- ويمكن الإشارة إليها أيضا في مصطلح الصدمة العاطفية.
- هي التجربة المؤلمة أو الموقف المروع الذي يتعرض له الشخص فيؤثر على مسار حياته ويسبب له أذى نفسي أو جسدي بشكل مباشر أو غير مباشر.
- ومهما كانت الطريقة التي يتبعها الشخص للتعبيرعن شعوره تجاه الحدث الصادم فإنه يحتاج دائرته المقربة أن تتفهمه وتسانده في رحلته في تخطي الألم.
الصدمة النفسية أو الصدمة العاطفية:
الصدمة النفسية هي مصطلح شائع يصف الحالة التي يقع فيها الشخص استجابة للأحداث المؤلمة أو المروعة التي تسبب له شيئاً من التوتر والإرهاق النفسي أو العاطفي. ويمكن الإشارة إليها أيضا في مصطلح الصدمة العاطفية.
تتنوع هذه الأحداث المؤلمة في شدتها وتأثيرها على الإنسان، فكلنا نشعر بالغضب والحزن أحيانا بعد مواقف صادمة أو محزنة،وبطبيعة الحال يستعيد الانسان اتزانه النفسي بعد فترة معينة حسب قوته النفسية وصلابته. لكن بعض الأحداث المؤلمة يستمر تأثيرها على الشخص لفترة طويلة مما يجعل ممارسة الحياة بشكل طبيعي أمراً صعباً، وهي ما نتحدث عنه عزيزي القارئ في هذا المقال.
هي التجربة المؤلمة أو الموقف المروع الذي يتعرض له الشخص فيؤثر على مسار حياته ويسبب له أذى نفسي أو جسدي بشكل مباشر أو غير مباشر.
واستقبال هذا الحدث والتصرف تجاهه يختلف من شخص لآخر فهناك من تسيطر عليه مشاعر الغضب أو الحزن وهناك من يتملكه الخوف فيعتزل الحياة اليومية وهناك من يتجاهل مشاعره وألمه ويعود ليمارس حياته كأن شيئا لم يكن.
ومهما كانت الطريقة التي يتبعها الشخص للتعبيرعن شعوره تجاه الحدث الصادم فإنه يحتاج دائرته المقربة أن تتفهمه وتسانده في رحلته في تخطي الألم.
وهنا بعض الأمثلة للحدث الصادم:
- الحوادث
- الحروب
- الأخبار الصادمة
- فقدان أحد الأعزاء
- الكوارث الطبيعية
- العنف
- الاستغلال
- التحرش الجنسي
- انفصال الوالدين
وقد يكون الحدث الصادم غير متعلق بالشخص نفسه، كمشاهدة خبر مؤلم على التلفاز، وهذا يعود لمدى حساسية الشخص تجاه الأحداث حوله.
لعلك تتساءل الآن إذا كنت قد مررت من قبل بصدمة نفسية ولكن قبل أن أذكر الأعراض المصاحبة لهذه الحالة يجب أن أنوه أنها تتفاوت درجاتها من شخص لآخر حسب عدة اعتبارات منها :
- الشخصية
- الحالة النفسية للشخص
- مدى سلامته النفسية
- التعرض المسبق لحوادث مؤلمة
- طبيعة الحدث الصادم
- طريقة تعامل الشخص مع المواقف الصعبة التي يمر بها.
لكن في المجمل قد يشعر المصاب بالصدمة النفسية بالأعراض الآتية:
- الإنكار
- الغضب
- الخوف
- الحزن
- الخزي والحرج
- الارتباك
- التوتر
- الاكتئاب
- فقدان الحس
- الشعور الذنب
- فقدان الأمل
- التهيج
- صعوبة التركيز
من الممكن أيضا أن يعاني الشخص من نوبات انفعالية بسبب عدم القدرة على التعامل مع المشاعر المسيطرة عليه،ومن المرجح أيضا استعادة الأحداث المؤلمة ذهنيا عن طريق الكوابيس أو تكرار المشاهد في الذاكرة.
كما يمكن أن يتجاوز الأمرالألم النفسي إلى الألم الجسدي في أعراض واضحة مثل:
- الصداع
- التعرق
- الإرهاق
- مشاكل في الهضم
- تسارع نبضات القلب
- تقلبات المزاج
قد يعاني الشخص أيضا من حالة غير اعتيادية من فرط النشاط مما قد يجعله في حالة يقظة ويسبب له صعوبات النوم والأرق.كما يمكن أن يتطور الشعور لدى الشخص من الصدمة النفسية إلى إحباط واكتئاب وتوتر أو لجوءه لإساءة استخدام الأدوية أو الإدمان.
