تأخذ هذه الظاهرة اسمها من حادثة وقعت في عام 1973 في مدينة ستوكهولم بالسويد، حيث احتجز مجرم مسلح عددًا من الأشخاص كرهائن لمدة عدة أيام.
وخلال فترة الاحتجاز، بدأت بعض الرهائن في تطوير مشاعر إيجابية تجاه مُحتجِزيهم، وبعد إطلاق سراحهم، رفضوا الشهادة ضده وحتى قدموا الدعم له.
يدرس علماء النفس هذه الظاهرة لفهم أسبابها وميكانيزماتها، وكذلك لتطوير استراتيجيات للتعامل مع الأزمات الإنسانية بشكل أفضل في المستقبل.
وقت القراءة: 1 دقيقة
يُعتبر مصطلح “متلازمة ستوكهولم” من الظواهر النفسية المعقدة التي تثير الفضول والاهتمام، حيث يندرج ضمن مجال علم النفس السلوكي ودراسة العلاقات الإنسانية في ظروف غير عادية. تأخذ هذه الظاهرة اسمها من حادثة وقعت في عام 1973 في مدينة ستوكهولم بالسويد، حيث احتجز مجرم مسلح عددًا من الأشخاص كرهائن لمدة عدة أيام. وخلال فترة الاحتجاز، بدأت بعض الرهائن في تطوير مشاعر إيجابية تجاه مُحتجِزيهم، وبعد إطلاق سراحهم، رفضوا الشهادة ضده وحتى قدموا الدعم له.
تعتمد متلازمة ستوكهولم على نوع معين من العلاقات النفسية التي تنشأ في سياق الاحتجاز أو الخطف، حيث يصبح الرهينة المعرض لهذه الظاهرة عرضةً لتطوير روابط عاطفية أو تعاطف مع مختطفيه، بدلاً من الشعور بالعداء أو الخوف. يُفسر ذلك عادةً بأن الضغط النفسي والتوتر الشديد الذي يمر به الرهائن يُجبرهم على التأقلم مع الوضع الصعب، وقد يُظهر هذا التأقلم نفسه في شكل تبرير سلوك المختطفين أو تطوير علاقة اعتماد معهم كوسيلة للبقاء.
تثير متلازمة ستوكهولم تساؤلات حول طبيعة العقل البشري وقدرته على التكيف مع الظروف القاسية، وتُظهر كيف يمكن للعوامل النفسية والاجتماعية أن تؤثر على سلوك الأفراد في مواقف غير اعتيادية. يدرس علماء النفس هذه الظاهرة لفهم أسبابها وميكانيزماتها، وكذلك لتطوير استراتيجيات للتعامل مع الأزمات الإنسانية بشكل أفضل في المستقبل.
متلازمة ستوكهولم هي حالة نفسية وليست مرضًا في المفهوم الطبي التقليدي. تُعتبر متلازمة ستوكهولم ظاهرة نفسية تحدث في سياق خاص مثل حالات الخطف أو الاحتجاز، حيث يطور الرهائن مشاعر إيجابية تجاه المختطفين، وتشمل هذه المشاعر التعاطف والتفاهم أو حتى الإعجاب.كما أن تأثيرات متلازمة ستوكهولم تتجلى في تعاطف الرهائن مع المختطفين، وتبرير أو تبرئة سلوكهم، وربما حتى رفض التعاون مع السلطات. وعلى الرغم من أنه يمكن أن تكون هذه الظاهرة غير عادية، إلا أنها تسلط الضوء على قدرة العقل البشري على التكيف في ظروف غير عادية، وتظهر التفاعلات المعقدة بين العواطف والتفكير في سياقات الضغط النفسي الشديد.
