الفوبيا أو كما يُطلق عليها” الرهاب” هي نوع من اضطرابات القلق. التي تحدث نتيجة للمخاوف؛ كما يُصنف الرهاب إلى اضطرابات القلق، وذلك بسبب الخوف الشديد و”الرهاب اللاعقلاني”نتيجة لمس شيء ما أو التواجد في مكان أو أداء مهمة ولا يعني ذلك أن الرهاب هو نفسه اضطراب الوسواس القهري. في المقالة التالية سوف نستعرض أنواع الفوبيا أسبابها أعراضها وكذلك طرق العلاج والوقاية.
ما هو افضل علاج للقلق والخوف والتفكير
- الرهاب اضطراب قلق؛ أما الصرع فهو اضطراب عصبي، والهوس حالة مزاجية مختلفة. يتطلب التمييز بينها تقييمًا مناسبًا.
- سبب وعلاج الفوبيا يحدد عن طريق العلاج النفسي
- يمثل المصابون بمرض الاضطرابات الرهابية بحوالي 1٪ مصابون بالاضطرابات الرهابية.
أصحاب سن المراهقة هم أكثر عرضة بشكل خاص للإصابة بمرض الفوبيا.
- فوبيا الأماكن المغلقة “كلوستروفوبيا”.
- فوبيا المرتفعات ” أكروفوبيا”.
- فوبيا الألم “الجو فوبيا”.
- فوبيا الغرباء “زينوفوبيا”.
- فوبيا الأماكن المفتوحة “اجروفوبيا”.
- فوبيا الحيوانات “زو فوبيا”.
ولعلك سألت نفسك عن أنواع الفوبيا. قد قسم علماء الطب النفسي مرض الفوبيا “الرهاب” عدة أقسام مختلفة ، و سنناقش أهمها فيما يلي.
فوبيا الأماكن المغلقة (كلوستروفوبيا)
الخوف غير المبرر من الأماكن المغلقة أو الأماكن التي لا توجد فيها فتحات تهوية ، مثل المصاعد والسيارات والشوارع المزدحمة. وأيضا هي من أكثر أنواع الفوبيا انتشارا، وتصيب ببعض الأمراض مثل الاكتئاب والقلق.
أعراض الكلوستروفوبيا :
- عرق غزير.
- سرعة تنفس نتيجة الخوف.
- وجود اضطراب فكري.
- زيادة في عدد ضربات القلب.
- تتطور الحالة وتصل إلى البكاء وهذا لا يظهر إلا في هذه الأماكن المغلقة.
فوبيا المرتفعات (أكروفوبيا)
فوبيا المرتفعات قد يكون سبب الخوف من المرتفعات هو الموقف الذي حدث له في الطفولة أو في سن متقدمة ، مما أدى إلى الحذر الشديد مع القلق من المرتفعات وعلاج رهاب المرتفعات يعتمد على العلاج المعرفي بعد تمارين نفسية وجسدية يتغلب المريض على خوفه
أعراض الأكروفوبيا :
- غزارة في العرق
- اضطراب القلب
- ضيق في الصدر نتيجة ضعف عضلات التنفس والصدر
- البكاء والحالة النفسية
- يصل الأمر مع البعض الناس الي للزحف
- وجود صعوبة في التفكير واتخاذ القرارات
فوبيا الألم ” الجو فوبيا”
هذا النوع من أنواع الفوبيا، كبار السن ومرضى العمليات أكثر عُرضة له ويتعرضون لألم شديد وهو منتشر بين بعض الناس والحل الأفضل لهم هو العلاج المعرفي السلوكي.
أعراض الجو فوبيا:
ولهذا النوع من الفوبيا عدة أعراض منها:
- يتجنبوا حمل الحقائب الثقيلة.
- لا يمرون بين الآلات الصناعية الكبيرة خوفا من الأذى.
- لا يلمسون أي أدوات حادة خوفاً من تعرضهم لأي أصابة ومن ثم شعورهم المؤلم بالألم.
فوبيا الغرباء “زينوفوبيا”
يعتبر هذا الرهاب من المخاوف الغريبة التي بدأت بالانتشار ، وهي الخوف من الغرباء الأجانب أو من أعراق مختلفة واعتبار الأجانب مصدر قلق أو ذعر أو خوف من شيء قد يفعلونه ، وذلك بسبب المواقف المختلفة التي وقعت مع الغرباء أو نتجت عن غزو الحروب والاختلافات في المعتقدات الدينية يعتبر هذا الرهاب أ الأنواع التي يمكن لأي شخص التحكم فيها بمفرده ، على عكس الاهتمامات الأخرى التي تحتاج إلى مساعدة
أعراض الزينوفوبيا:
علاج الخوف من الناس معظم المخاوف متشابهة تشمل الأعراض مثل:
- التعرق والقلق والخوف من الغرباء.
- يتميز بالتواجد مع الناس والخوف بالإضافة إلى العلاج وذلك بسبب وجود أفكار سابقة عنهم.
