عيش حياة متوازنة
كيف يمكن ليوغا الحزن أن تساعد على التعافي: وأين تسكن الصدمة في الجسد
مع بول دينيستون
يتأمل عبدالله بولاد مع بول دينيستون يوغا الحزن، وعلاقة الفقد والهوية بالجسد، وأين تسكن الصدمة، ضمن حوار يجمع الخبرة المهنية والتجربة الشخصية.

استمع إلى الحوار
كيف يمكن ليوغا الحزن أن تساعد على التعافي: وأين تسكن الصدمة في الجسد
بول دينيستون
في هذا الحوار
مقدمة عن بول دينيستون
الطفولة والدين وكبت المشاعر
آليات التكيّف: الطعام والمواد والقلق
المزيد من الموضوعات
- اليوغا بوابةً للتحرر العاطفي
- الإدمان وبلوغ القاع
- فقدان الشقيقة والحزن الاستباقي
- جرس الإنذار وبداية التعافي
ابحث عن مقطع
جميع الفصول
الضيف
بول دينيستون
بول دينيستون مدرّس يوغا ومؤسس Grief Yoga ومؤلف Healing Through Yoga: Transform Loss into Empowerment. يجمع في تدريسه بين الحركة والتنفس والصوت لاستكشاف الحزن والفقد. درّس مجموعات الفقد ودرّب معلّمي يوغا ومختصي رعاية صحية. الممارسات المطروحة وسائل داعمة وليست بديلًا عن الرعاية السريرية الفردية. السيرة الرسمية.
من مقدّم البرنامج
تأملات حول الحوار
ما بقي عالقًا في ذهني من هذا الحوار
+
في حديثي مع بول دينيستون، لفتني كيف ربط هذا الحوار بين الفقد والهوية والطرق التي يستمر بها الحزن في الحضور عبر الجسد والعلاقات. غالبًا ما تُناقش هذه الموضوعات كلٌّ على حدة، رغم أنها قد تؤثر بعضها في بعض باستمرار ضمن حياة الإنسان.
ما بقي معي هو فكرة أن الحزن ليس مشكلة يجب الفراغ منها وفق جدول زمني. فقد يتغير شكل الفقد مع مرور الوقت، وينبغي للدعم أن يفسح مجالًا لاستمرار الروابط والمشاعر المتناقضة والذكريات والوقائع العملية للحياة بعد حدث لا رجعة فيه.
ذكّرني النقاش بأن الحضور قد يكون أنفع من الضغط للتعافي سريعًا. ففي بعض الأوقات، تكون الاستجابة الأكثر مسؤولية هي مرافقة الألم، وإدراك معناه، ومساعدة الشخص على استعادة قدرته على المضي قدمًا بوتيرة تظل محتملة بالنسبة إليه.
أما تأملي الأوسع فهو أن التوازن ليس وجهة ثابتة. بل هو القدرة على ملاحظة ما يحدث، وفهم ما قد يكون دافعًا إليه، والاستجابة بوعي أكبر. ويمكن للدعم المهني أن يساعد على تنمية هذه القدرة، لكنه يجب أن يظل قائمًا على ظروف الشخص وخياراته وسلامته.
ملخص الحلقة
+
يتأمل بول كيف بدأ مساره من مواضع اتسمت بالقلق وكبت المشاعر وآليات تكيّف أدت إلى التخدير بدلًا من التعافي. ويتحدث بصراحة عن طفولته وعلاقته بشقيقته والحزن الاستباقي الذي شكّل جانبًا كبيرًا من عالمه الداخلي. ومن بلوغ القاع إلى بدء رحلة التعافي، يشارك اللحظات والأشخاص الذين ساعدوه على استعادة الثبات.
بول دينيستون هو مؤسس «يوغا الحزن»، وهي منهج للحركة العلاجية يساعد الأشخاص على التعبير عن الألم العاطفي ومعالجته عبر الجسد. وبفضل خبرته في اليوغا وتمارين التنفس والرقص والعلاج بالحركة، درّب آلاف المتخصصين في الصحة النفسية والعاملين في رعاية المحتضرين ومستشاري الحزن حول العالم.
نعود طوال النقاش إلى أهمية النظر فيما وراء الأعراض أو السلوكيات الظاهرة. فالهدف ليس فرض تفسير واحد على كل تجربة، بل فهم مزيج التاريخ الشخصي والعلاقات والجسد والبيئة والمعنى الذي قد يكون ذا صلة بهذا الشخص تحديدًا.
النص الكامل
النص باللغة الأصلية · EN