بناء على ماسبق تظهر أهمية المسارعة للعلاج في حالات الصدمة النفسية ولكن قبل البدء في طرق العلاج يجب أن نعرج على أنواع الصدمات النفسية التي بناء عليها يتم تحديد طريق العلاج والتعامل معها:
- الصدمة الحادة: الصدمة النفسية الحاصلة بعد حدث صادم معين
- الصدمة المزمنة: الصدمة النفسية الناتجة من تكرار التعرض للأحداث الصادمة لفترة طويلة ومتكررة مثل الاعتداء الجنسي على الاطفال، التنمر، العنف الأسري.
- الصدمة المعقدة: الصدمة النفسية الحاصلة من التعرض للعديد من الأحداث الصادمة.
- الصدمة الثانوية أو الصدمة غير المباشرة: هي الصدمة النفسية الناتجة عن تعرض شخص قريب جدا لصدمة نفسية،مما ينعكس على الشخص نفسه بصدمة نفسية. وأكثر الناس عرضة لهذا النوع هم الأسرة والعاملين في مجال الصحة النفسية والعقلية لاحتكاكهم المباشر والمستمر مع الشخص الذي يعاني بعد حدث صادم.
في حال عدم توجه الشخص الذي يعاني بعد حدث صادم لطلب المساعدة من الجهات المختصة أو الحصول على دعم الأهل والمقربين قد تتطور حالته إلى اضطراب مابعد الصدمة الذي يحمل أعراض أشد تستمر لأسابيع أو أشهر حتى من بعد التعرض للحدث الصادم، وقد يؤثر هذا الاضطراب المؤلم على سير الحياة اليومية والعلاقات الشخصية .
تتضمن أعراض هذا الاضطراب القلق والتوتر الشديدين،واستعادة ذكريات الماضي على هيئة مشاهد ذهنية بشكل مستمر. كما يمكن أن تتطور الأعراض إلى تغيرات في السلوك لتصل إلى ما يسمى بالسلوك العدواني.
كما يتجه المصاب باضطراب ما بعد الصدمة عادة إلى تفادي التفكير بالحدث المؤلم وزيارة مكان حدوثه أو أي شيء يتعلق به ويذكره فيه.وقد يستمر اضطراب ما بعد الصدمة لسنوات، على الرغم من أن العلاج يخفف من حدة الأعراض ويحسن من سير الحياة.
وهناك محفزات لتطور الحالة من الصدمة النفسية لاضطراب ما بعد الصدمة، نذكر منها مايلي:
- التعرض لصدمات سابقة
- الإصابة الجسدية والشعور بالألم الجسدي.
- الحصول على دعم ومساندة قليلين بعد التعرض للحدث المؤلم
- المعاناة من أمور أخرى في نفس الفترة الزمنية كالمعاناة من الوضع المادي والديون المتراكمة.
- الإصابة المسبقة بالتوتر أو الاكتئاب.
لكن لا تقلق عزيزي القارئ، فمعظم الأشخاص الذين يتعرضون لأحداث صادمة لا يتطور لديهم الأمر للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة حسب الدراسات العلمية.
كما ذكرنا مسبقا يشعر المصاب بصدمة نفسية شديدة بالحزن والألم ويرى البعض أن هذه المشاعر وبعض المشاعر الأخرى تحدث في تسلسل معين يتشابه فيه العديد من الأشخاص المصابين بالصدمة العاطفية،فيما يسمى مراحل الحزن السبعة، وتكون عادة بعد أحداث محورية مثل الانفصال والطلاق، أو فقدان عزيز بالموت، أو فقدان وظيفة مصيرية، أو الإصابة بمرض عضال، والكثير من الأمثلة الأخرى،
وهنا عزيزي القارئ سأعطيك لمحة عن هذه المشاعر التي قد تبدو لك مألوفة
- الصدمة والإنكار: هذه المرحلة تتسم بعدم تصديق ما حدث وفقدان الشعور.
- الألم والشعور بالذنب: يشعر هنا الشخص أن مشاعره فوق احتماله، وأنه يسبب الألم لمن حوله ويجعل حياتهم أصعب بمشاعره المؤذية واحتياجاته.
- الغضب والمساومة: يقوم الشخص في هذه المرحلة باستجداء إلهه أن يزيح عنه الألم الذي يشعر به مقابل أي شيء، كمقايضة.
- الاكتئاب: في غالب الأحيان هذه المرحلة تتسم بالعزلة والوحدة والتفكير في مشاعر الفقد الحاصلة.