فوبيا الأماكن المفتوحة (اجروفوبيا)
رهاب الخلاء اضطراب قلق يتعلق بالخوف من مواقف يصعب الهروب منها أو الحصول على مساعدة عند حدوث أعراض مزعجة، مثل المواصلات أو الزحام أو الخروج من المنزل. لا يقتصر على الأماكن المفتوحة، وقد يظهر مع اضطراب الهلع أو بدونه.
أعراض الاجروفوبيا:
- ضيق مع الم في الصدر
- تسارع نبضات القلب
- عدم التنزه وحب العزلة
- الخوف الشديد من الموت
- وجود بعض الحالات من الهلع والرعب والخوف
- سرعة في التنفس والشعور بالدوخة
- الشعور برعشة في الجسم أو آلام في الأطراف
- كثرة التعرق
- اضطرابات موجودة في الجهاز الهضمي مع إسهال.
- فقدان السيطرة في التصرفات وغيرها.
فوبيا الحيوانات “زوفوبيا”
وهذا النوع ينشأ للفرد بسبب تعرضه في وقت ما لأعتداء من أي حيوان، وتسبب في هلع وخوف شديد لهذا الفرد مما يجعله يخاف خوفا شديدا من مثل هذه الحيوانات العدائية، وهذا ما يُعني منه ملايين الناس حول العالم، سواء أكان خوفا من حيوان أو حشرة معينة وكما ذكرنا يمكن أن يكون حيوان أليف أو حيوان عدائي او حشرة او فار
أعراض الزوفوبيا:
هنا الأعراض تعتمد على وجود الحيوان في محيط بالقرب من الفرد الذي يعاني من الخوف من هذا الحيوان وهذه الأعراض هي:
- خوف شديد من هذا حيوان.
- رُعب وهلع أثناء تواجد الحيوان.
- حُدوث اضطراب وعدم معرفة التصرف في ظل تواجد الحيوان.
انواع الفوبيا الأخرى
قد قُسمتهذه الأنواع من الفوبيا إلى 3 مجموعات وهي:
المجموعة الاولى :-
فوبيا المياه العميقة
- وهي الخوف من الغوص في المياه العميقة في البحار والمحيطات.
فوبيا شرب الماء
- إنه الخوف من الماء بشكل عام والخوف من شربه ، ومن يعاني من هذا الرهاب يشرب الكثير من المشروبات.
رهاب الاستحمام
- إنه الخوف والكره من الماء والنظافة الشخصية.
فوبيا الثقوب
- إنه الخوف من الثقوب في الجدران أو الأرضيات والخوف مما تحتويه تلك الثقوب.
فوبيا الحشرات
- تعني خوف من كل أنواع الحشرات ابتداء من الذباب والصراصير والنمل.
فوبيا الزواحف
- وتعني الخوف من الزواحف مثل السحالي والثعابين والأبراصة وغيرها من الزواحف.
فوبيا الظلام
- الأشخاص الذين يخافون الظلام و يفتقرون إلى الإضاءة يتميزون بأنهم لا ينامون إلا إذا كان مضاءً.
فوبيا اللمس
- إنه الخوف من ملامسة الأشياء من حولهم سواء كانت جماد أو بشر.
فوبيا الطيور
- الخوف من الكثير من أنواع الطيور، وأيضا الخوف من الاقتراب منها.
فوبيا الخروج من المنزل
- يتسم المصابون بهذا الرهاب بحبهم للعزلة والخوف من مغادرة المنزل أو زيارة الأهل والأصدقاء.
الرهاب الاجتماعي
- الرهاب الاجتماعي خوف شديد ومستمر من التقييم السلبي أو الإحراج في المواقف الاجتماعية، وليس مجرد خوف من الزحام أو الأماكن العامة.
المجموعة الثانية :-
فوبيا الزحام
- الخوف من الأماكن المزدحمة سواء كانت معروفة لهم أم لا.
رهاب الضوضاء
- إنه الخوف من الضوضاء الصاخبة والانزعاج منها.
رهاب الطيران
- الخوف من الطيران أو القفز بالمظلات.
الخوف من الزواج:
- وهو الخوف من الارتباط بشخص آخر أو مشاركة الحياة معه ، والمسؤولية.
الخوف من الناس
- المقصود هنا هو الخوف من عامة الناس وعدم الاحتكاك مع أي شخص قريب أو بعيد ويفضل دائمًا الشعور بالوحدة.
الخوف من الحقن
- الخوف الشديد من الحقن أو الإبر قد يدفع إلى تجنبها أو تجنب الرعاية الطبية؛ يساعد التقييم والعلاج المناسب على التعامل معه.
رهاب المتعة
- إنه الخوف من الاستمتاع بشيء جديد ومثير.
رهاب السعادة
- إنه الخوف من الشعور بالسعادة والابتعاد عن محفزات السعادة.
الخوف من الحيوانات
- وهو الخوف من الحيوانات بأنواعها سواء أكانت مستأنسة أم لا.