متلازمة ستوكهولم ليست حالة صحية بحد ذاتها، بل هي حالة نفسية تظهر في سياق خاص مثل حالات الخطف أو الاحتجاز. ومع ذلك، يمكن تحديد بعض السلوكيات أو الأعراض التي قد تظهر لدى الأشخاص المتأثرين بهذه الظاهرة. هذه الأعراض تشمل على سبيل المثال:
1. تطور المشاعر العاطفية:
في متلازمة ستوكهولم، يبدأ الرهائن في تطوير مشاعر إيجابية نحو المختطف، مثل التعاطف والانتماء، وأحيانًا حتى الحب المفرط. يمكن أن ينتج هذا التعاطف عن الضغط النفسي الهائل الذي يتعرض له الرهائن، مما يدفعهم إلى التعاطف مع المختطف كوسيلة للتكيف مع الوضع الصعب.
2. تبرير سلوك المختطف:
قد يحاول الرهائن تبرير سلوك المختطف أو تفسيره بشكل إيجابي، حتى لو كان هذا السلوك ضارًا أو عنيفًا. يمكن أن ينتج هذا التبرير عن محاولة الرهائن للحفاظ على الاتصال الإنساني مع المختطف أو للتخفيف من التوتر النفسي.
3. رفض التعاون مع السلطات:
قد يرفض الرهائن التعاون مع السلطات أو تقديم المعلومات التي تساعد في القبض على المختطف، وذلك نتيجة للانتماء العاطفي الذي يشعرون به نحوه. يمكن أن يتجاهل الرهائن طلبات الإنقاذ أو يرفضون التعاون مع الشرطة، وذلك رغم الأضرار التي قد يعانونها بسبب هذا السلوك.
4. تغيير في السلوك والشخصية:
قد يلاحظ المراقبون تغييرًا في سلوك وشخصية الرهائن المتأثرين بمتلازمة ستوكهولم، حيث يمكن أن يصبحوا أكثر انفتاحًا نحو المختطف وأقل انفتاحًا تجاه العالم الخارجي. يمكن أن يتغير نمط تفكيرهم وسلوكهم بشكل ملحوظ نتيجة للتأثير العاطفي الذي يمارسه المختطف عليهم.
5. الرفض العام للواقع:
قد يصل الرهائن إلى مرحلة يرفضون فيها القبول بالحقيقة والواقع الذي يعيشونه، ويظللون بحالة من الإنكار أو الرفض العام للتحرر من الوضع الذي يجدون أنفسهم فيه.
تتجلى هذه الأعراض كمحاولة للرهائن للتكيف مع الوضع الصعب الذي يمرون به، وتبرز العلاقة المعقدة بين العواطف والتفكير وكيفية تأثيرها على سلوك الفرد في ظروف الضغط النفسي الشديد.
يشير مصطلح متلازمة ستوكهولم في الحب إلى حالة نفسية تشبه متلازمة ستوكهولم التي تظهر في سياق الخطف أو الاحتجاز، ولكنها تحدث في علاقات الحب العاطفية. في هذه الحالة، يطور أحد الشركاء مشاعر إيجابية شديدة نحو الشخص الآخر، حتى الحد الذي يمكن أن يكون مضرًا أو غير صحي.
يمكن أن تتضمن متلازمة ستوكهولم في الحب تورطًا عاطفيًا مفرطًا، حيث يصبح الشخص المتأثر بالمتلازمة مهووسًا بالشخص الآخر، ويتجاهل علامات التحذير أو السلوك الضار. قد يتظاهر الشخص المصاب بالمتلازمة بالتعاطف المفرط مع الشريك، ويبرر أو يتجاهل السلوك السلبي أو الضار للشريك.
هذه الحالة قد تتسبب في إفراط في التضحية أو التسامح مع سلوك الشريك الضار، وقد تتسبب أيضًا في تقليل القيمة الذاتية للشخص المصاب بالمتلازمة، حيث يعتقد أن قيمته تتوقف على قدرة الشريك على التحكم فيه.
من الجدير بالذكر أن متلازمة ستوكهولم في الحب ليست شائعة كما هي في حالات الخطف أو الاحتجاز، لكنها تظهر أحيانًا في العلاقات العاطفية المسماة “علاقات سامة” حيث يكون هناك تأثير سلبي على الشخصية والصحة النفسية للشخص.