- الدور التصاعدي: يختفي الألم والحزن قليلا عن المشهد ويشعر الشخص بالهدوء والاسترخاء أكثر.
- إعادة البناء: يقوم الشخص هنا بإعادة توصيل قطع حياته ببعضها ويحمل نفسه على الاستمرار بالحياة.
- التقبل وعودة الأمل: يتدرج الشخص في هذه المرحلة بتقبل حياته الجديدة شيئا فشيئا ويكاد يرى بصيص أمل في المستقبل القادم.
على الرغم من التشابه في المشاعربين الأشخاص في هذه المراحل السبعة إلا أن الفترة التي يقضيها كل شخص في كل مرحلة مختلفة، والبعض يحتاج لتدخل خارجي كي يستطيع تخطي مرحلة لأخرى.
بعد الحديث المفصل في أنواع وأعراض الصدمة النفسية ومراحلها حان الآن الوقت للحديث عن كيفية الخروج من الصدمة النفسية وعلاجها قبل أن تتطور لاضطراب مابعد الصدمة. حقيقة هناك العديد من العلاجات والممارسات التي تتيح للشخص المصاب بالصدمة النفسية التعامل مع أعراضه وتحسين جودة حياته، وهي كالتالي:
أولاً: العلاج النفسي:
يعد العلاج النفسي خط العلاج الأول لعلاج الصدمات النفسية، وخلاله يتم علاج المصاب من قبل معالج مختص بالصدمة النفسية بإحدى الطرق الشائعة التالية:
- العلاج السلوكي المعرفي: يتيح للشخص المصاب تغيير عادات التفكير الخاصة به لتحفيز سلوكه ومشاعره، وأثبتت هذه الطريقة على مر الزمن كونها أكثر طرق العلاج النفسي فعالية.
- العلاج الجسدي النفسي: يستخدم المعالج هذه الطريقة لمساعدة العقل والجسد على تخطي الصدمة.على الرغم من عدد وجود أدلة كثيرة عليها كالعلاج المعرفي السلوكي فإنها تعتبر طريقة فعالة أيضا في علاج الصدمه النفسية، ولديها عدة أنواع نشرحها لكم بشكل مختصر كالتالي:
- التجربة الجسدية: يساعد المعالج هنا المصاب بالصدمة النفسية على استعادة المشاهد والذكريات المؤلمة له ذهنيا، لكن في مكان آمن يعلم فيه المصاب أنه ليس في خطر.
- العلاج النفسي للحساسية الحركية: يساعد المعالج هنا المصاب بالصدمة النفسية على تحويل ذكريات الأحداث المؤلمة في حياته إلى نقاط ومصادر قوة لديه.
- تحفيز نقاط الوخز: يقوم المعالج هنا بالتركيزعلى نقاط معينة في جسد المصاب بالصدمة النفسية ويقوم بالعلاج بالوخزليحقق حالة من الاسترخاء في جسد المصاب.
- العلاج باللمس: طريقة علاج أخرى يستخدمها بعض المعالجين تعتمد على اللمس.
- الاستثارة الثنائية لحركة العين: هي طريقة شائعة لعلاج الاصابة بالصدمة النفسية، خلالها يقوم الشخص باستعادة ذكريات الحدث الصادم بينما يتحكم المعالج بحركات عينيه أثناء استعادتهلتلك المشاهد مما يساعده على تخطي الذكريات المؤلمة، وتعد هذه الطريقة أيضا فعالة في علاج اضطراب مابعد الصدمة.
ثانياً: الأدوية:
لايمكن للأدوية وحدها أن تعالج الصدمة النفسية أو اضطراب مع بعد الصدمة، لكنها تساعد المصاب بالتحكم ببعض الاعراض كالتوتر العام والاكتئاب وتقلبات النوم، وبطبيعة الحال لايمكن أخذ هذه الأدوية دون استشارة المختصين.
ثالثاً: العناية بالنفس:
ممارسة أساليب العناية بالنفس تساعد المصاب بالصدمة العاطفية على التماشي والتأقلم مع الأعراض النفسية والجسدية والعاطفية للصدمة، وهناك عدة طرق للعناية بالنفس نذكر بعضا منها هنا:
- التمارين الرياضية: تحفز الصدمة النفسية استجابة الكر والفر في جسد المصاب لذلك من المهم ممارسة بعض التمارين الرياضية للتخفيف من هذه الآثار. كما ينصح بالتمارين الهوائية أو مايسمى بالكارديو خصوصا لمصابي اضطراب ما بعد الصدمة.
30 دقيقة على الأقل من التمارين في معظم أيام الأسبوع تعتبر هدفاً جيداً نتائجه مرضية لمصابي الصدمة النفسية واضطراب ما بعد الصدمة.