الخوف من المرض
- إنه أحد أنواع الرهاب الشائعة ، وهو الخوف من الشعور بالمرض.
المجموعة الثالثة :-
رهاب الحاسوب
- إنه الخوف من أجهزة الكمبيوتر ، وأجهزة الكمبيوتر بأنواعها ، والتقنية الحديثة.
رهاب الألوان
- إنه الخوف من الألوان وبعدها عنهم كما أنها تطمئن إلى أن الألوان الزاهية ليست قريبة منها أو على اتصال بها.
رهاب علاج الأسنان
- الخوف من آلام الأسنان والخوف من العمليات في الفم أو الأسنان.
رهاب العمل
- إنه خائف من بيئة العمل أو انضباط نظام وعمل محدد يعمل به دائمًا.
رهاب الحر
- وهو الخوف من ارتفاع الحرارة والابتعاد عنها، ويتميز بالخوف من الشمس قد يصاب بالاكتئاب في الصيف.
رهاب البرد
- إنه الخوف من البرد والابتعاد عن الأماكن الباردة ، وكثيرًا ما يصاب بالاكتئاب في الشتاء.
رهاب الدواء
- الخوف من أنواع الأدوية المختلفة أو تناول أي شيء يعتبر دواء.
رهاب الذكور
- وهو خوف الذكور من الأطفال والشباب والرجال وهو موجود بكثرة بين الإناث
رهاب المهرجين
- وهو خوف كل من يرتدي أقنعة حتى لا يرى وجهه.
رهاب القرارات
وهو الخوف من قبل الفرد من اتخاذ القرارات في حياته ، ويبحث باستمرار عن شخص يمكنه مساعدته في اتخاذ القرارات.
يوجد عدة مسببات للفوبيا منها مايلي:
- الاضطراب الوراثي
- سبب بيئي (طبيعة الموقع الجغرافي / التعرض لمواقف محددة)
- صدمة الدماغ ووجود مخاوف صحية مستمرة
- عوامل وتجارب اجتماعية أو مواقف مخيفة قد تسهم في القلق. مضادات الاكتئاب ليست سببًا اجتماعيًا للرهاب وقد تُستخدم علاجيًا بعد التقييم؛ لا توقف دواءً موصوفًا دون مراجعة الطبيب.
تتنوع أعراض الفوبيا في أجتماعية ونفسية وجسدية وسوف نوضحها فيما يلي:
- أعراض الفوبيا الجسدية:
- صداع/غثيان/دُوار/صداع.
- اضطراب فى التنفس.التعرق الشديد/جفاف الفم.
- حدوث اضطرابات في المعدة، وتسارع ضربات القلب؛ مع الشعور بالاختناق، وحدوث رَجَفان.
- ضيق فى الصدر مع وجود قشعريرة في الجسم.
- وجود تنمل ونغزات، وأيضا ضعف التركيز.
- أعراض الفوبيا النفسية:
- خوف مبالغ فيه من موضوع الخوف (الرهاب).
- رغبة المريض في الهروب من الموقف الذي تعرض له.
- لا يستطيع المريض التحكم في مشاعره وأفعاله.
- أحيانًا تكون سلوكيات الرهاب غير عقلانية.
- أعراض الفوبيا الاجتماعية :
- قد يلجأ الأطفال المصابون بالفوبيا إلى بكاء الغضب وتعاطف والديهم.
- مرضى اضطراب القلق الاجتماعي لا يعبرون عن رأيهم ويفضلون عدم المطالبة بحقوقهم.
- الأشخاص الذين يخافون من الفراغ والساحات معزولون عن الآخرين وملتزمون بمنازلهم.
- مضاعفات الإصابة بالفوبيا ومرض الاكتئاب.
- قد يترافق الرهاب مع صعوبات أخرى؛ لكن الاضطراب ثنائي القطب تشخيص مستقل، وليس من مضاعفات الرهاب.
- الميول الانتحارية وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض جسدية.
يُنصح بتقييم مهني إذا أثّر الرهاب في الحياة اليومية؛ لا تستلزم كل حالة طوارئ. عند خطر إيذاء النفس أو أعراض جسدية شديدة اطلب المساعدة العاجلة.
لا يمكن التنبؤ بأسباب رهاب الشخص ، لذا فإن العلاج هو الوقاية الحقيقية من المرض:
- تحكم في مخاوفك من خلال إعطاء الأولوية لإدارة الوقت ومهام الحياة بثقة وتصميم
- قد يزيد الكافيين أو النيكوتين أو الكحول أعراض القلق لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تفسر جميع أنواع الرهاب. لا توقف علاجًا موصوفًا دون الطبيب، واطلب إرشادًا طبيًا قبل التوقف المفاجئ عن الكحول عند وجود اعتماد.
- اسأل مختصًا مؤهلًا عن العلاج المعرفي السلوكي، بما فيه التعرض التدريجي المناسب؛ قد يساعد على تقليل الرهاب، وتختلف الخطة والاستجابة من شخص لآخر


