ملخص سريع
  • نوبات الهلع: تُعرّف نوبة الهلع بأنها الشعور المفاجئ بالخوف الشديد الذي يحفّز الاستجابة الجسدية دون وجود خطر حقيقي أو سبب ظاهر للخوف.
  • تكون نوبات الهلع مخيفة جدا، يشعر بها الشخص أنه فقد  السيطرة أو على وشك الإصابة بسكتة قلبية أو يموت.
  • غالباً يعيش معظم الناس نوبة هلع أو اثنتين في فترة حياتهم كاملة، وتختفي آثار هذه النوبات ليعيش الشخص بعدها بشكل طبيعي.
وقت القراءة: 1 دقيقة

نوبات الهلع:

تُعرّف نوبة الهلع بأنها الشعور المفاجئ بالخوف الشديد الذي يحفّز الاستجابة الجسدية دون وجود خطر حقيقي أو سبب ظاهر للخوف. تكون نوبات الهلع مخيفة جدا، يشعر بها الشخص أنه فقد  السيطرة أو على وشك الإصابة بسكتة قلبية أو يموت.

غالباً يعيش معظم الناس نوبة هلع أو اثنتين في فترة حياتهم كاملة، وتختفي آثار هذه النوبات ليعيش الشخص بعدها بشكل طبيعي. لكن في بعض الحالات، قد يعاني البعض من نوبات هلع مستمرّة بشكل غير متوقع، ويعانون من خوف دائم من تكرار هذه النوبات، تسمّى هذه الحالة باضطراب الهلع. وهي حالة لا تهدّد الحياة، مع ذلك قد تؤثر بشكل واضح على جودتها حيث لا يستطيع الشخص التعامل الطبيعي وأداء مهامه اليومية بشكل عادي، وقد تدفعه لتجنب مواجهة الحياة الخارجية.

تعتبر نوبات الهلع شائعة حيث تصيب ما نسبته 11% من البالغين كل عام، ويتعافى معظم المصابين دون علاج، لكنّ البعض الآخر تتطور لديه الأعراض ليصاب باضطراب الهلع الذي يستلزم وضع خطة علاجية مع طبيب مختصّ والالتزام بها حتى الشفاء.

تبدأ نوبة الهلع عادة بشكل مفاجئ دون سابق إنذار، في أي وقت، ربمّا أثناء قيادة السيارة، أو أثناء التسوق، في منتصف اجتماع عمل أو ربما قبل النوم. وقد يعاني الشخص من نوبات هلع بشكل قليل أو بشكل متكرّر.

تختلف نوبة الهلع من شخص لآخر، لكن أعراضها تصل إلى ذروتها في لحظات قليلة في حوالي 10 دقائق عادة. من المرجّح أن يشعر الشخص بعدها بالاستهلاك وفقدان الطاقة. وتكون أعراض نوبة الهلع كالتالي:

  • الشعور بالتهديد واقتراب الموت.
  • الخوف من فقدان السيطرة أو الموت.
  • تزايد في نبضات القلب.
  • تعرّق شديد.
  • ارتجاف.
  • أنفاس سريعة وضيق في التنفس.
  • قشعريرة.
  • هبات ساخنة أو الشعور بالبرودة.
  • غثيان.
  • تقلصات في المعدة ومغص.
  • ألم في الصدر.
  • صداع
  • دوخة ودوار وربما إغماء.
  • شعور خدلان وخدر.
  • الشعور بالانفصال وعدم واقعية الحدث.

كذلك من اعراض نوبات الهلع الشديده الخوف الكبير والتوتر من احتمالية تكرار الأمر، من الممكن أن يقوم الشخص حينها بتجنّب الكثير من الأماكن والمواقف خوفا من تكرار هذه النوبات.

الأسباب:

على شاكلة أغلب المشاكل العقلية، الأسباب المؤدية لنوبات الهلع غير معروفة، لكن هناك بعض العوامل التي يظنّ الباحثون أنها قد تسبّب هذه الحالة، ومن هذه الأسباب:

  • العوامل الوراثية.
  • الإرهاق الشديد.
  • الحساسية المفرطة تجاه المشاعر السلبية.
  • خلل في عمل بعض أجزاء الدماغ.

