- إن القدرة على التفكير هي واحدة من أعظم المواهب التي يتمتع بها البشر.
- إذ إن أدمغتنا قد تطورت لإنتاج أفكار معقدة تسمح لنا بفهم المعلومات وحل المشكلات والتخطيط للمستقبل والتعلم من ماضينا.
- هذه المخاوف طبيعية، فمن الشائع القلق والإفراط في التفكير إلى حد ما.
إن القدرة على التفكير هي واحدة من أعظم المواهب التي يتمتع بها البشر. إذ إن أدمغتنا قد تطورت لإنتاج أفكار معقدة تسمح لنا بفهم المعلومات وحل المشكلات والتخطيط للمستقبل والتعلم من ماضينا. ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يكون علاج التفكير الزائد ضروريًا عندهم لأنه قد يؤثر في نوعية حياتهم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض واضطرابات الصحة النفسية.
من منا لم يفكر في أحد الأيام بشيء ما بشكل زائد أو مفرط؟ فقد نتساءل عما إذا كنا نتخذ الخيارات الصحيحة، بدءًا من أبسط الأمور مثل اختيار طريق سريع في تنقلاتنا في الصباح أو اختيار مطعم مناسب لتناول العشاء، وصولًا إلى أمور أكبر مثل كيفية تحقيق رفاهية أطفالنا وسلامة عائلتنا. هذه المخاوف طبيعية، فمن الشائع القلق والإفراط في التفكير إلى حد ما.
عندما يزداد تفكيرك، فغالبًا أنت تحاول حل مشكلة في حياتك، وتحاول الإجابة عن أسئلة مثل: هل أنا أعمل بشكل جيد؟ هل هذه المهنة مناسبة لي؟ هل هذه العلاقة مناسبة لي؟ كيف يمكنني صرف أموالي بشكل جيد؟ هل سأحقق النجاح في المستقبل؟
الفكرة المهمة هنا هي أن التفكير الزائد يؤثر في قدرتنا على اتخاذ القرارات الصائبة، ويجعل الأفكار التي تراودنا مؤلمة ومزعجة، وسيجعلنا في حالة من القلق المستمر، ويمكن أن يؤثر في أي شيء خلال حياتنا سواء الاجتماعية أو الشخصية.
يعتمد مبدأ علاج التفكير الزائد بشكل أساسي على المعالجات النفسية، التي تهدف إلى البحث عن الأسباب الأساسية وراء هذا التفكير المفرط، ومساعدة المريض على معرفتها وفهمها لكي يتجاوزها بأقل الخسائر الممكنة.
توجد استراتيجيات علاجية نفسية متعددة يمكن للمعالج النفسي تطبيقها بحيث يساعد المريض على تحسين صحته العامة وتخليصه من الأفكار الزائدة والمزعجة واستبدالها بأفكار إيجابية. وكل ذلك يساهم في جعل المريض يتمتع بصحة نفسية جيدة والعيش بحياة صحية وسليمة.
يعتبر مركز THE BALANCE أفضل مركز لعلاج و حل مشكلة التفكير الزائد ، فهو مركز استثنائي يقدم خدمات فخمة ومميزة، و برامج علاج نفسي شاملة مفيدة وذات قيمة كبيرة. ويحصل فيه المريض على إقامة داخلية مميزة ووسائل رفاهية متعددة ومتنوعة.
قد تسأل نفسك ما سبب التفكير الزائد التي تعاني منه؟ أو هل التفكير الزائد مرض نفسي؟
يعتبر التفكير الزائد آلية حماية ذاتية تلقائية يقوم بها الدماغ، فمن المحتمل أنك تركز في تفكيرك على قضايا حقيقية موجودة في حياتك، مثل القضايا المالية وأمور الصحة العامة والعمل والعلاقات الاجتماعية. إذ إن التحكم والسيطرة في هذه المجالات المختلفة يمكن أن يمنحك إحساسًا بالسعادة والرفاهية، وبالطبع هذا ما تريده لنفسك. ولكن التفكير الزائد في هذه المجالات وبطريقة غير صحية أو مضطربة لن يحقق لك ما تسعى له.
نحن لا نفكر كثيرًا بالأمور عن قصد، فغالبًا ما تكون الأفكار تلقائية واعتيادية، ما يعني أن التفكير الزائد يصبح عادة يقوم بها الدماغ بشكل متكرر.