- اليقظة الكاملة (التأمل):
تمارين التنفس الخاصة بالتأمل والتمارين الأخرى الخاصة به أيضا تساعد مصاب الصدمة النفسية على أن يعيش لحظات الحاضر وبالتالي تلافي استعادة ذكريات الحدث الصادم. كما يُتوقع أن هذه الطريقة من التمارين تساعد في علاج اضطراب مابعد الصدمة سواء بمفردها أو بالدمج مع بعض أنواع العلاج الأخرى.
- التواصل مع الآخرين:
فقدان بعض الأشخاص وانسحابهم من حياتنا من أحد أهم اسباب الصدمة النفسية مع ذلك من المهم والضروري البقاء على تواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة كوسيلة تمنع تطورالصدمة النفسية لاضطراب ما بعد الصدمة. وبالتواصل هنا لانعني الحديث عن الذكريات المؤلمة أو الحدث الصادم إن كان من الصعب فعل ذلك بل إن مجرد الانخراط مع العائلة والأصدقاء له تأثير جيد على المزاج. كذلك بعض الأشخاص يفضلون الإفصاح عن مشاعرهم بشأن الأحداث المؤلمة مع من يثقون بهم من دائرتهم المقربة مما يساهم في تخطي هذه المرحلة الصعبة.

- أسلوب حياة متوازن:
يعاني المصاب بالصدمة النفسية من صعوبة في الاسترخاء أو النوم بشكل جيد،لذلك محاولة الحصول على بعض النوم الجيد والاسترخاء والغذاء المتوازن لديه تأثير جيد جداً على الصحة العقلية،ونرفق لكم هنا بعض الخطوات المهمة التي من شأنها مساعدتك في الحصول على أسلوب حياة متوازن:
- نوم جيد أثناء الليل ل 7-9 ساعات
- تناول غذاء متوازن
- تفادي الكحول والأدوية
تخفيف القلق بالتأمل أو أي نشاطات أخرى ممتعة ومفيدة
على المصاب بالصدمة النفسية أن يسعى لطلب الدعم ممن حوله من العائلة والأصدقاء، و إذا استدعى الأمر أن يتوجه لحلقات الدعم النفسي أو مراكز التأهيل النفسي.
بعد الحديث عن أنواع الصدمات النفسية وعلاجها قد تتساءل عزيزي القارئ متى يجب عليك التوجه لطلب المساعدة من المختصين، ودعني أخبرك أنه حتى في حالوجود أعراض طفيفة للصدمة النفسية ستشعر بحال افضل إن توجهت لطلب المساعدة ممن حولك، لكن هناك بعض الحالات التي ننصحك فيها بالضرورة للتوجه لطلب المساعدة من المختصين في المجال، وهي:
- إذا كنت تعاني بشكل مستمر وحاد من أعراض الصدمة النفسية.
- إذا كانت أعراض الصدمة العاطفية تعرقل سير حياتك بشكل طببيعي أو تؤثر على علاقاتك مع الآخرين.
لا تتردد في طلب المساعدة من مركزThe Balance لدينا فريق مختص لجعل حياتك أكثر راحة وأمان.
المادة
حول هذه المقالة
✔ مُراجَع طبيًا
✔ مصادر قائمة على الأدلة
✔ تحديثات دورية
✔ مُدقَّق سريريًا
كُتِبَت هذه المقالة بواسطة فريق المحتوى السريري في THE BALANCE، وراجعها أخصائي طبي أو نفسي مُرخَّص (مثل طبيب بشري، أو طبيب نفسي، أو أخصائي علم نفس سريري، أو ما يُعادل ذلك). يضمن مُراجعونا أن تعكس المعلومات أحدث الأبحاث، والإرشادات الطبية المُعتمدة، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان. يستند المحررون الطبيون في THE BALANCE إلى خبرة سريرية واسعة في دعم الأفراد في مراكز الإقامة، والعيادات الخارجية، ومراكز العلاج الخاصة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا والعالم.
المعايير التحريرية والنزاهة
تلتزم مجلة \"ذا بالانس\" بمعايير تحريرية ومراجعة سريرية صارمة لضمان الدقة والتوازن والموثوقية:
تستند جميع البيانات الطبية إلى مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للصحة العقلية، والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة خدمات الصحة العقلية وإساءة استخدام المواد.
تعتمد الإحصاءات على أحدث الأبحاث وأكثرها موثوقية.
لا تُطرح أي ادعاءات طبية أو علاجية دون أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
يتم مراجعة المحتوى وتحديثه بانتظام ليعكس التطورات العلمية، وإرشادات العلاج، وأفضل الممارسات السريرية.