تبدأ نوبات الهلع غالبا بشكل مفاجئ، لكن مع مرور الوقت يمكن أن تحدث نتيجة مواقف معيّنة.

عوامل الخطر:

من الملاحظات الحديثة حول نوبات الهلع هو كونها تحدث في النساء أكثر من الرجال بنسبة ضعفين تقريبا وربّما هذا بسبب زيادة حساسية النساء تجاه أحداث الحياة . نضع لك هنا عزيزي القارئ بعض عوامل اخرى تزيد من فرصة الإصابة بنوبات الهلع:

  • التاريخ العائلي بوجود نوبات هلع.
  • المواقف الحياتية الصعبة مثل وفاة شخص عزيز أو الاصابة بمرض خطير.
  • الأحداث الصادمة مثل الحوادث الخطيرة أو الاعتداء الجنسي.
  • تغييرات الحياة الكبيرة مثل ولادة طفل أو الانفصال.
  • تناول المنبهات بإفراط والتدخين.
  • تاريخ من إساءة المعاملة في الطفولة.

المضاعفات:

عدم محاولة حلّ مشكلة نوبات الهلع قد يعرّض الشخص لكثير من المشاكل الأخرى التي من شأنها أن تؤثر على جودة حياته، ومن هذه المضاعفات مايلي:

  • زيادة فرصة الإصابة بأنواع مختلفة من الرهاب، مثل رهاب قيادة السيارة أو رهاب مغادرة المنزل.
  • طلب رعاية طبيّة باستمرار لمخاوف صحية وحالات مرضيّة غير موجودة.
  • تجنب الاندماج مع المجتمع.
  • مشاكل في المدرسة والعمل.
  • فرصة كبيرة للإصابة بالاكتئاب واضطرابات القلق.
  • زيادة الأفكار السوداوية، والميول الانتحارية.
  • إدمان الكحول والمواد المخدّرة.
  • مشاكل اقتصادية بسبب مشاكل العمل والاندماج المجتمعي.

في بعض الأحيان قد تصل خطورة الرهاب لرفض الشخص الخروج من المنزل أو التعرض لمواقف معيّنة قد يظنّ أنها تثير نوبات الهلع لديه، فتجده يحتاج مرافق معه ليستطيع الخروج ومواجهة العالم الخارجي.

الوقاية:

  • محاولة الحصول على علاج في أقرب وقت لتجنّب تكرار النوبات وتجنّب الخوف والهلع من احتمالية تكرار حدوثها.
  • الالتزام بالخطة العلاجية التي يقترحها الطبيب المعالج لتجنّب زيادة حدّة الأعراض الحاصلة.
  • المواظبة على التمارين الرياضية والأنشطة البدنيّة التي تساعد على تخفيف التوتر والقلق.

نوبات الهلع وقت النوم هي نوبات ليلية من الخوف الشديد والتحرك العنيف والصراخ أثناء النوم، تحدث دون سبب واضح يستيقظ بسببها الشخص ويعاني في العودة للنوم مجددا. وعلى شاكلة نوبات الهلع النهارية تكون مصاحبة لبعض الأعراض. تستمرّ النوبات من ثواني لبضع دقائق وبعضها قد يمتدّ لوقت أطول.

يعاني من نوبات الهلع وقت النوم حوالي 40% من الأطفال، ونسبة أقل من ذلك من البالغين، وهي ليست خطيرة ويمكن تجاوزها. قد تحتاج أحيانا إلى علاج في حال أثرت بشكل كبير على جودة النوم التي يحصل عليها الشخص.