ومن أعراضها:
1. الانغماس العاطفي:
في متلازمة ستوكهولم في الحب، ينغمس أحد الأشخاص بشدة في علاقته العاطفية مع الشريك حتى الحد الذي يصبح فيه محور حياتهم العاطفيّة والشخصية. يمكن لهذا الانغماس أن يتجاوز حدود الشراكة الصحية ويؤدي إلى اعتماد غير صحي على الشريك للسعادة والتأكيد على الذات.
2. التبرير والتناسي:
يمكن أن يقوم الشخص المتأثر بمتلازمة ستوكهولم في الحب بتبرير سلوك الشريك السلبي أو الضار، وينكر أو يتجاهل العلامات الحمراء في العلاقة. يمكن أن يشمل ذلك تبرير الغيرة المفرطة أو السلوك السيئ بأنه علامة على الحب أو الاهتمام.
3. التضحية المفرطة:
يمكن للشخص المصاب بمتلازمة ستوكهولم في الحب أن يتضحية بشكل مفرط من أجل الشريك، حتى لو كان ذلك يتسبب في إهمال احتياجاته الخاصة أو تقديم تنازلات كبيرة تفقد له قيمته الذاتية.
4. الانكماش الذاتي:
يمكن أن يؤدي الانغماس العاطفي الشديد والتضحية المفرطة إلى انكماش الشخصية وفقدان الهوية الخاصة بالشخص المصاب بمتلازمة ستوكهولم في الحب. يمكن أن يصبح الشخص معتمدا تمامًا على الشريك ويفقد قدرته على التفكير والتصرف بشكل مستقل.
5. الصعوبة في قبول الواقع:
قد يكون من الصعب على الشخص المتأثر بمتلازمة ستوكهولم في الحب قبول الواقع والاعتراف بالمشكلات الحقيقية في العلاقة. قد ينكر أو يتجاهل الشريك السلبي ويظل مصرًا على أن العلاقة هي أساس سعادته.
تبرز هذه الأعراض العلاقة المعقدة بين العواطف والتفكير في العلاقات العاطفية المسماة “علاقات سامة”. تظهر متلازمة ستوكهولم في الحب كنتيجة لانغماس عميق في العلاقة وتضحية مفرطة، مما يمكن أن يؤدي إلى تقليل القيمة الذاتية للفرد وتأثير سلبي على صحته النفسية.
في متلازمة ستوكهولم في الزواج، ينغمس أحد الشركاء بشكل مفرط في العلاقة الزوجية، مما يؤدي إلى الاعتماد الشديد على الشريك لتحقيق السعادة والرضا الذاتي، وبالتالي فقدان القدرة على التعامل بشكل مستقل أو تحقيق الراحة العاطفية من خلال أمور أخرى في حياته. يمكن للشخص المصاب بمتلازمة ستوكهولم في الزواج التعامل مع سلوك الشريك السلبي أو الضار عن طريق التبرير والتناسي، مما يؤدي إلى التضحية المفرطة من أجل العلاقة وفقدان الهوية الذاتية والقدرة على التفكير والتصرف بشكل مستقل. يواجه الشريك المصاب صعوبة في قبول الواقع والتعامل مع المشاكل الحقيقية في العلاقة، وقد يظل مصرًا على أن العلاقة هي المصدر الرئيسي للسعادة والرضا الشخصي. التعامل مع متلازمة ستوكهولم في الزواج يتطلب التعرف على الأنماط السلبية في العلاقة والتواصل المفتوح بين الشريكين، وقد يتضمن العلاج الزوجي والمشورة الزوجية لتعزيز الصحة العاطفية والشخصية لكل منهما.
