هناك عدد واسع في نقاط الاختلاف بالشخصية ما بين الناس، هذا الاختلاف يحتمل المشاعر والسلوكيات والأفكار. قد يكون الشخص متوازنا ويخرج عن السيطرة في مشاعره في بعض الأوقات بشكل طبيعي، وقد يميل إلى التطرف بمشاعره أحيانا ولا ضرر في هذا أيضا، لكن في حالات أخرى يكون الأمر مختلفا، ويؤدي إلى ضرر كبير في شعور وحياة الشخص ومن حوله، ولا يستطيع التحكم بنفسه بالرغم من محاولاته. تساعدك المحاور التالية على فهم الأعراض، لكنها لا تثبت التشخيص؛ التمييز بين اضطراب ثنائي القطب والتقلبات الأخرى يتطلب تقييمًا متخصصًا.
بداية يتمّ تعريف اضطراب ثنائي القطب على أنه حالة صحية عقلية تسبّب تقلبات مزاجية حادة بين الارتفاعات أو مايسمى بالهوس أو الهوس الخفيف، وبين الانخفاضات أو ما يسمى بالاكتئاب.
يمكن أن تستمرّ نوبات الاكتئاب لفترة أطول من نوبات الهوس أو بالعكس، ومن الممكن ظهور أعراض كليهما في آن واحد.
تحدث هذه النوبات المتقلبة بوتيرة مختلفة من شخص لآخر حسب النوع، لذلك سنشرح لك هنا عزيزي القارئ بشكل سريع وتيرة كل نوع منهم:
- اضطراب ثنائي القطب النوع الأول: يتطلب نوبة هوس واحدة على الأقل تستوفي المعايير؛ تستمر عادة سبعة أيام على الأقل، أو أي مدة إذا كانت الشدة تستلزم الاستشفاء. قد تحدث نوبات اكتئاب أو هوس خفيف، لكنها ليست شرطًا لتشخيص النوع الأول.
- اضطراب ثنائي القطب النوع الثاني: يتطلب نوبة اكتئاب كبرى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل، دون تاريخ لنوبة هوس كاملة؛ يثبت المختص استيفاء المعايير واستبعاد الأسباب الأخرى.
- اضطراب دوروية المزاج: يتسم بفترات متكررة من أعراض ارتفاع المزاج وأعراض اكتئابية لا تستوفي معايير النوبات الكاملة، خلال عامين على الأقل لدى البالغين وعام واحد لدى الأطفال والمراهقين. يحتاج التشخيص إلى تقييم المدة والمسار وبقية المعايير.
- أنواع أخرى:هناك بعض الأنواع المرتبطة بحالات صحية أخرى جسدية مثل التصلب المتعدّد أو السكتة الدماغية، أو كأعراض مصاحبة لتعاطي المخدرات أو الكحول.
الأسئلة الشائعة:
هذا الاضطراب وأنواع أخرى من الاضطرابات لا يمكن أن تعالجها وحدك في المنزل، توجّه إلى أهل الاختصاص لتنعم بحياة طبيعية. تواصل معنا The Balance