لا تؤثر المصالح التجارية على الدقة السريرية؛ حيث تُراجع جميع الرؤى السريرية بشكل مستقل.
تتضمن التوصيات السياق والقيود والبدائل عند الاقتضاء.
كيف نراجع المصادر
يعتمد كتّابنا ومحررونا السريريون على:
الأبحاث المُحكّمة والتحليلات التلوية.
إرشادات العلاج الوطنية والدولية.
الهيئات المهنية والجهات التنظيمية.
بيانات عامة موثقة من مؤسسات مرموقة.
لا نستخدم التقارير القصصية، أو الادعاءات غير الموثقة، أو المصادر المتحيزة تجاريًا. كل معلومة في هذا المقال مدعومة بأدلة موثقة.
تضارب المصالح
تقدم \"ذا بالانس\" خدمات علاجية خاصة للصحة النفسية والإدمان. مع ذلك، يحرص مراجعونا السريريون على أن يظل المحتوى موضوعيًا وغير ترويجي ومتوازنًا. عند مناقشة خيارات العلاج، نوضح القيود والمخاطر والبدائل. أولويتنا هي سلامة القارئ وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة.
كيفية استخدام هذه المعلومات بأمان
حالات الصحة النفسية والإدمان معقدة وتختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. المعلومات الواردة في هذه المقالة مُقدمة لأغراض تعليمية عامة فقط، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض، فاطلب التوجيه من أخصائي رعاية صحية مؤهل. حرصًا على الدقة والمصداقية، تُحدّث \"ذا بالانس\" مقالاتها بانتظام مع توفر أبحاث جديدة وإرشادات سريرية.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إذا كنت تواجه صعوبات، فلست مضطرًا لمواجهتها وحدك. الدعم متوفر - سواء كنت تشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الاكتئاب، أو كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات. إذا كنت تشعر بعدم الأمان، أو كنت معرضًا لخطر إيذاء نفسك، أو كان شخص آخر في خطر مباشر، فاتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا.
تحدث إلى شخص ما الآن (مجانًا وسريًا)
اختر بلدك للعثور على خط مساعدة موثوق بالقرب منك:
إسبانيا
خط مساعدة للانتحار والأزمات النفسية: 024 (متوفر على مدار الساعة، مجاني، متعدد اللغات)
منظمة السامريون في إسبانيا: 900525100 (متوفر على مدار الساعة)
سويسرا
Die Dargebotene Hand / La Main Tendue: 143 (متوفر على مدار الساعة)
Pro Juventute (للشباب): 147
المملكة المتحدة
منظمة السامريون: 116123 (متوفر على مدار الساعة، مجاني)
الدعم النفسي العاجل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية: اتصل على 111 (متوفر على مدار الساعة)
الولايات المتحدة
خط مساعدة الانتحار والأزمات 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية أو تواصل عبر الدردشة على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة)
كندا
خط مساعدة أزمات الانتحار 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة، على مستوى كندا)
Talk Suicide Canada (بديل): 1-833-456-4566
فرنسا
الرقم الوطني للوقاية من الانتحار: 3114 (متوفر على مدار الساعة، مجانًا)
ألمانيا
الهاتف: 116 123
أرقام بديلة: 0800 111 0 111 / 0800 111 0 222
إيطاليا
الهاتف: 800 860 022 أو 02 2327 2327
لستَ في حالة طارئة، ولكنك ترغب في الحصول على الدعم؟
إذا لم تكن في خطر مباشر، ولكنك قلق على نفسك أو على شخص عزيز عليك، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا.
استكشف خيارات الرعاية المتاحة بالقرب منك
يُدرج هذا الموقع الإلكتروني أخصائيي الصحة النفسية المعتمدين، وأخصائيي الإدمان، وبرامج العلاج، ويمكن البحث عنها حسب البلد والموقع. استخدم قسم \"البحث عن علاج\" / \"مقدمو الخدمات\" لاستكشاف الخيارات المتاحة.
أو تواصل معنا
إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم الخطوات التالية، يمكنك التواصل مع فريقنا بسرية تامة. سنستمع إليك دون إصدار أحكام، وسنساعدك في استكشاف الخيارات المناسبة.
تواصل مع فريقنا
الهاتف: +41445005111
البريد الإلكتروني: help@thebalance.clinic
المواعيد: من الإثنين إلى الأحد، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
لست متأكدًا مما يجب قوله؟ يمكنك ببساطة كتابة: \"أحتاج إلى مساعدة\". وسنتولى الأمر من هناك.