متلازمة حب الخاطف هي حالة نفسية تشابه متلازمة ستوكهولم إلى حد ما، ولكنها تتميز بتطوير الرهائن لمشاعر الحب أو التعاطف العميق تجاه الشخص المختطف. في هذه الحالة، يصبح الرهينة مغرمًا بالشخص الذي احتجزه، وقد يشعر بأنه معزول عن العالم الخارجي ومرتبط بالمختطف عاطفيًا. يمكن أن تكون هذا الحالة مركبة ومعقدة للغاية، حيث يمكن أن تؤدي إلى تبني الرهائن لأي فكرة أو قيمة يقدمها المختطف، وربما حتى إلى رفض التعاون مع السلطات أو تقديم الدعم للمختطف. ومن أعراضها:
1. تطوير العلاقة العاطفية:
تتسم متلازمة حب الخاطف بتطور الرهائن لعلاقات عاطفية عميقة مع المختطف، حيث يمكن للرهينة أن يشعر بالمحبة والانتماء نحو الشخص الذي احتجزه. يتجاوز هذا الشعور البسيط بالتعاطف الذي يظهر في متلازمة ستوكهولم، ويصل إلى مستوى العشق والولاء تجاه المختطف.
2. الانعزال العاطفي:
قد يشعر الرهائن في حالات متلازمة حب الخاطف بالانعزال العاطفي عن العالم الخارجي، حيث يصبح المختطف محور حياتهم العاطفي، وتتلاشى الحدود بين الذات والآخر.
3. تبني القيم والمعتقدات:
قد يتبنى الرهائن في حالات متلازمة حب الخاطف قيم ومعتقدات المختطف، ويصبحون ملتزمين بها بشكل مفرط، حتى لو كانت تتعارض مع قيمهم ومعتقداتهم السابقة.
4. رفض التعاون:
قد يرفض الرهائن المتأثرين بمتلازمة حب الخاطف التعاون مع السلطات أو تقديم المعلومات التي تساعد في القبض على المختطف، نظرًا لارتباطهم العاطفي العميق به.
5. التأثير على القرارات:
يمكن لمتلازمة حب الخاطف أن تؤثر على قدرة الرهائن على اتخاذ القرارات العقلانية، حيث يمكن أن تتداخل المشاعر العاطفية مع القدرة على التفكير الواقعي والتحليل الهادئ للوضع.
تُظهر هذه الجوانب المتعددة لمتلازمة حب الخاطف الطبيعة المعقدة للعلاقات الإنسانية وتأثير الظروف النفسية القاسية على سلوك الأفراد. تحليل هذه الظاهرة يوفر فهمًا عميقًا لعواطف البشر وقدرتهم على التكيف في ظروف غير عادية، ويمكن أن يساهم في تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع حالات الخطف والأزمات الإنسانية المشابهة.
الاسئلة الشائعة
ما هي أسباب متلازمة ستوكهولم؟
تعتبر أسباب متلازمة ستوكهولم معقدة ومتنوعة، وتشمل عادةً عوامل نفسية واجتماعية ونفسية. من بين العوامل التي قد تساهم في ظهور متلازمة ستوكهولم:u003cbru003eu003cbru003eu003cstrongu003e1. العزلة والإنفرادu003c/strongu003e: قد تزيد العزلة والإنفراد من فرص حدوث متلازمة ستوكهولم، حيث يجد الشخص نفسه في وضعية تجعله أكثر استعدادًا للتعاطف مع من يقدمون له الدعم أو يوفرون له الراحة.u003cbru003e2u003cstrongu003e. توجيه التهديداتu003c/strongu003e: قد يتعرض الأشخاص المختطفون لتهديدات مباشرة أو غير مباشرة من قبل المختطفين، مما يضطرهم لتطبيق استراتيجيات البقاء والتكيف، بما في ذلك تطوير مشاعر التعاطف تجاه المختطفين.u003cbru003e3u003cstrongu003e. تبادل الاستفادة والتضحية:u003c/strongu003e يمكن أن يؤدي تبادل الاستفادة والتضحية بين المختطف والمختطفين إلى تطوير علاقات عاطفية، حيث يشعر المختطف بأنه يعين المختطفين بشكل إيجابي ويؤثر في حياتهم.u003cbru003e4u003cstrongu003e. التأثيرات النفسية والعاطفية المعقدة:u003c/strongu003e قد تكون هناك عوامل نفسية وعاطفية تسهم في ظهور متلازمة ستوكهولم، مثل تاريخ العلاقات السابقة للشخص، والسمات الشخصية المعروفة بالتعاطف الزائد أو الرغبة في الانتماء، والتأثيرات النفسية للضغوط النفسية.u003cbru003e