اعراض الهلع عند النوم:

عندما يصاب الشخص بنوبة هلع أثناء النوم، من المحتمل أن يبقى نائماً وعدم تذكر تفاصيل ما حدث عند استيقاظه، على عكس الكوابيس التي يستيقظ بعدها الشخص غالبا ويتذكر تفاصيلها. من المرجح أن يعاني الشخص المصاب بهلع النوم أيضا من السير أثناء النوم أو العكس، حيث يوجد نسبة كبيرة من الأشخاص المصابين باضطراب السير أثناء النوم الذين يتطور الأمر بهم بعدها للإصابة بهلع النوم. وتكون أعراض هلع النوم كالتالي:

  • الصراخ أو الصياح.
  • الجلوس على السرير وعلى الوجه علامات الذعر.
  • التحديق بعين واسعة والتعرّق.
  • صعوبة في التنفس وضيق الصدر.
  • تسارع نبضات القلب واحمرار الوجه.
  • التقلب في الفراش والتحرك بعنف.
  • صعوبة الاستيقاظ والذعر عند الاستيقاظ.
  • عدم تذكر تفاصيل كثيرة عمّا حدث أثناء النوم.
  • احتمالية التصرف بعدوانية مع من حوله.
  • الحزن دون سبب واضح.

أسباب نوبات الهلع عند النوم:

هناك بعض العوامل التي تساهم في حدوث نوبات الهلع عند النوم وهي:

عوامل خطر:

في حال وجود تاريخ إصابة بالهلع عند أحد أفراد العائلة تزيد فرصة حدوث نوبات الهلع عند الشخص، كذلك يعتبر الهلع الليلي أكثر شيوعا في الإناث.

المضاعفات:

في حال عدم حلّ مشكلة الهلع الليلي قد يؤدي هذا إلى مشكلات أخرى مثل:

  • تعويض قلة النوم الليلية بالنوم النهاري مما يؤدي لمشكلات في أداء المهام اليومية أو الذهاب للمدرسة والعمل.
  • اضطرابات النوم.
  • مواجهة مشاكل في العلاقات الاجتماعية.

يتمّ تشخيص الهلع الليلي بداية بعمل فحوصات جسدية للتأكد من خلوّ الشخص من أي مشكلات جسدية قد تؤدي لهذه الأعراض، ثم يتمّ مراقبة المريض أثناء نومه وفحص موجات المخّ و تشبع الدم بالأكسجين، ومعدل ضربات القلب والتنفس والتحركات أثناء النوم.

من المحتمل للشخص الذي تعرّض لنوبة هلع أثناء النوم الاستيقاظ وأعراض الهلع مازالت مستمرة، بسبب تدنّي جودة النوم وعدم حصول الجسم على ما يكفي من الراحة.

حيث تشير الأبحاث إلى أن 50-70% من المصابين باضطراب الهلع في النهار يواجهون نوبات هلع في الليل مما يسبّب لهم الشعور بالهلع عند الاستيقاظ من النوم. ربّما يكون السبّبب أيضا هو الشعور بالاكتئاب والضيق، وقد يحتاج الشخص إلى زيارة الطبيب لحلّ هذه المشكلة والتأكد من أنه يستطيع النوم بشكل جيّد وكذلك ممارسة حياته بشكل طبيعي.

أعراض نوبات الهلع عند النوم

يكون اضطراب الهلع أكثر شيوعا في المراهقين منه في الأطفال، فقد يكون الطفل المصاب باضطراب قلق الانفصال أو اضطراب القلق العام ثم يتطور إلى اضطراب الهلع عند يصل إلى مرحلة البلوغ.

 تحدث هذه النوبات عادة في النصف الأول من الليل، وتكون في دورة النوم العميق، وقد ينتج عنها السير أثناء النوم. قد تبدأ هذه المشكلة للأطفال من عمر العام والنصف وتبدأ تختفي في فترة المراهقة. يستيقظ الطفل ولا يتذكر ما حدث معه أثناء النوم، ومن أعراض الهلع الليلي عند الأطفال مايلي:

  • الصراخ أو الصياح
  • الجلوس على السرير و علامات الذعر على الوجه.
  • اتساع العينين.
  • التعرق وزيادة معدل نبضات القلب.
  • احمرار الوجه وضيق التنفس.
  • صعوبة الاستيقاظ والشعور بالخوف في حالة الاستيقاظ.
  • سلوك عدواني في حال تم قمع تحرّكات الطفل أثناء النوم.
  • التحرّك اثناء النوم والرّكل.