ولكن أيضًا، قد يكون سبب التفكير الزائد وجود بعض الاضطرابات والأمراض النفسية.
التفكير الزائد في علم النفس:
يشكل التفكير الزائد حلقة مفرغة في مجال علم النفس، فقد يكون سببه وجود أمراض واضطرابات نفسية مختلفة، ومن ناحية أخرى قد يزيد من خطر تطور بعض أمراض الصحة النفسية.
تشمل الأمراض النفسية التي يكون التفكير الزائد من أعراضها ما يلي:
- الوسواس القهري.
- اضطراب ما بعد الصدمة.
- اضطراب الهلع.
- رهاب الخلاء.
- اضطراب الخرس الانتقائي.
- اضطرابات القلق.
- الرهاب الاجتماعي.
- اضطراب ثنائي القطب.
على سبيل المثال، في اضطراب القلق المعمم، يكون المريض بحالة توتر وقلق دائمين، فهو في انشغال وتفكير مستمر ودائم، يفكر في جميع من حوله، ويخشى من حدوث أمر ما سيئ في المستقبل.
أما بالنسبة للأمراض التي قد يسببها التفكير الزائد فتشمل ما يلي:
- إن التفكير الدائم بالمستقبل قد يؤدي إلى الإصابة بالقلق وما ينجم عنه من خوف وتوتر دائمين.
- والتفكير الزائد بأحداث الماضي -خاصةً السلبية- قد يزيد من خطر تطور الاكتئاب.
- يسبب التفكير الزائد اضطرابًا في النوم، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في صحتك النفسية والجسدية أيضًا.
قد تسأل نفسك كثيرًا السؤال التالي: كيف أتخلص من التفكير الزائد أو كيف أريح نفسيتي من التفكير ؟
إليك 10 استراتيجيات وطرق فعالة تساعدك على التخلص من التفكير الزائد:
- يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) العلاج الأمثل الذي يساعد على علاج التفكير الزائد والتخلص منه، فهو يساعد المريض على معرفة تفكيره السلبي أو غير العقلاني الذي يسبب له التعب والمعاناة، ومن ثم تحدي هذا التفكير وتغيير الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية وفعالة.
- الوعي هو الخطوة الأولى من أجل حل التفكير الزائد ، وهو حجر الأساس لتغيير طريقة التفكير. لذلك، عليك الانتباه إلى طريقة تفكيرك، فعندما تلاحظ أنك تعيد الأحداث في عقلك بشكل متكرر، أو تقلق بشأن أشياء لا تستطيع السيطرة عليها أو التحكم فيها، فاعترف بأن أفكارك ليست مثمرة، ولاحظ كيفية تأثر حالتك المزاجية بذلك.
- ابحث عن مصدر إلهاء وتوقف عن التفكير الزائد من خلال إشراك نفسك في نشاطات يمكنك الاستمتاع بها. من أمثلة هذه النشاطات: تعلم مهارات جديدة في طبخ طعامك المفضل – ممارسة التمرين الرياضي المفضل لك بشكل منتظم – تعلم وممارسة هوايات جديدة مثل الرسم أو السباحة أو العزف على آلة موسيقية – التطوع مع منظمات خيرية محلية.
- تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، فهى تجعلك تشعر بالراحة والسعادة من خلال تخفيف مشاعرك السلبية مثل التوتر والقلق الناجمين عن التفكير الزائد. مارس هذه التمارين يوميًا بشكل منتظم أو كلما راودتك أفكار مزعجة.
- تمارين التأمل واليقظة: فهى تساعدك على تهدئة عقلك وتصفيته من الثرثرة والأفكار الزائدة، وذلك من خلال تحويل انتباهك إلى داخلك وتعزيز وعيك وتعريفك على سلوكياتك وأفكارك غير الصحية والمضطربة.
- التقليل من التوتر القائم على اليقظة الذهنية «العقلانية» (MBSR): يجمع هذا العلاج ما بين تمارين التأمل واليقظة والوعي بالجسم. وهو مفيد في علاج التفكير الزائد من خلال تخفيف التوتر والقلق الناجمين عن التفكير، وبالتالي سوف تشعر بالراحة وتتحسن نوعية حياتك بشكل عام.