ما هي العواقب النفسية لمتلازمة ستوكهولم؟
العواقب النفسية لمتلازمة ستوكهولم قد تكون متنوعة وتشمل:u003cbru003e1u003cstrongu003e. فقدان الثقة بالنفسu003c/strongu003e: قد يؤدي التعرض لتجربة متلازمة ستوكهولم إلى فقدان الثقة بالنفس، حيث يشعر الشخص بأنه ضحية للظروف وعاجز عن المقاومة أو التصرف بشكل مستقل.u003cbru003e2u003cstrongu003e. الشعور بالعار والذنبu003c/strongu003e: قد يشعر الأفراد الذين يعانون من متلازمة ستوكهولم بالعار والذنب بسبب تجاهلهم لعلامات الاستغلال أو الظروف السلبية في العلاقة.u003cbru003e3u003cstrongu003e. القلق والاكتئاب:u003c/strongu003e يمكن أن يتطور القلق والاكتئاب نتيجة للتوتر النفسي الذي يصاحب تجربة متلازمة ستوكهولم، حيث يعيش الفرد حالة من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي.u003cbru003e4u003cstrongu003e. التشنج العاطفيu003c/strongu003e: قد يعاني الأشخاص المتأثرين بمتلازمة ستوكهولم من تشنجات عاطفية، بما في ذلك التوتر والغضب والحزن، نتيجة لصعوبة التعامل مع العلاقة السامة.u003cbru003e5. u003cstrongu003eالعلاقات السامة اللاحقةu003c/strongu003e: قد تؤثر تجربة متلازمة ستوكهولم على العلاقات اللاحقة، حيث قد يكون الشخص أكثر عرضة للوقوع في علاقات سامة أو التكرار في نمط التعاطف الزائد أو التضحية المفرطة.u003cbru003e
المادة
+
حول هذه المقالة
✔ مُراجَع طبيًا ✔ مصادر قائمة على الأدلة ✔ تحديثات دورية ✔ مُدقَّق سريريًا
كُتِبَت هذه المقالة بواسطة فريق المحتوى السريري في THE BALANCE، وراجعها أخصائي طبي أو نفسي مُرخَّص (مثل طبيب بشري، أو طبيب نفسي، أو أخصائي علم نفس سريري، أو ما يُعادل ذلك). يضمن مُراجعونا أن تعكس المعلومات أحدث الأبحاث، والإرشادات الطبية المُعتمدة، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان. يستند المحررون الطبيون في THE BALANCE إلى خبرة سريرية واسعة في دعم الأفراد في مراكز الإقامة، والعيادات الخارجية، ومراكز العلاج الخاصة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا والعالم.
تستند جميع البيانات الطبية إلى مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للصحة العقلية، والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة خدمات الصحة العقلية وإساءة استخدام المواد.
تعتمد الإحصاءات على أحدث الأبحاث وأكثرها موثوقية.
لا تُطرح أي ادعاءات طبية أو علاجية دون أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
يتم مراجعة المحتوى وتحديثه بانتظام ليعكس التطورات العلمية، وإرشادات العلاج، وأفضل الممارسات السريرية.
لا تؤثر المصالح التجارية على الدقة السريرية؛ حيث تُراجع جميع الرؤى السريرية بشكل مستقل.
تتضمن التوصيات السياق والقيود والبدائل عند الاقتضاء.
كيف نراجع المصادر
يعتمد كتّابنا ومحررونا السريريون على:
الأبحاث المُحكّمة والتحليلات التلوية.