حدوث هذه النوبات الليلية مع الطفل لاتعني أن الطفل يعاني من مشكلة نفسيّة أو أنه منزعج. أمور بسيطة مثل مرض الطفل أو عدم قدرته على  النوم المريح أو الأرق أو عدم وجود بيئة مريحة للنوم أسباب كافية لحدوث نوبة هلع ليلي عند الطفل, لذلك من المهم تهيئة أسباب النوم المريح للطفل لتجنّب حدوث نوبة هلع ليلية.

لكن من الممكن أيضا وجود مشاكل صحيّة تسبب هذه النوبات، مثل اضطرابات التنفس الخطيرة التي تسبّب سد ممرات الهواء أثناء النوم من الممكن أن يتوقف التنفس بسببها. كذلك متلازمة تململ الساقين أو الارتجاع المريئي من المحتمل أن تسبب نوبات هلع ليلية عند الأطفال، لذلك فإن أول مرحلة في تشخيص هذا الاضطراب هي عمل فحوصات جسديّة للتأكد من خلو الشخص من هذه الأمراض.

الأسئلة الشائعة:

هل نوبات الهلع تسبب الموت؟
لاتسبّب نوبات الهلع الموت، لكنّ من يعاني من نوبة هلع قد يظنّ أنه على وشك الموت بسبب الأعراض التي تتشابه مع السكتة القلبية على سبيل المثال، فيشعر الشخص بألم في الصدر وضيق تنفس، عدا عن الخوف الشديد الذي يتملّكه. لكن في كلّ الأحوال بسبب تشابه أعراض نوبات الهلع بأعراض أمراض أخرى يجب على الشخص التوجه للاستشارة الطبيّة للتأكد من خلوّه من الأمراض الجسدية والحصول على علاج مبكّر للحالة قبل أن تؤثر على جودة حياته اليومية.
هل تؤثر نوبات الهلع على الدماغ؟
لازالت الأبحاث قائمة لاستكشاف تأثير نوبات الهلع على الدماغ بشكل أفضل، ولكن عند حدوث نوبة الهلع يتمّ تنشيط الجزء في الدماغ المسؤول عن الخوف والذي يسبّب عادة استجابات جسدية في حال التعرض لحدث مخيف بغرض الحماية، مما يسبّب الحيرة حيث أن الشخص الذي يتعرض لنوبة هلع لا يكون هناك محفّز حقيقي أمامه يسمح بهذه الاستجابة.
ما الفرق بين نوبة الهلع ونوبة القلق؟
نوبة القلق تتدرج في حدّتها من متوسط إلى شديد خلال دقائق طويلة ساعات أو حتى أيام، بينما نوبة الهلع تظهر فجأة دون سابق إنذار وتشتدّ خلال ثوان إلى دقائق بسيطة وتكون أعراضها أشد جسديا ونفسيا.u003cbru003eu003cbru003eu003cstrongu003eمركز u003c/strongu003eu003ca href=u0022https://balancerehabclinic.org/u0022 target=u0022_blanku0022 rel=u0022noreferrer noopeneru0022u003eu003cstrongu003eThe balanceu003c/strongu003eu003c/au003eu003cstrongu003e  يعِدُك بفرصة جديدة لحياة أفضل بأيدي كوادره الطبّية المتخصصّة  لجعل حياتك أكثر هدوءا وأمنا، وخدماته الفندقية التي صمّمت خصّيصا لتمنحك القدرة على التعافي من أعمق آلامك.u003c/strongu003eu003cbru003e

المادة

+

حول هذه المقالة

+

هل تحتاج إلى مساعدة؟

مواضيع مماثلة

علاج نوبات الهلع