- إزالة الحساسية وإعادة المعالجة عن طريق حركات العين (EMDR): يعد هذا العلاج مفيدًا في التخلص من التفكير الزائد الناجم عن وجود اضطراب نفسي يسمى الوسواس القهري. يغير هذا العلاج من طريقة تخزين ومعالجة الدماغ للأفكار المستمرة والمزعجة للمريض، ما يسهل عليه معالجتها وحلها، وبالتالي يخف تأثيرها في حياة المريض اليومية.
- قم بمساعدة صديق لك يمر بظروف صعبة، إذ إن مساعدتك له ستمنع الأفكار السلبية من السيطرة على دماغك، من خلال منحك أمور مثمرة للتركيز عليها بدلًا من التدفق المستمر لأفكارك المزعجة.
- اعترف بنجاحاتك دائمًا، فعندما تكون منغمسًا في التفكير، توقف للحظات وقم بتذكر أو تدوين أمور أو أعمال قمت بها بشكل ناجح وكان لك فيها دور فعال. ليس ضروريًا أن تكون هذه الإنجازات كبيرة أو ضخمة، إذ مهما كانت صغيرة وبسيطة فإن تراكمها مع بعضها سيجعلك تشعر بالسعادة ويخفف من توترك وتفكيرك الزائد ويزداد تقديرك لنفسك.
- فكر في حلول مفيدة لمشكلاتك التي تمر بها بدلًا من التفكير بها! واسأل نفسك ما هي الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتعلم من أخطائك وتجنب الوقوع في مشكلات مشابهة في المستقبل.
إليك بعض النصائح التي تساعدك على أن تشغل نفسك عن التفكير:
- انهض من سريريك إذا كنت غير قادر على النوم، واذهب لفعل شيء ما يجعلك تشعر بالراحة والاسترخاء. فالدماغ قد يربط النوم في السرير بالأرق والتفكير الزائد.
- لا تقضي معظم وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدلًا من ذلك يمكنك تجربة قراءة كتاب أو رواية ما، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
- حدد أهدافًا صغيرة يمكنك تحقيقها، إذ إن وضع أهداف كبيرة جدًا قد يجعل عقلك يفكر بها دائمًا، الأمر الذي قد يتعبك كثيرًا.
- حاول أن تكتشف ما سبب التفكير الزائد الذي تعاني منه، إذ إن تدوين الأسباب ومعرفتها قد يجعل حلها أمرًا سهلًا وبسيطًا.
- مارس الرياضية بشكل منتظم، إذ إن دماغك يفرز في أثناء الرياضة مواد كيميائية تجعلك تشعر بالسعادة وتخفف من ألمك وتوترك وقلقك، إضافةً إلى دور التمارين في تشتيت انتباهك عن أفكارك التي تدور في دماغك، ما يجعل الرياضة خيارًا رائعًا إذا كنت تريد معرفة كيفية التوقف عن التفكير الزائد.
أكثر الأسئلة التي قد تسألها لنفسك هي: كيف أرتاح من التفكير ؟ لذلك، يمكن أيضًا اتباع النصائح التالية:
- تذكر أن عقلك وقلبك قد يكونا مخادعين، لذلك حاول ألا تصدق كل فكرة تخطر ببالك، إذ ستجد أن العديد من أفكارك ليس لها أساس في الواقع.
- كل شخص معرض لارتكاب الأخطاء من وقت لآخر، لذلك لا تكن قاسيًا على نفسك وتشعر كما لو أنها نهاية العالم عند ارتكابك لخطأ ما.
- قد تشعر أيضًا أن الأشخاص من حولك لا يحبونك، وقد تفكر كثيرًا في هذا الأمر. ولكن، حاول ألا تقفز إلى مثل هذه الاستنتاجات دون التأكد من صحتها، فإن ذلك قد يسبب لك ضغطًا زائدًا غير ضروري.
- أعط الأفكار الإيجابية فرصة للبقاء في رأسك كما هو الحال مع الأفكار السلبية، فعندما تراودك فكرة إيجابية قم بتدوينها وزد من ثقتك بتحقيقها.
جهود كبيرة تبذل في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة من أجل علاج المشاكل والاضطرابات النفسية المختلفة، ومنها التفكير الزائد والقلق الزائد والأرق والخوف وغيرها من المشكلات الأخرى.