إرشادات العلاج الوطنية والدولية.
الهيئات المهنية والجهات التنظيمية.
بيانات عامة موثقة من مؤسسات مرموقة.
لا نستخدم التقارير القصصية، أو الادعاءات غير الموثقة، أو المصادر المتحيزة تجاريًا. كل معلومة في هذا المقال مدعومة بأدلة موثقة.
تضارب المصالح
تقدم \"ذا بالانس\" خدمات علاجية خاصة للصحة النفسية والإدمان. مع ذلك، يحرص مراجعونا السريريون على أن يظل المحتوى موضوعيًا وغير ترويجي ومتوازنًا. عند مناقشة خيارات العلاج، نوضح القيود والمخاطر والبدائل. أولويتنا هي سلامة القارئ وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة.
كيفية استخدام هذه المعلومات بأمان
حالات الصحة النفسية والإدمان معقدة وتختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. المعلومات الواردة في هذه المقالة مُقدمة لأغراض تعليمية عامة فقط، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض، فاطلب التوجيه من أخصائي رعاية صحية مؤهل. حرصًا على الدقة والمصداقية، تُحدّث \"ذا بالانس\" مقالاتها بانتظام مع توفر أبحاث جديدة وإرشادات سريرية.
+
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إذا كنت تواجه صعوبات، فلست مضطرًا لمواجهتها وحدك. الدعم متوفر - سواء كنت تشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الاكتئاب، أو كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات. إذا كنت تشعر بعدم الأمان، أو كنت معرضًا لخطر إيذاء نفسك، أو كان شخص آخر في خطر مباشر، فاتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا.
تحدث إلى شخص ما الآن (مجانًا وسريًا)
اختر بلدك للعثور على خط مساعدة موثوق بالقرب منك:
إسبانيا
خط مساعدة للانتحار والأزمات النفسية: 024 (متوفر على مدار الساعة، مجاني، متعدد اللغات)
منظمة السامريون في إسبانيا: 900525100 (متوفر على مدار الساعة)
سويسرا
Die Dargebotene Hand / La Main Tendue: 143 (متوفر على مدار الساعة)
Pro Juventute (للشباب): 147
المملكة المتحدة
منظمة السامريون: 116123 (متوفر على مدار الساعة، مجاني)
الدعم النفسي العاجل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية: اتصل على 111 (متوفر على مدار الساعة)
الولايات المتحدة
خط مساعدة الانتحار والأزمات 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية أو تواصل عبر الدردشة على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة)
كندا
خط مساعدة أزمات الانتحار 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة، على مستوى كندا)
Talk Suicide Canada (بديل): 1-833-456-4566
فرنسا
الرقم الوطني للوقاية من الانتحار: 3114 (متوفر على مدار الساعة، مجانًا)
لستَ في حالة طارئة، ولكنك ترغب في الحصول على الدعم؟
إذا لم تكن في خطر مباشر، ولكنك قلق على نفسك أو على شخص عزيز عليك، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا.
استكشف خيارات الرعاية المتاحة بالقرب منك
يُدرج هذا الموقع الإلكتروني أخصائيي الصحة النفسية المعتمدين، وأخصائيي الإدمان، وبرامج العلاج، ويمكن البحث عنها حسب البلد والموقع. استخدم قسم \"البحث عن علاج\" / \"مقدمو الخدمات\" لاستكشاف الخيارات المتاحة.
أو تواصل معنا
إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم الخطوات التالية، يمكنك التواصل مع فريقنا بسرية تامة. سنستمع إليك دون إصدار أحكام، وسنساعدك في استكشاف الخيارات المناسبة.
تواصل مع فريقنا
الهاتف: +41445005111
البريد الإلكتروني: help@thebalance.clinic
المواعيد: من الإثنين إلى الأحد، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
لست متأكدًا مما يجب قوله؟ يمكنك ببساطة كتابة: \"أحتاج إلى مساعدة\". وسنتولى الأمر من هناك.