واسعة في دعم الأفراد في مراكز الإقامة، والعيادات الخارجية، ومراكز العلاج الخاصة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا والعالم.
المعايير التحريرية والنزاهة
تلتزم مجلة \"ذا بالانس\" بمعايير تحريرية ومراجعة سريرية صارمة لضمان الدقة والتوازن والموثوقية:
تستند جميع البيانات الطبية إلى مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للصحة العقلية، والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة خدمات الصحة العقلية وإساءة استخدام المواد.
تعتمد الإحصاءات على أحدث الأبحاث وأكثرها موثوقية.
لا تُطرح أي ادعاءات طبية أو علاجية دون أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
يتم مراجعة المحتوى وتحديثه بانتظام ليعكس التطورات العلمية، وإرشادات العلاج، وأفضل الممارسات السريرية.
لا تؤثر المصالح التجارية على الدقة السريرية؛ حيث تُراجع جميع الرؤى السريرية بشكل مستقل.
تتضمن التوصيات السياق والقيود والبدائل عند الاقتضاء.
كيف نراجع المصادر
يعتمد كتّابنا ومحررونا السريريون على:
الأبحاث المُحكّمة والتحليلات التلوية.
إرشادات العلاج الوطنية والدولية.
الهيئات المهنية والجهات التنظيمية.
بيانات عامة موثقة من مؤسسات مرموقة.
لا نستخدم التقارير القصصية، أو الادعاءات غير الموثقة، أو المصادر المتحيزة تجاريًا. كل معلومة في هذا المقال مدعومة بأدلة موثقة.
تضارب المصالح
تقدم \"ذا بالانس\" خدمات علاجية خاصة للصحة النفسية والإدمان. مع ذلك، يحرص مراجعونا السريريون على أن يظل المحتوى موضوعيًا وغير ترويجي ومتوازنًا. عند مناقشة خيارات العلاج، نوضح القيود والمخاطر والبدائل. أولويتنا هي سلامة القارئ وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة.
كيفية استخدام هذه المعلومات بأمان
حالات الصحة النفسية والإدمان معقدة وتختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. المعلومات الواردة في هذه المقالة مُقدمة لأغراض تعليمية عامة فقط، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض، فاطلب التوجيه من أخصائي رعاية صحية مؤهل. حرصًا على الدقة والمصداقية، تُحدّث \"ذا بالانس\" مقالاتها بانتظام مع توفر أبحاث جديدة وإرشادات سريرية.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إذا كنت تواجه صعوبات، فلست مضطرًا لمواجهتها وحدك. الدعم متوفر - سواء كنت تشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الاكتئاب، أو كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات. إذا كنت تشعر بعدم الأمان، أو كنت معرضًا لخطر إيذاء نفسك، أو كان شخص آخر في خطر مباشر، فاتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا.
تحدث إلى شخص ما الآن (مجانًا وسريًا)
اختر بلدك للعثور على خط مساعدة موثوق بالقرب منك:
إسبانيا
خط مساعدة للانتحار والأزمات النفسية: 024 (متوفر على مدار الساعة، مجاني، متعدد اللغات)
منظمة السامريون في إسبانيا: 900525100 (متوفر على مدار الساعة)
سويسرا
Die Dargebotene Hand / La Main Tendue: 143 (متوفر على مدار الساعة)
Pro Juventute (للشباب): 147
المملكة المتحدة
منظمة السامريون: 116123 (متوفر على مدار الساعة، مجاني)
الدعم النفسي العاجل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية: اتصل على 111 (متوفر على مدار الساعة)
الولايات المتحدة
خط مساعدة الانتحار والأزمات 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية أو تواصل عبر الدردشة على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة)
كندا
خط مساعدة أزمات الانتحار 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة، على مستوى كندا)
Talk Suicide Canada (بديل): 1-833-456-4566
فرنسا
الرقم الوطني للوقاية من الانتحار: 3114 (متوفر على مدار الساعة، مجانًا)
ألمانيا
الهاتف: 116 123
أرقام بديلة: 0800 111 0 111 / 0800 111 0 222
إيطاليا
الهاتف: 800 860 022 أو 02 2327 2327
لستَ في حالة طارئة، ولكنك ترغب في الحصول على الدعم؟
إذا لم تكن في خطر مباشر، ولكنك قلق على نفسك أو على شخص عزيز عليك، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا.
استكشف خيارات الرعاية المتاحة بالقرب منك
يُدرج هذا الموقع الإلكتروني أخصائيي الصحة النفسية المعتمدين، وأخصائيي الإدمان، وبرامج العلاج، ويمكن البحث عنها حسب البلد والموقع. استخدم قسم \"البحث عن علاج\" / \"مقدمو الخدمات\" لاستكشاف الخيارات المتاحة.
أو تواصل معنا
إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم الخطوات التالية، يمكنك التواصل مع فريقنا بسرية تامة. سنستمع إليك دون إصدار أحكام، وسنساعدك في استكشاف الخيارات المناسبة.
تواصل مع فريقنا
الهاتف: +41445005111
البريد الإلكتروني: help@thebalance.clinic
المواعيد: من الإثنين إلى الأحد، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
لست متأكدًا مما يجب قوله؟ يمكنك ببساطة كتابة: \"أحتاج إلى مساعدة\". وسنتولى الأمر من هناك.