لقد تم بناء مستشفيات ومراكز متعددة من أجل علاج الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة عند كل من الأطفال والمراهقين والبالغين. ويتم اتباع علاجات نفسية مختلفة ومميزة.
ولكن المشكلة التي تعاني منها السعودية هي نقص في عدد الأطباء المختصين والعاملين في مجال الصحة النفسية..
لقد ازدادت شعبية علاج المشكلات النفسية في الإمارات بشكل ملحوظ بسبب الاهتمام الكبير الذي يقدم في سبيل دعم مجال الصحة النفسية. إذ تتوفر خدمات الصحة النفسية المختلفة بشكل جيد وكبير، وتُقدّم برامج علاجية نفسية مميزة في علاج الاضطرابات والمشاكل المختلفة، مثل مشكلة التفكير الزائد أو القلق المعمم.
تحوي مراكز العلاج النفسي في الإمارات أفضل الأطباء المختصين في علم النفس، الذين يقدمون خدمات مميزة واستثنائية في علاج الأطفال والكبار من الناحية النفسية.
يبقى مركز THE BALANCE للعلاج النفسي والتأهيل في إسبانيا أفضل مركز حول العالم في علاج أمراض الصحة النفسية المختلفة، ومنها حل مشكلة التفكير الزائد .
يمكن للمرضى الحصول في هذا المركز على كافة العلاجات اللازمة والضرورية، مع توفر أفضل الخدمات الصحية والمعيشية والسكنية والترفيهية.
سيحصل المريض أيضًا على إقامة داخلية ممتعة في هذا المركز الفخم المميز، وستتحسن نوعية حياته إلى الأفضل.
الأشخاص الأقوياء عقليًا هم أقل عرضة لخطر مشكلة التفكير الزائد. اعتبر عقلك بمثابة عضلة، كلما دربته أكثر، زادت قوتك الذهنية. وهذا الأمر مهم كثيرًا عند تقدمك في العمر، بسبب خطر تدهور الصحة النفسية والعقلية مع تقدم العمر.
لذلك، لا تتردد في زيارة مركز THE BALANCE، فهو مركز فخم مميز واستثنائي، وستشعر فيه كأنك في منزلك، وستحصل فيه على علاج التفكير الزائد بشكل صحيح وفعال حتى تتخلص من هذه المعاناة بشكل تام ونهائي.
المادة
حول هذه المقالة
✔ مُراجَع طبيًا
✔ مصادر قائمة على الأدلة
✔ تحديثات دورية
✔ مُدقَّق سريريًا
كُتِبَت هذه المقالة بواسطة فريق المحتوى السريري في THE BALANCE، وراجعها أخصائي طبي أو نفسي مُرخَّص (مثل طبيب بشري، أو طبيب نفسي، أو أخصائي علم نفس سريري، أو ما يُعادل ذلك). يضمن مُراجعونا أن تعكس المعلومات أحدث الأبحاث، والإرشادات الطبية المُعتمدة، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان. يستند المحررون الطبيون في THE BALANCE إلى خبرة سريرية واسعة في دعم الأفراد في مراكز الإقامة، والعيادات الخارجية، ومراكز العلاج الخاصة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا والعالم.
المعايير التحريرية والنزاهة
تلتزم مجلة \"ذا بالانس\" بمعايير تحريرية ومراجعة سريرية صارمة لضمان الدقة والتوازن والموثوقية:
تستند جميع البيانات الطبية إلى مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للصحة العقلية، والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة خدمات الصحة العقلية وإساءة استخدام المواد.
تعتمد الإحصاءات على أحدث الأبحاث وأكثرها موثوقية.
لا تُطرح أي ادعاءات طبية أو علاجية دون أدلة واضحة وقابلة للتحقق.
يتم مراجعة المحتوى وتحديثه بانتظام ليعكس التطورات العلمية، وإرشادات العلاج، وأفضل الممارسات السريرية.
لا تؤثر المصالح التجارية على الدقة السريرية؛ حيث تُراجع جميع الرؤى السريرية بشكل مستقل.
تتضمن التوصيات السياق والقيود والبدائل عند الاقتضاء.
كيف نراجع المصادر
يعتمد كتّابنا ومحررونا السريريون على:
الأبحاث المُحكّمة والتحليلات التلوية.
إرشادات العلاج الوطنية والدولية.
الهيئات المهنية والجهات التنظيمية.
بيانات عامة موثقة من مؤسسات مرموقة.
لا نستخدم التقارير القصصية، أو الادعاءات غير الموثقة، أو المصادر المتحيزة تجاريًا. كل معلومة في هذا المقال مدعومة بأدلة موثقة.
تضارب المصالح
تقدم \"ذا بالانس\" خدمات علاجية خاصة للصحة النفسية والإدمان. مع ذلك، يحرص مراجعونا السريريون على أن يظل المحتوى موضوعيًا وغير ترويجي ومتوازنًا. عند مناقشة خيارات العلاج، نوضح القيود والمخاطر والبدائل. أولويتنا هي سلامة القارئ وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة.
كيفية استخدام هذه المعلومات بأمان
حالات الصحة النفسية والإدمان معقدة وتختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. المعلومات الواردة في هذه المقالة مُقدمة لأغراض تعليمية عامة فقط، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض، فاطلب التوجيه من أخصائي رعاية صحية مؤهل. حرصًا على الدقة والمصداقية، تُحدّث \"ذا بالانس\" مقالاتها بانتظام مع توفر أبحاث جديدة وإرشادات سريرية.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
إذا كنت تواجه صعوبات، فلست مضطرًا لمواجهتها وحدك. الدعم متوفر - سواء كنت تشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الاكتئاب، أو كنت تعاني من مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات. إذا كنت تشعر بعدم الأمان، أو كنت معرضًا لخطر إيذاء نفسك، أو كان شخص آخر في خطر مباشر، فاتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا.
تحدث إلى شخص ما الآن (مجانًا وسريًا)
اختر بلدك للعثور على خط مساعدة موثوق بالقرب منك:
إسبانيا
خط مساعدة للانتحار والأزمات النفسية: 024 (متوفر على مدار الساعة، مجاني، متعدد اللغات)
منظمة السامريون في إسبانيا: 900525100 (متوفر على مدار الساعة)
سويسرا
Die Dargebotene Hand / La Main Tendue: 143 (متوفر على مدار الساعة)
Pro Juventute (للشباب): 147
المملكة المتحدة
منظمة السامريون: 116123 (متوفر على مدار الساعة، مجاني)
الدعم النفسي العاجل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية: اتصل على 111 (متوفر على مدار الساعة)
الولايات المتحدة
خط مساعدة الانتحار والأزمات 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية أو تواصل عبر الدردشة على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة)
كندا
خط مساعدة أزمات الانتحار 988 - اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم 988 (متوفر على مدار الساعة، على مستوى كندا)
Talk Suicide Canada (بديل): 1-833-456-4566
فرنسا
الرقم الوطني للوقاية من الانتحار: 3114 (متوفر على مدار الساعة، مجانًا)
ألمانيا
الهاتف: 116 123
أرقام بديلة: 0800 111 0 111 / 0800 111 0 222
إيطاليا
الهاتف: 800 860 022 أو 02 2327 2327
لستَ في حالة طارئة، ولكنك ترغب في الحصول على الدعم؟
إذا لم تكن في خطر مباشر، ولكنك قلق على نفسك أو على شخص عزيز عليك، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا.
استكشف خيارات الرعاية المتاحة بالقرب منك
يُدرج هذا الموقع الإلكتروني أخصائيي الصحة النفسية المعتمدين، وأخصائيي الإدمان، وبرامج العلاج، ويمكن البحث عنها حسب البلد والموقع. استخدم قسم \"البحث عن علاج\" / \"مقدمو الخدمات\" لاستكشاف الخيارات المتاحة.
أو تواصل معنا
إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم الخطوات التالية، يمكنك التواصل مع فريقنا بسرية تامة. سنستمع إليك دون إصدار أحكام، وسنساعدك في استكشاف الخيارات المناسبة.
تواصل مع فريقنا
الهاتف: +41445005111
البريد الإلكتروني: help@thebalance.clinic
المواعيد: من الإثنين إلى الأحد، من الساعة 7:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
لست متأكدًا مما يجب قوله؟ يمكنك ببساطة كتابة: \"أحتاج إلى مساعدة\". وسنتولى الأمر من هناك.
